الرئيس الإيراني يناقش مشروع قانون الموازنة للعام القادم ويصفها بالواقعية
آخر تحديث 27-12-2020 16:20

وكالات | 27 ديسمبر | المسيرة نت: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الحكومة لا تعتزم فقط تصدير مليونين و300 ألف برميل من النفط يوميا، بل تتوقع أيضًا من وزارة النفط أن تهيئ الظروف لزيادتها، ويجب علينا استخدام كافة القدرات المحلية والدولية لتحقيق هذا الهدف، وهو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله لكسب السوق".

وأشار روحاني خلال جلسة لجنة التنسيق الاقتصادي التابعة للحكومة اليوم الأحد، إلى ضغوط الحرب الاقتصادية على شرائح المجتمع الفقيرة، وكذلك المنتجين ورجال الأعمال، وخاصة أولئك المسؤولين عن تنمية البلاد، مؤكدا أن الشعب يتوقع من مسؤولي الدولة حل المشاكل وتمهيد الطريق امام التنمية الاقتصادية.

ولفت إلى أن أهم المواضيع والإحداثيات والمتغيرات التي تمت مناقشتها في مشروع قانون الموازنة، هي حصيلة التصدي لثلاث سنوات من الحظر والحرب الاقتصادية التي فرضها العدو، وبهدف تحييدها واحباطها وإزالة الضغوط الاقتصادية بشكل نهائي، ولتحسين معيشة الناس وإزالة الحواجز أمام الإنتاج.

ووصف روحاني، ميزانية العام الايراني القادم 1400 بأنها متماسكة وهادفة وواقعية ودقيقة، قائلًا إن "الموافقة على مشروع قانون الميزانية علامة على العزم والإرادة لحل المشاكل وخلق فرص للمواطنين والنشطاء الاقتصاديين.

وخلال الاجتماع قدم وزير الطاقة رضا اردكانيان تقريرا عن متابعة اللجنة المشتركة للعلاقات الإيرانية العراقية، والذي أكد الرئيس روحاني بدوره ضرورة تطوير العلاقات الودية بين البلدين في مختلف المجالات والمتابعة الجادة لتنفيذ الاتفاقيات التجارية والمصرفية بين الطرفين.

 

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد
  • 23:48
    الصحة اللبنانية: 5 شهداء و8 جرحى منهم 4 مسعفون في الصليب الأحمر اللبناني بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور
  • 23:38
    مصدر عسكري لوكالة فارس: الجزء الأكبر من العدوان الصاروخ التي نفذته المقاتلات الإسرائيلية ضد إيران تم من المجال الجوي الأردني
  • 23:38
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يُحطمون سيارة مواطن في منطقة الظهرة على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس بالضفة المحتلة
  • 23:38
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف بلدات جويا وقلاويه وصريفا جنوب لبنان
  • 23:25
    عزيزي: لم يكن هدف إيران في عملية "نصر" مجرد الرد على انتهاكات العدو بل كان ترسيخ هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني المستمرة
الأكثر متابعة