النواب الأمريكي يقرّ في جلسة تاريخية تحويل العاصمة إلى ولاية
وكالات | 27 يونيو | المسيرة نت: أقرّ مجلس النواب الأمريكي في تصويت تاريخي، أمس الجمعة، مشروع قانون ينص على تحويل العاصمة واشنطن إلى ولاية في سابقة تاريخية رحب بها الديموقراطيون لكنها لن تمر بالتأكيد في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
ووفق وكالة "فرانس برس" قالت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي أن جعل واشنطن ولاية يعني "إثبات احترامنا للديموقراطية".
وأضافت "منذ أكثر من قرنين حُرم سكان العاصمة واشنطن من حقّوقهم الكاملة في المشاركة في ديموقراطيتنا"، على الرغم من أنهم يدفعون الضرائب ويخدمون في الجيش.
وأقر القانون ب232 صوتا مقابل 180 بدعم من الديموقراطيين، وهي المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي يتبنى أحد مجلسي الكونغرس الأمريكي نصا من هذا النوع، والمرة الأولى منذ 1993 التي يجري فيها التصويت على وضع واشنطن.
لكن القانون الذي يهدف إلى منح سكان العاصمة حقوق تصويت متساوية مع بقية الأمريكيين لن يمر بالتأكيد في مجلس الشيوخ حيث يعارضه الجمهوريون بشكل كبير.
وحتى إذا وافق عليه مجلس الشيوخ، سيعطله الرئيس دونالد ترامب الذي يرى أن الجمهوريين ليسوا على هذه الدرجة من "الغباء" لتبنيه.
ويلمح الرئيس الجمهوري بذلك إلى الرهان السياسي الأساسي لهذا النص، فهو يقضي بانتخاب عضوين في مجلس الشيوخ لتمثيل الولاية ما يمكن أن يغير آليات السلطة في الكونغرس.
ووضعت بيلوسي والعديد من النواب الديموقراطيين الآخرين للمناسبة قناعا صحيا أسود اللون كتب عليه الرقم 51، لأن التصويت يهدف إلى جعل واشنطن الولاية الحادية والخمسين.
وقالت ممثلة واشنطن الوحيدة في مجلس النواب إليانور هولمز نورتون إن "أمام الكونغرس أحد خيارين: إما الاستمرار في ممارسة سلطة استبدادية غير ديموقراطية على 750 ألف شخص" هم سكان واشنطن "أو الوفاء بعهد هذه الأمة ومُثُلها" عبر التصويت لصالح القانون، ونورتون تتمتع بصفة مراقبة ولا يحق لها التصويت في المجلس.
ونقص التمثيل هذا الذي يشكل لب الجدل، مدون على لوحات تسجيل السيارات في واشنطن بعبارة "ضرائب بلا تمثيل"، وهو شعار يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني.
وعند إنشاء الولايات المتحدة في القرن الثامن عشر، رغب المؤسسون في أن يكون مقر الحكومة الفدرالية خارج الولايات ال13 الأولى لتجنب النزاعات. لذلك نص الدستور على إنشاء "مقاطعة" في 1790، ملحقة بشكل مباشر بالسلطة المركزية.
يعيش أكثر من 705 آلاف أمريكي في "منطقة كولومبيا" الإدارية التي تعدّ معقلا للديموقراطيين ويفوق عدد سكانها إجمالي عدد سكان ولايتي وايومنغ وفيرمونت مجتمعتين.
وأشارت إليانور هولمز نورتون إلى أن "أي فرد في المقاطعة يدفع ضرائب أكثر من أي ولاية أمريكية أخرى". وعدد سكانها أكبر من عدد سكان كل من ولايتي فيرمونت ووايومينغ، وأقرب إلى حوالى ست ولايات أخرى.
وفي الواقع العاصمة الفدرالية هي مدينة يسارية صوت أكثر من تسعين بالمئة من ناخبيها للديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ويمكن أن يغير ناخبوها الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وقالت بيلوسي الجمعة "إنهم (الجمهوريون) يقولون إن المدينة تضم عددا مفرطا من السود والديموقراطيين". ويشكل السود نحو 45 بالمئة من سكان واشنطن.
وقدم الاقتراع باسم "واشنطن دوغلاس كومونولث"، لتجمع بين اسمي جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة وفريديريك دوغلاس وهو أسود وكان من أهم دعاة إلغاء العبودية.
وأشار جودي هايس على أن المدينة تضم مقار السلطة الفدرالية، وذكر بأن المقاطعة "تم تمييزها حتى لا تتأثر بأي ولاية".
وكتب المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن أن "دي سي (ديستريكت كولومبيا) يجب أن تكون ولاية".
وكان تعديل دستوري أقر في مجلس النواب 1977 نص على تمثيل سكان اشنطن في الكونغرس. لكن مجلس الشيوخ لم يصادق عليه.
وكانت ألاسكا وهاواي آخر ولايتين انضمتا إلى الاتحاد بفارق سبعة أشهر في 1959.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي