الطائرات المسيرة التي قصمت ظهر السعودية
هذه المرة كانت الضربة قوية ومدوية جدا فقد شاهدها العالم بأسره ولم تستطع السعودية إخفائها،
هذه المرة كانت الضربة قوية ومدوية جدا فقد شاهدها العالم بأسره ولم تستطع السعودية إخفائها، فـ "عملية الردع الثانية" التي نفذها الجيش اليمني واللجان الشعبية بطائرات مسيرة محلية الصنع مستهدفا مصفاتي بقيق وخريص النفطيتين أقصى شرق السعودية، قضمت نصف النفط السعودي دفعة واحدة.
اهتز العالم بأسرة عقب العملية وتهاوت أسواق الأسهم الخليجية بل والعالمية، وقفزت أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة منذ 28 عاما، كما أن الإنتاج السعودي من النفط لن يعود إلى سابق عهده قبل أشهر، هذا إذا افترضنا أن الجيش اليمني لن يوجه ضربات جديدة، فقد حذرت القوات المسلحة اليمنية الشركات والأجانب من التواجد في المنشآت النفطية التي تم ضربها.
النتائج الكارثية على الاقتصاد العالمي عقب العملية تشير إلى أن الغرب سيبحث عن حلول سياسية للأزمة اليمنية بعد خمس سنوات من فشل الحل السعودي العسكري، وبعد أن وصلت أضرار الحرب وتكلفتها إلى المستفيدين من العدوان على اليمن والذين جنوا مئات المليارات خلال سنوات الحرب من خلال صفقات الأسلحة والإمداد اللوجستي والمعلوماتي.
الآن تحالف العدوان أمام طريقين إما السير وراء الأمريكي الذي أظهرت تصريحاته الرسمية الأخيرة سواء من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو من وزير خارجيته مايك بومبيو استمرارهم على نهج إبقاء التوتر في المنطقة، أما الطريق الثاني فهو وقف العدوان على اليمن وهو الطريق الأسهل والأسلم والأقل تكلفة على دول المنطقة والاقتصاد العالمي.
إذا لم يستمع تحالف العدوان لصوت العقل ويوقف عدوانه وإذا لم نشاهد المبعوث الأممي مارتن غريفيث في صنعاء خلال اليومين القادمين حاملا رسائل إيجابية وخطوات عملية في هذا الطريق، فذكرى ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الخامسة على الأبواب، ومن المؤكد أن ذكراها لن تمر دون عملية ردع ثالثة قد تقضم ما بقي من نفط السعودية وتكون نتائجها كارثية على النظام السعودي وداعميه.
الأيام حبلى بالمفاجئات وما كان يوما غير متصور ولم يتخيل وقوعه السعودي أو الأمريكي ها هو يتحقق اليوم أمام أعينهم تماما كما حذرهم قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي من قبل، والتجربة أكدت أن اليمن، وإذا كنت بجوار برميل نفط فإن عود ثقاب كفيل بأن يشعل النار فيه، والحليم تكفيه الإشارة.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس
-
08:01مصادر لبنانية: غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدتي العباسية والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:01وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 140 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل
-
02:40مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة