غايات التشريع لمبادئ الإخوّة والمحبة والوحدة والألفة
آخر تحديث 15-08-2017 20:07

كلمات من نور - مقتطفات من أقوال الشهيد القائد السيد / حسين بدرالدين الحوثي ( رضوان الله عليه )

غايات التشريع لمبادئ الإخوّة والمحبة والوحدة والألفة

افهم، ولنفهم جميعًا أن كل شيء سيكون مجرد كـلام إذا لم نحقق المفتاح، إذا لم نحمل الهم الكبير في أن نكون من أنصـار دين الله سبحانه وتعالى، فهو هـو الـذي سيوفقنا، ويؤلف بين قلوبنا، ويملأها حبـًا لبعضها بعض.
كم أرشدنا، كم وعظنا نحن وغيرنا وتكلمنا كثيرا عن المحبة، وكم قرأ الناس الحديث عن الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله): ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا)) كم دعي الناس إلى حسن التعامل فيما بينهم، وإلى الإنصاف من أنفسهم، وإلى المبادرة إلى حل مشاكلهم سريعًا قبل أن تورث العداوة والبغضاء فيما بينهم، ولكن لما كان الناس غير مستشعرين للمسؤولية العظيمة عليهم فيما يتعلق بدينهم أن يكونوا أنصارًا له، أن يحملوا روحية القرآن بين جنوبهم - تقريبًا - لم يوفقوا، لم نوفق، متى خرج الناس من المسجد وقلوبهم ممتلئة حبًا لبعضهم بعض بعد خطبة يسمعها مني أو من هذا أو من ذاك.
البعض يقول: لماذا لا تركزون على جانب الأخلاق، وتأمرون الناس بأن يكونوا فيما بينهم متآلفين، متحابين وينصفون بعضهم من بعض، ويحلون مشاكلهم سريعًا قبل أن تتحول إلى مشاكل تورث العداوة والبغضاء فيما بينهم.
من وجهة نظرنا - فيما نعتقد - لن يتحقق لنا هذا ما لم نحمل همًا كبيرًا هو: أن نجند أنفسنا لله، وأن نستشعر المسؤولية الكبيرة أمام الله بأن نكون من المجاهدين في سبيله، وممن يعمل على إعلاء كلمته، متى ما حصل هذا وأصبح همًا لدينا، وأصبح كل شخص يستشعر المسؤولية في هذا فهو - وبتوفيق الله وألطافه - سينطلق بحرص على أن تكون علاقته مع أخيه، مع صاحبه، مع جاره علاقة حسنة، يعزز كل العوامل التي تخلق المحبة في أنفسهم لبعضهم بعض، يحرص على أن لا تنطلق من فمه كلمة تجرح مشاعر أخيه، ومتى ما بدرت منه زلة أسرع إلى الاعتذار، ومتى ما أحد أخطأ عليه كظم غيظه، أو عفى عنه، ومتى ما اعتذر أخوه قبل عذره، يتعامل الناس مع بعضهم بعض بأخلاق حسنة، وبنصح، وبمودة، وبإخلاص.
الله سيتدخل كما صنع لأولئك الذين كانوا يخرجون يتقاتلون خارج المدينة، فألف بين قلوبهم، عندما استجابوا للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) استجابة أولية، أنهم مستعدون أن ينطلقوا تحت رايته، فيقول أحد كبارهم: امض يا رسول الله، والله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه، ولن نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة: من الآية24) بل نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون. ألف الله بين قلوبهم، وأنقذهم. 
نحن نلمس أنما يذكَّر الناس به من الأخلاق الكريمة في خطب الجمعة وغيرها من المواعظ كلها مجرد تذكير لا يقدم ولا يؤخر ولا يخلق في أنفسنا شيئا.
يجب أن نذكِّر بهذه الأخلاق الكريمة، أنها مهمة، وهي في حد ذاتها تعتبر طاعة من طاعات الله العظيمة. ولكن يجب أن نفهم أيضًا أن من أبرز غاياتها هي أنها تخدم عملية وحدة المؤمنين فيما بينهم، تلك القضية التي لا بد منها في تحقيق المسؤولية الكبيرة عليهم لدين الله سبحانه وتعالى، أن يكونوا من يعمل على نصر دينه، من يعمل على إعلاء كلمته، من يدافع عن دينه، نفهمها على هذا النحو، أما أن نتوقع أنها ستتحقق لنا، فنحن قد جربنا أنفسنا، وأعتقد كل الناس قد جربوا أنفسهم، من هو الذي لم يسمع كلامًا كثيرًا من هذا النوع في خطب الجمعة وغيرها، عن الأخوة والمحبة والألفة والتعامل الحسن وكظم الغيظ.. و.. إلى آخره، نتحدث عنها كطاعات مفردات من الطاعات، لا نتحدث عن غايتها المهمة التي تكشف عن أهمية ذلك المبدأ الذي كل هذه التشريعات تتجه نحو تهيئة الأمة لتكون بمستوى أن تنهض به.
فما لم نحمل هذا الهم - فيما أعتقد وفيما أرى - لن يتحقق لنا شيء في واقع أنفسنا، ومتى ما حملنا هذا الهم الكبير، ومتى ما شعرنا بالمسؤولية الكبيرة، فإن من المتوقع فعلًا أن يتدخل الله، فهو هو الذي يقدر على أن يؤلف بين قلوبنا، على أن يملأ قلوبنا حبًا لبعضنا البعض، على أن يؤتينا الحكمة في تصرفنا مع بعضنا بعض، هكذا قال عن أولئك: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً}.

[الله أكبرالموت لأمريكا ,الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود , النصر للإسلام]

 

دروس من هدي القرآن الكريم
معرفة الله الدرس الرابع
ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي
بتاريخ: 21/1/2002م
اليمن - صعدة
 
 

المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.
الأخبار العاجلة
  • 17:32
    الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
  • 17:16
    حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
  • 17:12
    حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
  • 17:12
    حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
  • 17:11
    حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
  • 17:10
    حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني
الأكثر متابعة