ولاية الإمام علي عليه السلام مسار في طريق النصر
أولئك الذين ينظرون إلى أمر ولاية الإمام علي عليه السلام أنها أمرا جانبيا أو ثانويا أو أنها غير واجبة وملزمة لهم فإنهم أبعد ما يكونون عن الدين، كون أمر ولاية الإمام علي هو من عند الله ورسوله
وهي من صميم الدين، فعندما لا تؤمن بأمر مهم كهذا من جهة الله فيه سلامة دينك ومستقبلك الأبدي في الآخرة فهذا يؤكد أن فيك من النفاق بقدر نظرك إلى هذه المسألة من حيث الأهمية وعدمها.
الإمام علي عليه السلام لم يكن رجلا عاديا حتى أصبح مولى كل مؤمن ومؤمنة، ولم يكن همه أمر نفسه حتى نال تلك المرتبة من الله ورسوله، بل كان رجلا استثنائيا بكل ما تعنيه الكلمة، رجلا قل أن تجد من الرجال أمثاله، في جهاده وشجاعته وزهده وورعه وعلمه وكرمه وإحسانه وصدقه ونبل أخلاقه وقوة حجته وحكمة مواقفه، رافع راية الإسلام ومزلزل قوى الكفر والشرك والطغيان، وهازم اليهود في خيبر.
وقد يسأل سائل ما أهمية أن نتولى شخصا قد مات منذ أكثر من 1400 عام؟ ما الذي نجنيه من تولينا له وهو لم يعد حتى بيننا؟ نقول بأن مسألة الولاية ليست لحظية ولا مقتصرة على زمن معين دون غيره من الأزمان، هي مسألة مستمرة إلى أن تقوم الساعة، وهي ضرورة وليست أمرا اختياريا أو أمرا هامشيا، ولذلك كان حب الإمام علي إيمان وبغضه نفاق، ومن هذا المنطلق فيمكن أن نقول أنه لا يصلح إيمان المسلم إلا بولاية علي، فإن لم يتولى عليا سيتولى غير علي، سيتولى غيره ممن لا يصلح لأن يكون وليا بما تعنيه الولاية هنا من معان عظيمة تتجسد بشكل مواقف تجاه أعداء الله وأعداء رسوله، ولذلك نجد في زماننا هذا عندما تركت الأمة ولاية الإمام علي وابتعدت عنه أصبحت تتولى اليهود والنصارى وتتقرب إليهم بكل حب وتبجيل، بل وتسلمهم زمام أمورها وتمكنهم من نهب خيراتها ومقدراتها، وتجعلهم يضربون بعضها ببعض ويشتتون جمعها ويفرقون شملها ويمزقون وحدتها ويقهونها ويذلونها ويذيقونها الخزي بما تعنيه من خطورة في الدنيا ويتبعها من عذاب أليم في الآخرة.
الأمة تحتاج لعلي حتى ولو أصبح ترابا، ولو بعد 1400 عام، ذلك ما أثبته رسول الله عندما استدعاه وهو أرمد لمواجهة يهود خيبر، أراد رسول الله بذلك ان يعلم الأمة أنها بحاجة ماسة لأن تتولى عليا حتى ولو كان أرمدا، حتى لو مات وأصبح ترابا، لأنها لن تنتصر في مواجهة أعدائها من اليهود والنصارى إلى بتوليها لعلي عليه السلام، وهذا ما يؤكده واقع الأمة اليوم.
ولاية الإمام علي هي امتداد لولاية رسول الله، وولاية رسول الله هي امتداد لولاية الله، فلا يمكن أن يقول المسلم أنا أتولى رسول الله وهذا يكفي، ألم يقل رسول الله أمام جموع الحجيج (من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاده وانصر من نصره واخذل من خذله)، دعا لأولياء علي بالنصر لأنه يعرف أن هناك من سيعاديه، من سيبغضه، من سيقف مع الطرف الآخر، من سيبرر الدين كما يحب ويريد، فيجعل عليا رابع الخلفاء، يجعله آخرهم، ومن يعتبره صحابيا عاديا كأي صحابي آخر، بل أدنى شأنا ومنزلة من بعض من يحسبهم صحابة، فهذه مسألة خطيرة ينبغي الحذر من الانزلاق فيها.
كم نرى اليوم من اختلاف، وكم نرى من تفرق للأمة وشتات، وكم نرى من تنازع وجدال وقتل وسفك دماء، كل يدعي أن الحق معه، وكل يعتبر الآخر على باطل، وهناك من ترك الدين من كثرة فرق أتباعه التي كل منها تدعي أنها على الحق، في حين الحق بعيد عن تصرفاتها ومواقفها، لكن ماذا عندما نعود فنجتمع على علي عليه السلام، أليس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عنه: (علي مع الحق والحق مع علي)، فمن عرف عليا وأحبه وتولاه بصدق لن يضل، فالحق مقصور على علي، وكل من يبتعد عن علي فإنه يبتعد عن الحق بقدر ابتعاده عن علي عليه السلام، هذا ما كشفه رسول الله بقوله علي مع الحق والحق مع علي، فهو يؤكد أن علي والحق متلازمان ومقترنان، ولا يمكن أن يفترقا، فمن تمسك بعلي وتولاه فهو على الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي