الدينار الجزائري يفقد 20 بالمائة من قيمته خلال سنتين
سجّل الدينار الجزائري فارق صرف كبير مقابل الدولار الأمريكي بفقدانه نحو 20 بالمائة من قيمته في ظرف سنتين، وبلغ خلال آخر تداول له 0.0086 دولار أمريكي.
وكالات | 27 نوفمبر | المسيرة نت: سجّل الدينار الجزائري فارق صرف كبير مقابل الدولار الأمريكي بفقدانه نحو 20 بالمائة من قيمته في ظرف سنتين، وبلغ خلال آخر تداول له 0.0086 دولار أمريكي.
وكشف تطور سعر صرف عدد من العملات الإفريقية عن تسجيل الدينار الجزائري أعلى تقلب على الإطلاق، مسجلا انحدارا حادا خلال السنتين الماضيتين بالخصوص، في وقت عرفت أغلب العملات الإفريقية استقرارا نسبيا، بما في ذلك عملات دول تعاني من وضع غير مستقر مثل الدينار الليبي.
وسجل الدينار الجزائري خلال السنوات الخمس الماضية تراجعا محسوسا، وهو ما أضعف قيمته الاسمية، كما ساهم في تآكل قدرته الشرائية، وهو ما يتضح من خلال دراسة مسار تطور العملة الجزائرية من 2012 إلى 2017، حيث كان سعر صرف الدينار الجزائري يقدّر بـ74 دينارا للدولار، ثم تطور تدريجيا إلى أن فاق عتبة 100 دينار للدولار، ثمّ 110 دينارات للدولار، وتجاوز هذا السقف بعدها، حيث قفز الشهر الجاري عتبة 115 دينارا للدولار الواحد.
ويؤدي تآكل الدينار الجزائريّ إلى اضطرار الحكومة للاستنجاد باحتياطي الصرف من العملة الصعبة لاستيراد المواد الاستهلاكية من الخارج، وهو ما أدى في النهاية إلى تراجع المخزون الاحتياطي. وقد فقدت الجزائر خلال الآونة الأخيرة نصف احتياطها الذي تراجع من 193 مليار دولار إلى نحو 100 مليار دولار في نوفمبر الجاري.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
ناشط إيراني للمسيرة: طهران تتخذ زمام المبادرة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث مهراد خليلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من تتحكم بمسار الحرب ضد العدوان الأمريكي الصهيوني، مشيرًا إلى موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ الحرس الثوري الإيراني وطائرات الدرون الهجومية المتقدمة مواقع تجمع الجنود الأمريكيين في قاعدتي "الظفرة" و"الجفير"
-
17:08حرس الثورة الإسلامية: إطلاق صواريخ "قدر، عماد، وفتح" وصاروخ "خيبر" فرط الصوتي في الموجة الـ 34 نقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة