نبوءة الصماد في ثلاث سنين.. عامان وانقلب الميدان..
في خطاب امام حشد من ضباط القوات المسلحة نهاية العام الثالث من العدوان قال الرئيس الشهيد صالح الصماد ان من لم يحقق في ثلاث سنين وهو زخم واوج قوته شيئا فلن يفعل بعد ذلك شيئا، ودعاهم حينها الى حفظ كلماته تلك وكأنه يتنبأ بما يحدث، والمقام الذي قال فيه كلامه.
قائلا " اذكروا كلامي هذا، ومن هذا المكان اقلكم ان الذي ما حقق شي في ثلاث سنين وهو في اوج وزخم قوته ما بيحقق شيء بعدها ولو استمر يقاتل سنين طويله".
كان الرئيس الشهيد في معرض التعليق على توصية معلنة قدمها قائد القيادة المركزية الامريكية لسلطات بلاده وتحالف العدوان، بأن "الحوثيين" وفق ما قال الضابط الأمريكي وبثتها وسائل الاعلام الامريكية، اضحوا رقما صعبا ويهددون مصالح الولايات المتحدة الامريكية، وفي خطابه آنذاك رد الرئيس الشهيد متندرا : نعمة كبيرة من الله .
في ابريل 2018م اغتال تحالف العدوان الشهيد الرئيس صالح الصماد في مدينة الحديدة وهو الذي نزلها آنذاك بالرغم من ارتفاع المخاطر ليرد من ارض الحديدة على السفير الأمريكي بان اهلي الحديدة سيتقبلون القوات الغازية بالورود.
بعد أيام من استشهاده نفذ أهالي الحديدة أولى وصايا الشهيد وخرجت في الحديدة مسيرة البنادق الحاشدة والتي مثلت رسالة أولى بان الشهيد الرئيس ترك خلفه جيلا من الثائرين يواصلون الدرب ويمضون على وصاياه في مواجهة العدوان.
خلال العام الأول لاستشهاد الصماد شهدت عمليات القصف الباليستي للأراضي السعودية تصاعدا مضطردا ووصلت الى رقم قياسي بالنظر الى السنوات الثلاث الأولى من العدوان.
مع انقضاء العام الرابع من العدوان والعام الأول لرحيل الرئيس الشهيد صالح الصماد، كان واضحا لدى النظام السعودي أن عملية الاغتيال قد اتى بنتائج عكسيه وان خلف الصماد اكثر صلابة من الشهيد الراحل، ويعتزم الاخذ بثأره ، وهذا الانطباع خلص اليه المبعوث الاممي مارتن غريفث لدى لقاءه الأول بالرئيس الخلف مهدي المشاط ، أراد الرئيس الخلف ان يصل لغريفث هذا الشعور لعلمه بانه سينقله الى دول العدوان ، ومع نهاية العام كان هذا الشعور واقعا تمثل في ارتفاع عمليات القصف الصاروخي والمسير وبلوغها أهدافا لأول مره كحقل الشيبه النفطي .
الامارات التي كانت تتصدر الحملة العسكرية على الحديدة نالها نصي من الردود التصعيدية طائرة صماد قصفت مطار أبو ظبي دون ان يتم الإعلان عن ذلك الا في العام الفين وتسعة عشر.
واذا كان العام 2018م كما وعد الرئيس صالح الصماد اصبح عاما باليستيا بامتياز، فالعام الثاني من رحيل الصماد كان عام الطيران المسير بامتياز فظهرت أجيال جديدة من الصواريخ اليمنية الباليستية الدقيقة ومتوسطة المدى نقلت الرعب الى الداخل السعودي، واجيال متطورة من الطائرات المسيرة الراصدة او القاصفة والمتشظية .
كان عام 2019م عاما فارقا في سني العدوان والثأر للرئيس الشهيد صالح الصماد وللضحايا من الشعب اليمني، ففي نهاية العام أنجزت القوات اليمنية أولى عملياتها النوعية الكبيرة في منطقة كتاف وأنهت جبهة سعودية في ظرف 3 أيام، وتمكن من الاجهاز على الوية فتح بأكملها واسر ما يقرب من ثلاثة الاف من افرادها، كما اشتعلت بالنيران منشئات السعودية النفطية، وهز مشهد النيران العظيمة العالم من أقصاه الى اقصاه.
هاهي الذكرى الثانية للرئيس الشهيد صالح الصماد تطل وقد تغيرت معادلات الميدان، ونبوءته أمام مقاتليه صدقت ؟1
عمليتي البنيان المرصوص وامكن منهم اسقطت أوراق التحالف الاستراتيجية في شرق البلاد ، معاقل المرتزقة في هذه المنطقة تهتز على وقع رجال الصماد والثائرين لدمه، وفي الساحل الغربي تقول المعلومات المسربة بان مقتلة عظيمة قد انتهى حياكتها للتحالف والمرتزقة ، وبان ضربات لا يعلن عنها تطال مواقع العدو السعودي الحساسة ، يتكتم عنها العدو ويعلن عن اشدها وجعا على مضض ، مدعيا نصرا وتدميرها قبل بلوغها أهدافها كذبا ، لكن الألم الذي فاق القدرة على الكتمان فاضح لما حدث وكان ويجبره بين الحين والحين على السماح بدخول سفن النفط لا منة بل تحت ضرب النار .
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي