مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة ليوم الأربعاء 13-11-2019
ويستمرُّ الردّ، والمقاومةُ بكل ِّفصائلِها تخوضُ معركة "صيحة الفجر" لليومِ الثاني على التوالي، من غرفة عمليات ٍمشتركة ٍوبحسابٍ مفتوح، ومنضبط في حجم ِالردِّ ومداه، الذي تجاوز مستوطناتِ غلاف غزة، إلى قواعد عسكرية واستراتيجية في قلب الكيان،
ويستمرُّ الردّ، والمقاومةُ بكل ِّفصائلِها تخوضُ معركة "صيحة الفجر" لليومِ الثاني على التوالي، من غرفة عمليات ٍمشتركة ٍوبحسابٍ مفتوح، ومنضبط في حجم ِالردِّ ومداه، الذي تجاوز مستوطناتِ غلاف غزة، إلى قواعد عسكرية واستراتيجية في قلب الكيان، بعمليات نوعية تمثل تحدياً يصعب على العدو الافصاح عنه، وإلا تحول نيتنياهو إلى أضحوكة، وقد لا تنتهي العملية بأيامٍ قتاليةٍ محدودةٍ كما كانَ يخطّطُ له العدوُّ الإسرائيليّ، يُصعِّد ويعتدي ويمارس غوايةَ التصفيةِ والاغتيالات لكوادرِ وقياداتِ المقاومة، ثم يبحثُ عن التهدئة، فجهودُ التهدئةِ تصطدم هذه المرة بقرارِ صلبٍ لفصائلِ المقاومة: الرد أولاً حتى لا تعود سياساتُ الاغتيالاتِ الجبانةِ تحتَ أيِّ ظرف ، وتُفرض ِقواعدُ اشتباكٍ لا يرضاها المقاتل الفلسطيني، والثأرُ لم ينتهِ بعد، وحرارةُ دمِ الشهيد أبو العطاء ورفاقِه الشهداء الذينَ تجاوزَ عددُهم العشرينَ خلالَ موجة ِالعدوانِ الأخيرةِ لم تبرد، وما كرّسهُ الشهيدُ المعطاءُ من قواعدِ اشتباكٍ مع العدوِّ الإسرائيليِّ، بالردِّ والنديّة ِوتدفيعِ الثمن، قد تستمرُّ بزخم ٍأكبرَ، وما ينبغي أن يدركهُ المجرمُ اليهوديُّ نيتنياهو أنَّ المعادلاتِ قد تغيّرت داخل َفلسطين، وتغيرت البيئةَ الاستراتيجيةَ في المنطقةِ برمتِها، وباتت مشبعة ًبالتهديدات، والتهديد الذي أطلقهُ السيدُ القائد لايزاُل صداهُ يتردّدُ إلى اليوم، وهو بنظرِ خبراءَ استراتيجيينَ جاءَ في توقيتٍ مرتبطٍ بالتهديداتِ الصهيونيةِ وسيناريوهات ٍمتداولةٍ حول ضرورة ِالتصدّي للقواتِ اليمنيةِ المتصاعدةِ التي ترى فيها إسرائيلُ تهديداً وقلقاً استراتيجيًّا لها وعليها أن تقلق، فلم يبق من خطوط حمراء.
المؤتمر الدولي الرابع في صنعاء يؤكد ثبات الموقف العربي والإسلامي تجاه فلسطين
المسيرة نت | خاص: اختتمت العاصمة صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع تحت عنوان "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين أكدوا على ثبات الموقف الإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.
حمية: الصواريخ الإيرانية وحزب الله يغيران موازين المعركة في المنطقة
المسيرة نت | خاص: أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أن العمليات الصاروخية الإيرانية وحزب الله تمثل تحولًا نوعيًا في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى استخدام صواريخ فرط صوتية وصواريخ انشطارية متعددة الرؤوس.
حرس الثورة الإيراني يطلق صواريخ فرط صوتية ويستهدف القواعد الأمريكية والصهيونية شمال فلسطين المحتلة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم، عن إطلاق صواريخ متطورة تشمل "قدر" و"عماد" و"فتح" إضافة إلى صاروخ فرط الصوتي "خيبر" ضمن الموجة الـ 34 من العمليات العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تنقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة.-
17:32الاستخبارات الإيرانية: القبض على 30 جاسوساً وعميلاً داخلياً يتبعون للعدو الأمريكي الصهيوني خلال الأيام القليلة الماضية
-
17:16حزب الله: قصفنا قاعدة "شمشون" (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية) غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضية
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد
-
17:12حرس الثورة الإسلامية: مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية الأمريكية والصهيونية في المنطقة يفوق بعشرة أضعاف ما لدى الأعداء
-
17:11حرس الثورة الإسلامية: أُستهدفت منصات إطلاق الصواريخ السرية لجيش العدو الصهيوني في "بني براك" شرق "تل أبيب" بالصواريخ
-
17:10حرس الثورة الإسلامية: استهدفت صواريخ إيرانية قوية القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا سيما قاعدة "رمات ديفيد" الجوية ومطار حيفا المدني