طريق الخروج من الأزمة
آخر تحديث 18-01-2018 10:37

ما زال السؤال المطروح بقوة ضاربة كل المستويات الحكومية والنخبوية والشعبية هو كيف يمكن الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة؟ مستحوذا على جل اهتمام المعنيين ومستأثرا بكل أحاديث المقايل والشوارع ووسائل النقل الجماعية وما لا يعرفه البعض وما قد يتعمد البعض الآخر ادعاء عدم معرفته أنه من الصعب جدا وربما من غير الممكن عمليا الخروج من هذه الأزمة الطاحنة عن طريق البحث عن حلول ومعالجات اقتصادية بحتة وذلك لواقع الحرب والعدوان الذي استهدف مقومات الحياة والبنى التحتية وعلى رأسها الاقتصادية وأخرج عامل الاستثمار نهائيا من دائرة التأثير في الوضع الاقتصادي المتهالك منذ القدم والآيل للسقوط منذ عقد وأكثر بالإضافة الى واقع احتلال أجزاء عديدة من البلاد تمثل منابع الثروة القومية ومنافذ البلاد الإيرادية كما وأن التواطؤ الدولي مع العدوان والحصار شكل اكتمالا لأضلاع المؤامرة الاقتصادية على اليمن. ما زال السؤال المطروح بقوة ضاربة كل المستويات الحكومية والنخبوية والشعبية هو كيف يمكن الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة؟ مستحوذا على جل اهتمام المعنيين ومستأثرا بكل أحاديث المقايل والشوارع ووسائل النقل الجماعية وما لا يعرفه البعض وما قد يتعمد البعض الآخر ادعاء عدم معرفته أنه من الصعب جدا وربما من غير الممكن عمليا الخروج من هذه الأزمة الطاحنة عن طريق البحث عن حلول ومعالجات اقتصادية بحتة وذلك لواقع الحرب والعدوان الذي استهدف مقومات الحياة والبنى التحتية وعلى رأسها الاقتصادية وأخرج عامل الاستثمار نهائيا من دائرة التأثير في الوضع الاقتصادي المتهالك منذ القدم والآيل للسقوط منذ عقد وأكثر بالإضافة الى واقع احتلال أجزاء عديدة من البلاد تمثل منابع الثروة القومية ومنافذ البلاد الإيرادية كما وأن التواطؤ الدولي مع العدوان والحصار شكل اكتمالا لأضلاع المؤامرة الاقتصادية على اليمن.

 

ما زال السؤال المطروح بقوة ضاربة كل المستويات الحكومية والنخبوية والشعبية هو كيف يمكن الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة؟ مستحوذا على جل اهتمام المعنيين ومستأثرا بكل أحاديث المقايل والشوارع ووسائل النقل الجماعية وما لا يعرفه البعض وما قد يتعمد البعض الآخر ادعاء عدم معرفته أنه من الصعب جدا وربما من غير الممكن عمليا الخروج من هذه الأزمة الطاحنة عن طريق البحث عن حلول ومعالجات اقتصادية بحتة وذلك لواقع الحرب والعدوان الذي استهدف مقومات الحياة والبنى التحتية وعلى رأسها الاقتصادية وأخرج عامل الاستثمار نهائيا من دائرة التأثير في الوضع الاقتصادي المتهالك منذ القدم والآيل للسقوط منذ عقد وأكثر بالإضافة الى واقع احتلال أجزاء عديدة من البلاد تمثل منابع الثروة القومية ومنافذ البلاد الإيرادية كما وأن التواطؤ الدولي مع العدوان والحصار شكل اكتمالا لأضلاع المؤامرة الاقتصادية على اليمن.

 

ولذلك فإن الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة والحد من تداعياتها المجحفة بهذا الشعب الصامد العظيم يتمثل في مسارين أساسيين:

المسار الأول: (أمني)

وذلك بإعلان حالة الطوارئ وتفعيل القوانين الخاصة بها والنصوص القانونية ذات العلاقة وبدون تأويل الا ما كان منه في صالح الدولة والشعب والصرامة والسرعة في التنفيذ وبذلك فقط يمكن الضرب بيد من حديد على رؤوس النافذين المتلاعبين دون هوادة ولا تراخي بكل الإجراءات بما فيها المصادرة.

المسار الثاني: (عسكري)

وذلك من خلال التصعيد في مواجهة العدوان من خلال الاستهداف الصاروخي الباليستي المكثف وبالذات للأهداف ذات البعد الاقتصادي لدول العدوان والدول المتواطئة معها وكذلك أيضا التحرك الشعبي بالنفير العام والانطلاق نحو جبهات الفداء والبطولات والتحشيد والتجنيد في إطار وزارة الدفاع لمن تنطبق عليهم الشروط اللازمة للالتحاق بالخدمة العسكرية والتطوع للجهاد في الجبهات لمن لم تنطبق عليهم تلك الشروط.

 

إن ما نعانيه اليوم نتيجة حتمية لتخلفنا عن النفير إلى الجبهات وأعراضنا عن التوجيهات الإلهية الداعية الى النفير والمحذرة من مغبة التخلف والمتمثلة في العذاب الأليم الذي عانينا بعضا منه وسنظل نعاني وربما معاناة أكبر وأكبر بكثير مما سبق ما دمنا مصرين على التخاذل والمخالفة وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

هيئة الطيران تفند مزاعم تحالف العدوان عودة جميع المطارات اليمنية للعمل
متابعات | المسيرة نت: فندّت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بصنعاء، الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام تابعة لتحالف العدوان السعودي بخصوص عودة جميع المطارات اليمنية للعمل، واصفةً تلك التصريحات بأنها "تضليل متعمد للرأي العام" ومحاولة للتغطية على استمرار القيود الجوية.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
إنجازات أمنية جديدة في إيران والحصيلة تكشف صلابة "طهران" وحجم "المخطط المؤوَّد"
المسيرة نت | خاص: منذ اندلاع موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب المدبرة في إيران أواخر ديسمبر 2025، أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية سلسلة إنجازات كبيرة أسهمت في إفشال محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإسقاط النظام عبر تفجير الداخل، في حين تعكس هذه الإنجازات مدى قدرة الجمهورية الإسلامية على حماية مكاسبها، وضرب أدوات العدو من الداخل والخارج، وكشف شبكة التواطؤ الدولي التي حاولت استغلال الفوضى لصالح مشاريعها التخريبية.
الأخبار العاجلة
  • 22:11
    فرنسا: مسيرة في العاصمة باريس تضامنا مع الشعب الفلسطيني
  • 21:55
    أمريكا: تظاهرات طلابية في نيويورك ومدن أخرى ضد إدارة الهجرة الأمريكية
  • 21:09
    مصادر فلسطينية: إصابة عدد من جنود العدو بالاختناق جراء إلقاء زملائهم قنابل الغاز بالخطأ داخل آلية عسكرية في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم
  • 21:09
    فنزويلا: مظاهرة في العاصمة كاركاس للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس المختطف مادورو وزوجته
  • 20:39
    مصادر فلسطينية: مغتصبون يهود يطلقون الرصاص على منازل المواطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة المحتلة
  • 20:36
    وزارة الأمن الإيرانية: القبض على 148 من قادة أعمال الشغب وعناصر مرتبطة بالكيان الصهيوني وشبكة "إيران إنترناشيونال" الإرهابية في محافظة همدان غرب البلاد
الأكثر متابعة