رمضان الخير أم..
آخر تحديث 12-05-2019 16:46

عندما تنعدم لدينا الروح الإيمانية التي ترقى بنا عن التعلقات المادية والدنيوية؛ تصبح نظرتنا للدين والشعائر الدينية نظرة سطحية، ونفقد الشعور بالروحانية والطمأنينة عند تأديتنا لتلك الشعائر، بل تصبح مجرد طقوس ورثناها عن الآباء والأجداد، ولا يمثل أداؤنا لها أي تأثير إيجابي على واقع حياتنا وزكاء نفوسنا

عندما تنعدم لدينا الروح الإيمانية التي ترقى بنا عن التعلقات المادية والدنيوية؛ تصبح نظرتنا للدين والشعائر الدينية نظرة سطحية، ونفقد الشعور بالروحانية والطمأنينة عند تأديتنا لتلك الشعائر، بل تصبح مجرد طقوس ورثناها عن الآباء والأجداد، ولا يمثل أداؤنا لها أي تأثير إيجابي على واقع حياتنا وزكاء نفوسنا.

أحيانا ونحن نزاول أعمالنا اليومية نصادف العديد من الأشخاص والعديد من المواقف التي تعكس تلك النظرة. ومنها ما قد يكون له وقع خاص على أسماعنا ونفوسنا.

ففي الحين الذي يستعد الناس لاستقبال هذا الشهر الكريم بفرح وسرور كبيرين لما له من مكانة عظيمة عند المولى عز وجل، ويضاعف الأجر على عمل الطاعات التي يتقرب بها المؤمنون إليه في هذا الشهر الذي فضله على سائر الشهور؛ يرى أحدهم أن هذا الشهر أصبح عبئا ثقيلا على كاهله، بل يرى أيضا أنه: (رمضان الموت) على حد تعبيره؛ لأنه لم يعد قادرا على توفير سفرة عامرة بما لذ وطاب تشبع نهمه!!!

فقد أصبح هذا الشهر الكريم بالنسبة للبعض؛ صيام ونوم بالنهار، وتناول لشتى أصناف الطعام والشراب في الليل، وكأنه موسم لأكل ما لم يؤكل طيلة العام، فعندما نسمع الشكاوى والتذمر من ربات البيوت منذ النصف الأخير من شعبان عن مدى التعب والعناء الذي يجدنه منذ بدء شهر رمضان وحتى نهايته لكثرة العمل ساعات طويلة من النهار وجزءا من الليل لإعداد أنواع المأكولات والمشروبات؛ يتأكد لدينا أننا أصبحنا نجهل الهدف الأساسي من الصوم والغاية السامية من هذه الفريضة، وأن نظرتنا لهذه الفريضة المقدسة أصبحت نظرة مادية وسطحية.

بالإضافة إلى أن هناك الكثير من الناس قد يضيع ساعات طويلة من الليل أمام شاشات التلفاز ومشاهدة المسلسلات والبرامج، أو قد يضيع وقته على وسائل التواصل الاجتماعي أوفي الأسواق، ويمضي هذا الشهر الكريم وهو لم يستفد منه شيئا، بل قد يزيد في هذا الشهر بعدا عن الله وينقضي وهو أسوأ حالا.

فأين نحن من آبائنا وأجدادنا الذين لم يكن لديهم أصناف الطعام والشراب التي توجد في زمننا ومع ذلك كانوا يستعدون لاستقبال هذا الشهر الكريم بكل حفاوة وترحيب، وكانوا يتحدثون دائماً عن روحانية شهر رمضان والخير الذي يعم فيه، لأنهم كانوا يغتنمون هذه الفرصة القصيرة (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ) بالصوم والتقرب إلى الله بأداء أنواع الطاعات والعبادات، لأنه لم يكن في زمنهم قنوات متنوعة ومسلسلات مختلفة.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام خير أسوة وقدوة. فقد كان يفطر صلى الله عليه وآله وسلم كما ورد عنه بحبات تمر، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء، ويأكل ما يجده من طعام دون أن يكون له نوع معين من الطعام، ويقوم ليله ويصوم نهاره، ويتصدق على الفقراء والمحتاجين، فقد كان أجود من الريح المرسلة، وأجود ما يكون في رمضان، كما حكي عنه، فاهتمامه صلى الله عليه وآله وسلم كان منصبا على أمور الدين وأداء الطاعات والتقرب إلى المولى عز وجل.

 كذلك أهل بيته سفن النجاة، الذين كانوا ولا زالوا بحق قادة الأمة إلى بر الأمان.

ولنا في صوم الإمام علي وفاطمة الزهراء عليهم السلام ليوم نذرهم لشفاء أبناءهم من المرض وتصدقهم بأقراص الشعير التي كانت الطعام المعد لإفطارهم، لمسكين ويتيم وأسير، خير درس يتعلم منه المسلمون عبر الأجيال.
والذين نزل في صنيعهم قول الحق جل وعلا: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)

معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
الأخبار العاجلة
  • 02:40
    مصادر محلية: احتجاجات شعبية غاضبة في عدن وحضرموت بسبب انقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات وسط موجة حر شديدة
  • 01:57
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية رافات غرب سلفيت
  • 01:30
    التلفزيون الإيراني عن مدير إدارة الأزمات في هرمزغان: لم تُسجل أي أضرار جراء الزلزال الذي ضرب سركز أحمدي جنوبي إيران بقوة 5 درجات على مقياس ريختر
  • 01:19
    وكالة فارس الإيرانية: استئناف الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني في طهران
  • 01:19
    إعلام العدو: صور أقمار صناعية تؤكد إصابة صاروخ إيراني لهدفه في قاعدة "رامات دافيد" التابعة لسلاح الجو
  • 01:19
    مكتب إعلام الأسرى: ندعو المجتمع الدولي إلى التحرك لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين وضمان حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي
الأكثر متابعة