تقرير: نقل مقر البنك المركزي إلى عدن يضع الشعب اليمني أمام المجاعة
كشفت تقارير إنسانية حديثة عن تداعيات قرار نقل مقر البنك المركزي اليمني إلى عدن، والذي جاء بضوءٍ أخضر أمريكي، في حرب أخرى تستهدف كل الشعب اليمني، والتي أدت مؤخراً لتوقف تجار اليمن عن استيراد القمح بسبب صعوبات بنكية بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز أمس
متابعات|17 ديسمبر| المسيرة نت: كشفت تقارير إنسانية حديثة عن تداعيات قرار نقل مقر البنك المركزي اليمني إلى عدن، والذي جاء بضوءٍ أخضر أمريكي، في حرب أخرى تستهدف كل الشعب اليمني، والتي أدت مؤخراً لتوقف تجار اليمن عن استيراد القمح بسبب صعوبات بنكية بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز أمس الجمعة.
التقرير كشف عن وثائق تؤكد "أن أكبر تجار اليمن أوقفوا واردات القمح الجديدة" بسبب تداعيات نقل مقر البنك المركزي اليمني إلى عدن والذي جعل إلى جانب الحصار الذي يفرضه العدوان، أكثر من نصف سكان اليمن يواجهون "انعدام الأمن الغذائي" مع معاناة سبعة ملايين منهم من جوع دائم وفقا للأمم المتحدة.
وضمن الوثائق التي كشفت عنها رويترز، تأتي رسالة من مجموعة شركات فاهم موجهة إلى وزارة التجارة والصناعة" إنها تود أن تخطر الوزارة بأنها غير قادرة على تنفيذ أي عقود للقمح لأن البنوك المحلية عاجزة عن تحويل قيمة النقد الأجنبي لأي شحنات" وهو العجز الذي تسبب به نقل البنك المركزي إلى عدن.
وبحسب التقرير أيضا، قال صلاح الحاج حسن ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في اليمن إن قرار نقل البنك المركزي إلى عدن سيكون له تأثير مدمر على الأداء الاقتصادي المتدهور بالفعل.
وأضاف أن التجار العاملين في مجال استيراد الأغذية قلقون من أنه ما لم تكن هناك ترتيبات بديلة فإن القرار سيتركهم مكشوفين ماليا ويجعل من الصعب جلب إمدادات إلى اليمن.
يذكر أنه ومنذ صدور قرار نقل مقر البنك المركزي إلى عدن بضوء أخضر أمريكي، نشرت الوكالات والصحف الدولية تقارير متعددة اتفقت جميعها أن القرار جاء بهدف استخدام ورقة التجويع ضمن أدوات الحرب ولا صحة للادعاءات الأخرى التي حاولت تبرير استهداف الشعب اليمني.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني