القوى العالمية تدعم الهدنة في ليبيا وقوات تابعة لحفتر توقف تدفق النفط
وكالات | 20 يناير | المسيرة نت: اتفقت القوى العالمية خلال قمة في برلين، أمس الأحد، على تعزيز هدنة هشة في ليبيا لكن قيام قوات موالية لخليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بمحاصرة حقول النفط ألقت بظلالها على الاجتماع.
ووفقا لوكالة "رويترز" قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصحفيين إن اجتماع القمة الذي حضره الداعمون الرئيسيون للطرفين المتناحرين في ليبيا توصل لاتفاق على ضرورة تحويل هدنة تم التوصل إليها في طرابلس خلال الأسبوع المنصرم إلى وقف دائم لإطلاق النار لإتاحة الفرصة أمام بدء عملية سياسية.
وأضافت أن لجنة خاصة مشكلة من خمسة عسكريين من الطرفين ستراقب الهدنة، وتعهدت القوى الخارجية النشطة في ليبيا بتعزيز حظر تفرضه الأمم المتحدة للسلاح ووقف إرسال أسلحة إلى هناك.
وقالت ميركل إن السراج وحفتر لم يلتقيا في برلين وذلك في إشارة إلى الهوة بينهما.
وقالت المستشارة الألمانية ”نعلم أننا لم نحل كل مشكلات ليبيا اليوم لكننا كنا نهدف إلى زخم جديد“.
وحضر حفتر، الذي تشن قواته هجوما على العاصمة طرابلس بدعم من مصر والإمارات، القمة المنعقدة ليوم واحد في برلين رغم انسحابه من محادثات الأسبوع الماضي.
وأرسلت تركيا قوات إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق الوطني في التصدي لهجوم حفتر، وقال مسؤول من الأمم المتحدة يوم السبت إن ما يصل إلى ألفي مقاتل تدعمهم تركيا، وخاضوا الصراع في سوريا، انضموا للمعركة في ليبيا.
ورغم تراجع الضربات الجوية والقتال خلال الأيام العشرة الماضية، قال سكان إنهم سمعوا تبادلا كثيفا لنيران المدفعية على بعض الخطوط الأمامية في طرابلس في وقت متأخر الأحد.
ولم تحكم ليبيا حكومة مركزية مستقرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011. وتتنافس في ليبيا حكومتان إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب منذ أكثر من خمس سنوات وسيطرت جماعات مسلحة على الشوارع.
وحصل حفتر، أقوى رجل في شرق البلاد، على تأييد عدد من الحلفاء الأجانب لهجومه على العاصمة في الغرب. وأدى دعم تركيا لحكومة طرابلس إلى تحويل الصراع إلى حرب بالوكالة، وأدى الاقتتال على العاصمة إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص عن ديارهم.
وانسحب حفتر من قمة تركية روسية قبل أسبوع وصعّد القتال يوم الجمعة عندما أُغلقت موانئ النفط الشرقية. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الإغلاق كان بأوامر مباشرة من قوات حفتر.
إلى ذلك قالت المؤسسة الوطنية يوم الأحد إن حقلي الشرارة والفيل الرئيسيين بجنوب غرب البلاد أُغلقا بعدما أغلقت قوات تعمل تحت قيادة حفتر خط أنابيب.
وأضافت المؤسسة أن إغلاق الموانئ سيقلص إنتاج النفط الليبي إلى 72 ألف برميل يوميا من 1.2 مليون برميل خلال أيام قليلة فقط ما لم يُرفع الحظر.
وأي إغلاق دائم سيضر بشدة بطرابلس التي تعتمد حكومتها على إيرادات النفط لتمويل ميزانيتها.
وسعى شرق ليبيا تحت قيادة حفتر لتصدير النفط متجاوزا مؤسسة النفط وذلك بهدف الفوز بنصيب أكبر من إيرادات الخام.
وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إنه قلق للغاية من إغلاق حقول النفط، وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن السراج وحفتر اتفقا ”بشكل عام“ على حل حصار حقول النفط لكنه لم يقدم إطارا زمنيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصحفيين إنه جرى إحراز تقدم نحو التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في الحرب الدائرة في ليبيا معربا عن أمله في إعادة فتح موانئ النفط كنتيجة للمحادثات.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش مؤتمر برلين إن دعوة روسيا وتركيا لوقف إطلاق النار ساهمت في تقليص القتال منذ أسبوع.
وأضاف ”لم نفقد الأمل في استمرار الحوار وحل الصراع“.
وحضر بومبيو وزعماء عرب وأوروبيون القمة كذلك ونشرت قوات حفتر صورا له أثناء اجتماعه مع ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
-
01:30التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
-
01:19وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
-
01:19إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
-
01:19مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي