• العنوان:
     مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة ليوم الثلاثاء 09-07-1444هـ 31-01-2023 م
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من بوّابةِ "محاربةِ القاعدة" تعودُ أمريكا مجددًا لتكريسِ حضورِها وتدخلِها العسكريِّ المريب في اليمن، على أنَّ القاعدةَ وأخواتِها من خبزِ واشنطن وعجينِها،.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

ولولا أمريكا لما كانت القاعدة، ولما كانَ لأمريكا أيُّ قاعدة في اليمن، وبخصوصِ ما يترددُ من أنباءٍ عن استهدافِ ثلاثةٍ من عناصرِ ما يُسمى بالقاعدة في وادي عبيدة في مارب، تُطرحُ التساؤلات ُحول الهدفِ من ذلك في هذا التوقيت، بعد ثماني سنواتٍ من الدعمِ بسخاء ٍماليٍّ ولوجستيٍّ لتلك الجماعات، والقتالِ جنباً إلى جنب في مختلفِ الجبَهاتِ والساحاتِ و السؤالُ  الأهم لماذا تتدخلُ أمريكا في بلادِنا، و  الأهمُّ من ذلك أنَّ التدخلَ الأمريكيَّ مرفوضٌ وتحت أيِّ عنوانٍ كان في أيِّ مكانٍ أو ساحة. 
وفي ساحةِ مواجهةٍ أخرى يحضرُ الأوروبيُّ محرِّضًا على تسعيرِ الحربِ الاقتصادية، واستهدافِ قوتِ المواطنِ اليمنيِّ شمالاً وجنوباً، وعلى قولِ المثل:  لو كانت شمسًا بانت أمسِ، ولوَ جدنا خيرَهم في المحافظاتِ المحتلة التي تعيشُ كلَّ فصولِ الحرمان، وتردّي الوضعِ الاقتصاديِّ والمعيشيِّ، وبما يؤكدُ أنّهم لا يودّونَ لنا خيرًا لا في الجنوبِ ولا في الشمال، وما اجتماعُهم بنائبِ وزيرِ المالية في حكومةِ المرتزِقة، سوى مؤشر ٍسلبيٍّ لزيادةِ الطينِ بَلّة، والإقدامِ على خطوةٍ كارثيةٍ محتملة، إما بتحمّلِ اليمن ِمزيدًا من القروض، أو بإطلاقِ مزيدِ نيرانِ الحربِ الاقتصادية على شاكلةِ جرعةٍ سعريةٍ هندستْها بريطانيا وباركتْها.