شركة النفط تعقد مؤتمراً صحفياً حول قرصنة تحالف العدوان
آخر تحديث 06-01-2021 17:18

متابعات| 2 يناير | المسيرة نت: عقدت شركة النفط اليمنية اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً بعنوان " 2020 عام القرصنة الإجرامية والانتهاكات الجسيمة بغطاء أممي".

وأكد وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس أن استمرار العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية كبّد اليمن خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تجاوزت 10 مليارات دولار في مختلف القطاعات الحيوية والخدمية.

ولفت إلى أن الممارسات التعسفية لدول تحالف العدوان في احتجاز سفن الوقود كبدّ اليمن غرامات تجاوزت في بعض السفن أكثر من قيمة ما تحمله من مشتقات نفطية.

وقال" تم الاتفاق مع الأمم المتحدة على سرعة ترميم وصيانة سفينة صافر التي تسمى بالخزان العائم، لكن إلى اليوم ما تزال الأمم المتحدة تتحجج بأعذار واهية لا تخدم ما تم الاتفاق عليه وتسعى للمماطلة في تنفيذ المهام الموكلة إليها بحسب الاتفاق".

وجدد الوزير دارس مطالبة الأمم المتحدة بالعمل على الإفراج عن سفن المشتقات النفطية ومنع احتجازها مستقبلاً وبدون شرط أو قيد.

وناشد الضمير العالمي والمنظمات الدولية والعالم بالتدخل لمخاطبة دول تحالف العدوان والضغط عليها بإيقاف أعمال القرصنة البحرية على سفن الوقود والسماح لسفن المشتقات النفطية بالدخول إلى ميناء الحديدة بما يسهم في توفير الوقود للمواطنين والتخفيف من معاناتهم نتيجة العدوان والحصار.

وأفاد وزير النفط والمعادن بأن الكميات المسروقة من الإنتاج النفطي الخام بالمحافظات المحتلة في 2018م نحو 18 مليون و80 ألف برميل، ما قيمته مليار و200 مليون دولار، وفي 2019م تم سرقة 29 مليون و600 ألف برميل، إضافة إلى الكميات المنهوبة خلال 2020م.

وأضاف" هذه أموال الشعب يتم نهبها وتحويل مبيعات تلك الكميات إلى حسابات المرتزقة في البنوك السعودية في وقت يواجه فيه الشعب اليمني المعاناة بسبب العدوان والحصار".

ولفت إلى أن الممارسات التعسفية لتحالف العدوان في استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية خلال 2020م، أحرم أبناء الشعب اليمني من الاستفادة من التخفيضات في أسعار الوقود التي شهدها العالم إثر انتشار جائحة كورونا.

من جانبه أوضح المدير التنفيذي لشركة النفط المهندس عمار الأضرعي أن القرصنة البحرية على سفن المشتقات النفطية، تسببت في توقف أكثر من ٥٠ بالمائة من القدرات التشغيلية للقطاعات الخدمية والصناعية والتجارية، ما أدى إلى خسائر كبيرة في الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن تحالف العدوان ما يزال يحتجز تسع سفن مشتقات نفطية بجيزان، أولاها السفينة "بندج فكتوري" التي تجاوزت مدة احتجازها تسعة أشهر بلغت غرامات تأخيرها ستة ملايين دولار، وهو ما يفوق قيمة الشحنة.. معتبراً ذلك إحدى محاولات تحالف العدوان في التأثير على الاقتصاد الوطني ورفع التكلفة على المواطنين وزيادة معاناتهم.

وجدد المهندس الأضرعي الدعوة للمنظمات الإنسانية وأحرار العالم تكثيف الفعاليات والأنشطة الاحتجاجية الرافضة للحصار السافر والتضييق المعيشي على اليمنيين.

وحمل الأمم المتحدة وقوى العدوان كامل المسئولية إزاء الحصار وأعمال القرصنة البحرية وما يترتب على ذلك من انتهاكات جسيمة وتداعيات كارثية.

فيما أكد ناطق شركة النفط اليمنية عصام المتوكل أن قوى العدوان أقدمت خلال 2020م على ارتكاب 72 عملية قرصنة إجرامية استهدفت 72 شحنة وقود تم اقتيادها قسرا إلى منطقة الحجز رغم حصولها على تصاريح بعثة التحقق والتفتيش الأممية.

وأشار إلى أن إجراءات الاحتجاز التعسفية التي تمارسها دول العدوان بغطاء أممي، أدت إلى مضاعفة غرامات التأخير إلى مستويات قياسية غير مسبوقة تقدر بحوالي 107 ملايين دولار ما يترتب عليه رفع تكلفة المواد لزيادة معاناة المواطنين في ظل تصاعد الأسعار العالمية للمشتقات النفطية فضلا عن تكبد الاقتصاد الوطني خلال 2020م ما يقارب 10 مليارات دولار خسائر مباشرة وغير مباشرة طالت مختلف القطاعات إزاء استمرار أعمال القرصنة البحرية.

ووفقا لبيان شركة النفط، قدرت غرامات تأخير سفن الوقود المفرج عنها خلال العام 2020م بحوالي 91 مليون دولار أي ما يزيد على 54 مليار و680 مليون ريال فيما تصل غرامات تأخير السفن التي ما تزال قيد الاحتجاز حتى اليوم إلى حوالي 17 مليون دولار أي ما يعادل 10 مليارات و758 مليون ريال قابل للزيادة.

 

 

إصابة مواطن بجراح جراء نيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مواطن بجراح، اليوم الجمعة، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.
الأخبار العاجلة
  • 17:17
    مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي قرب قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة
  • 16:37
    ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة
  • 16:37
    ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: المظاهرات في إيران تحولت إلى هجمات إرهابية وتخريب للمنشآت والعمل المسلح ضد المدنيين وقوات إنفاذ القانون
  • 16:37
    ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: بلادنا أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي لكن الاحتجاجات تحولت إلى موجة من العنف المنظم
  • 16:34
    مصادر فلسطينية: 10 إصابات اختناقا بالغاز المسيل للدموع أطلقه العدو الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيت أولا في الخليل بالضفة المحتلة
  • 16:23
    مراسلنا في صعدة: جريح بنيران العدو السعودي قبالة منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية
الأكثر متابعة