هيومن رايتس ووتش: تجريد فلسطينيي القدس من حق الإقامة قد يرقى لجريمة حرب
حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان اليوم الثلاثاء، من أن إقدام إسرائيل على سحب الإقامة من حوالي 15 ألف فلسطيني من سكان القدس الشرقية
وكالات | 8 أغسطس | المسيرة نت: حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان اليوم الثلاثاء، من أن إقدام إسرائيل على سحب الإقامة من حوالي 15 ألف فلسطيني من سكان القدس الشرقية منذ احتلالها عام 1967، قد يرقى ليكون "جريمة حرب".
وقال بيان المنظمة الدولية:" إلغاء إقامات فلسطينيي القدس الشرقية، الذين يفترض أن يكونوا محميين في ظل الاحتلال الإسرائيلي بموجب "اتفاقية جنيف الرابعة"، كثيرا ما يجبرهم على مغادرة المنطقة التي يعيشون فيها. هذا يسمى ترحيلا قسريا عندما يتسبب بالنزوح إلى أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وترحيلا عندما يحدث إلى خارج البلاد".
وأضاف البيان:" يمكن أن يشكل ترحيل أي قسم من سكان الأراضي المحتلة أو نقلهم قسرا جرائم حرب".
من جانبها علقت سارة ليا ويتس، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة على التصرفات الإسرائيلية حيال فلسطينيي القدس الشرقية، قائلة:" إسرائيل تدعي معاملة القدس كمدينة موحدة، لكنها تحدد قوانين مختلفة لليهود والفلسطينيين. إن التمييز المتعمد بحق فلسطينيي القدس، بما في ذلك سياسات الإقامة التي تهدد وضعهم القانوني، يزيد من انسلاخهم عن المدينة".
يذكر أن الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة والذي يفوق عددهم 300 ألف نسمة لا يحملون الجنسية الإسرائيلية ولا الوثائق الصادرة عن السلطة الفلسطينية، وإنما يمنحهم الأردن جوازات سفر مؤقتة، من دون حصولهم على الجنسية الأردنية، في الوقت الذي تمنحهم إسرائيل بطاقات "مقيم دائم" في القدس التي تسحبها وفقا لشروط وحالات تحددها السلطات وهي : في حال عدم تمكن سكان القدس الشرقية من إثبات أن المدينة هي مكان تواجدهم الدائم، وفي حال إقامتهم في الضفة الغربية المحتلة أو في مكان آخر، أو إذا عاشوا لفترة 6 سنوات وما فوق خارج إسرائيل وحصلوا على إقامة دائمة أو جنسية في بلد آخر.
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
الفسفور الأبيض في كفرشوبا.. تصعيد صهيوني يكشف سياسة الأرض المحروقة جنوب لبنان
المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على القرى والبلدات الحدودية، كان آخرها القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا، باستخدام قذائف الفسفور الأبيض المحرّم دولياً، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في طبيعة الأسلحة المستخدمة ومسار المواجهة على الحدود.
الجيش الإيراني: تدمير رادارات العدو وجعل قواعده في حيفا أهدافاً سهلة للطائرات والصواريخ
المسيرة نت| متابعات: أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد الركن محمد أكرمينيا، أن العمليات العسكرية الإيرانية الأخيرة أسفرت عن تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدوّ الصهيوني؛ ما يجعل مهاجمة قواعده العسكرية، بما فيها القواعد الواقعة في مدينة حيفا، أسهل وأكثر دقة من ذي قبل.-
15:07القناة 12 الصهيونية: عدة صواريخ أصابت مناطق في شمال "إسرائيل"
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني: حققت العمليات الدقيقة والموجهة لوحدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية نجاحا باهرا في تدمير مواقع العدو
-
14:55المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد الركن محمد أكرمينيا: تم تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدو وأصبح مهاجمة القواعد العسكرية للكيان في حيفا أسهل من ذي قبل
-
14:49مصادر لبنانية: طائرات ورشاشات ومدفعية العدو تستهدف بلدة الطيبة جنوب لبنان
-
14:49مصادر لبنانية: دبابات العدو تتوغل من بوابة الجدار في "مسكفعام" باتجاه المنازل في بلدة عديسة
-
14:47مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين جنوب لبنان