الأسد: الانتصارات توفر ظروف إعادة الإعمار وأي دور للأمم المتحدة يجب أن لا يمس السيادة
قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الانتصارات المتواصلة التي تتحقق على صعيد محاربة مسمى الإرهاب في سورية توفر الظروف الملائمة لتسريع وتعزيز عملية إعادة إعمار ما دمره مسمى الإرهاب في الكثير من المناطق السورية لافتا الى أن ذلك سيفتح آفاقاً اقتصادية واسعة وفرصاً أكبر للتعاون بين سورية وروسيا.
وكالات | 18 ديسمبر | المسيرة نت: قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الانتصارات المتواصلة التي تتحقق على صعيد محاربة مسمى الإرهاب في سورية توفر الظروف الملائمة لتسريع وتعزيز عملية إعادة إعمار ما دمره مسمى الإرهاب في الكثير من المناطق السورية لافتا إلى أن ذلك سيفتح آفاقاً اقتصادية واسعة وفرصاً أكبر للتعاون بين سورية وروسيا.
جاء ذلك خلال استقبال الأسد وفداً حكومياً واقتصادياً من جمهورية روسيا الاتحادية برئاسة ديمتري روغوزين نائب رئيس الوزراء والذي بحث مع الرئيس الأسد العلاقات الوثيقة والمتجذرة بين سورية وروسيا وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي ولا سيما في مجال الطاقة بما فيها النفط والغاز والفوسفات والكهرباء والصناعات البتروكيماوية ومجال النقل والتجارة والصناعة.
ونقلت وكالة سان عن الأسد قوله في تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام أنه بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين والمواقف المشرفة التي لطالما تبنتها روسيا تجاه سورية وشعبها والتي ترسخت في إطار مواجهة ما أسماها الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية فإنه من الطبيعي أن تكون روسيا شريكاً مهماً في عملية إعادة الإعمار في مختلف القطاعات.
وعما يتعلق بالحديث عن انتخابات برلمانية قادمة وعن دور للأمم المتحدة فيها أوضح الأسد أن هذا الموضوع طُرح عند الحديث عن أن مؤتمر سوتشي، مؤكدا بأنه عندما يكون هناك تعديل دستوري، من الطبيعي أن يكون هناك انتخابات مبنيّة على الدستور لأن موضوع الانتخابات وكيفية انتخاب المؤسسات التشريعية هي من النقاط الهامة في أي دستور.
ولفت الأسد بأن أي دور للأمم المتحدة في الانتخابات يجب أن يكون مبنياً على ميثاق الأمم المتحدة المبني بدوره على سيادة سورية وعلى ما يقرره شعبها مشيرا إلى أنه لا يوجد قلق من أي دور للأمم المتحدة بشرط أن يكون مرتبطاً بالسيادة السورية وأي شيء يتجاوز هذه السيادة مرفوض. هذا الكلام يجب أن يكون واضحاً اليوم ولاحقاً وفي أي وقت.
و نوه الرئيس السوري بشار الأسد قائلا إن الفارق الأساسي بين مؤتمري جنيف وسوتشي الذي نعمل عليه مع الأصدقاء الروس يستند أولاً إلى نوعية الأشخاص أو الجهات المشاركة فيه ففي جنيف الأشخاص الذين نفاوضهم لا يعبرون عن الشعب السوري، لا يعبرون ربما حتى عن أنفسهم في بعض الحالات، الجانب الآخر هو أننا في سوتشي وضعنا محاور واضحة لها علاقة بموضوع الدستور وبما يأتي بعد الدستور من انتخابات وغيرها.
إلى ذلك شدد الأسد على أن كل من يعمل تحت قيادة أي بلد أجنبي في بلده وضد جيشه وشعبه هو خائن بغض النظر عن التسمية وهذا هو تقييمنا لتلك المجموعات التي تعمل لصالح الأميركيين في سورية.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
مسيرة حاشدة في أمستردام تندد بالعدوان الأمريكي–الصهيوني وتؤكد دعمها لإيران
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، اليوم، تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدًا بالعدوان الأمريكي–الصهيوني على الشعوب الحرة في المنطقة، وتأكيدًا على الدعم المستمر للجمهورية الإسلامية في إيران وصمودها في مواجهة سياسات الاستكبار.-
17:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كرميئيل بالجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
17:44إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة وبيت جان ومحيطها
-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء