مجموعة العشرين: قمة حمائية جديدة
آخر تحديث 27-02-2020 17:06

في أول قمة لمجموعة العشرين 2008م  كانت الأزمة المالية العالمية قد هيمنت على جدول أعمالها و من عام لآخر كانت قمم هذا النادي الاقتصادي تغرق في بحث قضايا عالمية عدة  بيد أنها لم تنجح في إنتاج سياسات عالمية تعالج التحديات التي تواجه البشرية بفعل تورط أبرز أعضاء مجموعة العشرين في صنع مشاكل وهموم العالم ومعاظمة مخاطرها كما هو الحال مع النظام السعودي [الثري غير المصنع \الحلوب غير المنتج ] الذي يضع قمة العشرين في العام العشرين من الألفية الثالثة أمام تحدٍ حقيقي ومعضلة جديدة تحاول هذه السطور طرقها وتوضح علاقة اليمن بها والسبيل لتجنبها وكيف تحتاج قمة العشرين المرتقبة في الرياض لضوء أخضر يمني لعقدها أو قل على الأقل لتوفير مناخ ملائم لذلك ...

بين تأمين إمدادات الطاقة وانعقاد القمة

منذ أكثر من عام تحضر السعودية لقمة العشرين المقرر عقدها في نوفمبر من هذا العام وقد سعت السعودية مذ وقت مبكر لتهيئة الأجواء المحيطة وتأمين استضافة متناسبة من خلال التقاطها السريع لمبادرة الرئيس المشاط وقبولها معادلة وقف الغارات الجوية مقابل وقف عمليات القوة الصاروخية و الطيران المسير قبيل أن تخرق الاتفاق غير المعلن وتضيق قنوات الحوار والتفاوض وتتفاجىء بسقف الرد اليمني وقوته في عملية توازن الردع الثالثة ويتأكد بن سلمان عمليا أن سخونة المواجهة ليس في صالح سلطته ولا يأمن لها عقد قمة العشرين وهذا بالضبط ما يفرض عليه انحناءة جديدة أمام اليمن والعودة للحل الذي تفرضه المبادرة اليمنية في السياسة والميدان وهذا هو الضوء الأخضر اليمني الذي أثرناه في صدر هذه المقالة والسعودية إن نجحت في تأمين ذلك واللعب على عامل الوقت والمراوغة تضع  إمدادات الطاقة في مرمى نيران المحاصرين والمعتدى عليهم ظلما وعدوانا وهكذا فالنظام السعودي يعرض ما هو أهم من تأمين انعقاد اجتماعات وتحضيرات قمة العشرين لخطر دائم وبالتالي فهذه هي المعضلة الحقيقية أمام قمة العشرين أو قل المهمة التي يجب أن تسبق انعقاد القمة  لطمأنة التجارة الدولية والاستثمار العالمي و أسواق الأسهم العالمية ...

وإذا لم يكن فهي ما يجب أن يسيطر على جدول أعمال رؤساء دول وحكومات 20 من القوى العالمية التي تشكل 85 % من إجمالي الناتج في العالم وثلثي سكانه و75%من تجارته الدولية و80 %من الاستثمارات العالمية ...

 

أم أن السعودية تحضر لانعقاد القمة لتكرار مطالبتها الدول المشاركة في مجموعة العشرين حماية إمدادات الطاقة القادمة منها كما فعلت واشنطن في قمة العام الماضي حين طالبت المجتمعين بحماية إمدادات الطاقة القادمة من الخليج..

حتى هذا الأمر غير متاح فالسعودية عمليا فعلت ذلك عبر شراء أحدث منظومات الحماية والدفاع الأمريكية والأوربية فتبين لها غير مرة وتبين للعالم هشاشتها وشاهد الجميع تهديد قطع امدادات النفط وهو يطالها في منشاتها بالسعودية وليس في طرق الملاحة الدولية..

 

تهديدات تقوض الدور السعودي..

في ظل هذه التهديدات التي تواجها الرياض من الصعوبة جدا الحديث عن آفاق الدور السعودي في صياغة النظام الاقتصادي وأكثر من ذلك يمكن القول إن استضافة السعودية للقمة منعدم القيمة في ظل تهديدات مفتوحة حتما أن تداعياتها ستطال اقتصادات العالم أجمع وان السعودية سبب ذلك بالشراكة مع امريكا وبريطانيا وغيرها بفعل استمرار السياسة العدائية تجاه اليمن ومن حاله هكذا  لا يمكن وصف نفسه برمانة الميزان بل سيكون مصدر اختلال توازن سوق الطاقة الدولي بوصفه أهم الساعين في دروب تدمير البلدان وتقتيل الشعوب والرافض لآلية الحماية الناجعة له ولإمدادات الطاقة وهذه الآلية الوحيدة هي ترك اليمن وشأنه ووقف العدوان عليه ورفع الحصار عنه وتعويضه كليا عن كل ما لحقه من تداعيات وطاله من خسائر..

فهل يحصل ذلك قبيل مجيئ نوفمبر أم تواصل قوى العدوان اللعب على عامل الوقت و المراوغة والمماطلة وعرقلة الحل الشامل الذي يرتضيه الشعب اليمني..

 لا شك أن السعودية راهنا في فسحة من أمرها وفي متناولها أن تجعل قمة الرياض (قمة حمائية جديدة) بالنسبة لها ولغيرها في العالم وليس كما فعلت أمريكا في قمة العام الماضي باليابان بعد فرضها السياسات الحمائية على الصين فهل ستكون قمة الرياض قمة حمائية جديدة.. الكرة في ملعب مجموعة العشرين مجتمعة وليس السعودية فقط..

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة