الرياض ابوظبي .. وجمع اعواد الحطب في اليمن
ثمة حدثين لافتين مرشحان للتصاعد بأكثر من شكل على صعيد الداخل اليمني وإقليميا في إطار التحالف الأمريكي السعودي الاماراتي على اليمن، ويحملان مؤشرا إيجابيا لجبهة الصمود ومواجهة العدوان
تقارير خاصة|07 ابريل| المسيرة نت: إبراهيم الوادعي
ثمة حدثين لافتين مرشحان للتصاعد بأكثر من شكل على صعيد الداخل اليمني وإقليميا في إطار التحالف الأمريكي السعودي الاماراتي على اليمن، ويحملان مؤشرا إيجابيا لجبهة الصمود ومواجهة العدوان، وان بدت الصورة اليوم غير واضحة المعالم وتحتاج الى التدقيق.
الصورة الأولى أتت من جزيرة سقطرى حيث الامارات تقتطع جزيرة الجزيرة الاستراتيجية عن الجسد اليمني، وجعله يكاد يكون الحدث الأبرز قبل ان تنقل شاشات التلفزة مشاهد الذل لمرتزقة يمنيين يصطفون للقاء بن سلمان في الرياض ويقبضون مقابل ذلك المال، وهذا كان المشهد التالي.
اهداف دويلة الامارات لم يستفز اليمنيين وحدهم، بل كانت الرياض أعنف في ردها على الخطوة الإماراتية المتقدمة في سلم الخلافات بين ال سعود وال نهيان، ودفعت بمرتزقتها من فريق الخائن هادي الى التنديد علنا بما تقوم به الامارات في سقطرى.
وبحسب المعلومات الواردة من الجزيرة فتمثلت الإجراءات الإماراتية تمثلت بربط الجزيرة بشبكة الاتصالات المحلية الامارتية بحيث تغدوا الجزيرة وكأنها قطعة من دويلة الامارات، إضافة الى بدء التعامل بالعملة المحلية الدرهم وانتهاء برفع العلم الاماراتي على المباني الحكومية هناك، وافتتاح رحلتين جويتين مباشرتين بين أبو ظبي والجزيرة.
وعلى عكس ما جرى الترويج له إعلاميا خلال الأيام الفائتة بقرب مراجعة شاملة تجريها الرياض تعيد دف العلاقة الى الحليفين في العدوان على اليمن، لا تبدوا الأمور ذاهبة في هذا الاتجاه، وحادثة طرد حميد الأحمر من الرياض خلال محاولته الالتقاء بشيوخ القبائل المدعوين يرتبط بن سلمان مع بن نايف، وسعي الأول لتقليص نفوذ الأخير، ومن بين ذلك انتزاع الملف الأكثر حساسية من بين يديه..
فأبرز المشايخ المدعوين الى اجتماع الرياض ينتمون لتيار الاخوان الذي تناصبه ابوظبي العداء في المنطقة، واحد أسباب الجفوة مع السعودية، وفي مقدمهم سلطان العرادة ومنصور الحنق واخرين ينتمون لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وهي وجوه تعتمدها السعودية في حربها باليمن.
لا يعرف بعد خفايا اللقاء كاملة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومحمد بن سلمان، وان كانت وسائل الاعلام تحدثت عن طلب ساكن البيت الأبيض الجديد من السعودية وبن سلمان تحديدا اصلاح العلاقة مع القاهرة وابوظبي، فالولايات المتحدة لا تريد استمرار الخلافات الداخلية لتحالف العدوان، بما قد يؤثر على قرارها بتوسيع مشاركتها في العدوان على اليمن، وخاصة في معركة الحديدة المنتظرة التي اشهدت توافدا للقبائل اليمنية للذود عنها.
رضخت الرياض واعادت فور عودة بن سلمان من زيارة واشنطن المنحة النفطية لمصر ، وذهب الملك سلمان للقاء الرئيس المصري على هامش قمة البحر الميت فيما لاتزال طائراته المشاركة في المناورات مع السودان على حدو مصر جاثمة في المطارات السودانية، لكن الامر مع الامارات لن يكون بنفس الشاكلة ،ويشبه في جوانب كبيرة منه الاشتباك مع قطر ابان عهد حكم حمد ال ثاني ، اذ واصلت الرياض سياسة الحنق مع واشنطن لدعمها ما يفترض انها حدائق خلفية ،لا ندودا يغردون بعيدا عنها، وهي أراد بمجلس التعاون الخليجي ان يكون إسواره تتحكم من خلالها بالجوار الخليجي بأكمله.
كما ان الرياض ليست بوارد التسليم لما ترى انه خديعة إماراتية تحت يافطة تحالف "عاصفة الحزم"، وهي لن تسمح لها باللعب فيما ترى انه خاصرتها، وستسعى لإفساد الدور الاماراتي في المنطقة بأي ثمن و"حتى اخر يوم من الحياة" بحسب قول بن سلمان لجوقة العملاء.
ما جرى في سقطرى والرياض ويجري في عدن ومناطق الجنوب مؤشر على صدام مسلح سعودي اماراتي الفصل الأول منه سيكون على الأرض اليمنية، ومن الواضح انهما يجمعان اليوم عناصر القوة في مواجهة بعضهما البعض دون مواربة.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
19:23إذاعة جيش العدو: تم استدعاء طائرات حربية لمواجهة عناصر حزب الله في بنت جبيل بعد اشتباكات اليوم
-
19:21الصحة اللبنانية: 2491 شهيدا و7719 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس
-
19:20إذاعة جيش العدو: اشتباكات عنيفة وقعت اليوم بين قواتنا وعناصر حزب الله في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان
-
19:20الشرطة الفلسطينية بغزة: استهداف عناصرنا جريمة وخرق فاضح للقوانين الدولية لاسيما وأنها تتم في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي