تماسيح الغرب.. وأذناب الهوان
إلى كُـلّ نفسٍ لا تزال تنبضُ بالكرامة، وإلى كُـلّ ضميرٍ حيٍّ لم تلوثه أدرانُ الصمت والمهانة:
استفيقوا، فقد بلغ السيلُ الزُّبى، وتجاوزت
المؤامرةُ حدودَ السكوت!
نحن اليوم أمام "حربِ
وجود" تُشنُّ بوقاحةٍ في وضح النهار؛ حربٌ هدفها اقتلاعُ الجذور، وطمسُ الهُوية،
وتدنيسُ مقدساتنا، وتحويلُ شعوبنا العظيمة إلى قطعانٍ تائهة في صحراء التبعية والارتهان.
إن "تماسيحَ الاستكبار"
العالمي، الذين تلبسوا أقنعةَ المتحضرين وهم يتلذذون بنهب ثرواتنا وتقطيع أوصال
أرضنا، لم يجرؤوا على هذا التغول إلا حين وجدوا "سلاتيحَ العار" من أنظمة
الانبطاح يفرشون لهم الأرض بالخيانة، ويقدمون لهم رقاب شعوبهم على طبقٍ من
"الذل".
إنهم ثنائيٌّ شيطاني؛ طامعٌ ينهش، وخائنٌ
يبتسم..
وكلاهما يظنان أن أمتنا قد ماتت، وأن
عرشهم القائم على أنقاض كرامتنا باقٍ إلى الأبد.
ولكن، ليسمع العالمُ بأسره: إنَّ تحت
الرماد نارًا لا تنطفئ، وإنَّ في صدور الأحرار بركانًا يغلي، ولن يطول به المقامُ
قبل أن ينفجر ليمسح غبار الذل عن وجه الأُمَّــة، ويُعيد ترتيب التاريخ.
إنها لحظةُ الحقيقة، حَيثُ لا خيارَ
بين كرامةٍ ننتزعها بوعينا وإيماننا، أَو ذلٍّ نعيشه تحت أقدام الطغاة؛ فإما حياةٌ
تليقُ بالأحرار، أَو طوفانٌ يقتلعُ كُـلّ أركان العار..
فهل أنتم مستعدون للنهوض؟
إن ما نشهده اليوم هو استهداف ممنهج
ومدروس لكل ما يمتُّ بصلة إلى الروح والهُوية.
فقد أدرك "المستكبرون" أن
السبيل الوحيد لإخضاع هذه الأُمَّــة هو استهداف "مكمن قوتها": دينها
الذي يرفض الخنوع، وأخلاقها التي تأبى التبعية، وأرضها التي هي مستودع ثرواتها
وقرارها المستقل.
أهداف تماسيحِ الاستكبار.. تجريفُ
القيمِ وغزوُ العقولِ
لا شك أن العالم كله بات يدرك أن تلك
الدول العظمى التي كانت تتغنى بالسلام، وتتبجح بشعارات الحرية والديمقراطية في
محافلها الدولية، هي نفسها التي باتت اليوم تحيك المؤامرات وتُدير خلايا الإرهاب
من داخل الغرف المظلمة؛ سعيًا منها لاستهداف قيم وأخلاق الأُمَّــة الإسلامية، وسلب
حريتها وكرامتها وطمس هُويتها.
تلك هي تماسيح الاستكبار التي لا
تشبع؛ لا تكتفي بنهب خيرات الأرض وثرواتها.
تحاول جاهدة تجريف القيم الإنسانية
والدينية، وإحلال ثقافة الاستهلاك والتبعية، مستعينةً بتلك الدُمى الكاسدة والأنظمة
الفاسدة التي باتت تعمل جاهدة على خلق الفتن بين شعوب هذه الأُمَّــة خدمةً للعدو.
إنهم يمهدون له طريق الاحتلال من
خلال غزو العقول قبل الأرض، مستغلين كُـلّ ثغرة لتمزيق وحدة الأُمَّــة.
سلاتيحُ أنظمة العار.. وأدوات
الهدمِ المأجورة
وهنا تكمُن الطامة الكبرى والخيانة
العظمى التي أصبحت اليوم منهجًا علنيًّا لأُولئك الذين نصبوا أنفسهم حراسًا على
بوابات الأُمَّــة، فبدلًا من حماية حياضها والدفاع عن مقدساتها، فتحوا الأبواب
على مصراعيها أمام الغزاة.
هؤلاء هم "السلاتيح" الذين
ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا مُجَـرّد أدوات تنفيذ طيعة، يباركون المؤامرات، ويسكتون
عن استباحة الحرمات، بل ويشاركون بنشاط في إذلال شعوبهم وطمس هُوية أمتهم مقابل
بقائهم على كراسي الهوان والعمالة.
إنهم يمارسون "الانبطاح"
كسياسة استراتيجية، ويقايضون كرامة الأُمَّــة بفتات وعودٍ استعمارية لا تغني ولا
تسمن من جوع.
معركةُ الحياة.. والوعيُ
الإيمانيُّ طوقًا للنجاة
إن الحالة المأساوية التي تعيشها
أمتنا اليوم ليست قدرًا محتومًا لا فكاك منه، هي نتيجة تراكمات من الخِذلان
والتبعية والسكوت.
وإن استهداف الدين والأخلاق والأرض
ليس إلا دليلًا على أن شعوب هذه الأُمَّــة لا تزال تحمل وعيًا حقيقيًّا، وتشكل
"قوة كامنة" يخشاها المستكبرون إذَا ما استيقظت وتحَرّكت بروحية إيمانية.
الرد الحاسم على تماسيح الاستكبار
وسلاتيح العار يبدأ أولًا بوعي الشعوب، وإيقاد شُعلة الجهاد في قلوب الأحرار، وتزويد
المجتمع بالثقافة الإيمانية الأصيلة، وتذكيرهم بأن الحرية والكرامة أمانة إلهية لا
يفرط فيها إلا وضيع، وبأن الحفاظ على هُويتنا الإسلامية والعربية هو خط الدفاع الأول
عن وجودنا ومستقبل أجيالنا.
لقد آن الأوان لترتفع الأصواتُ التي
ترفض هذا الاستلاب، وأن تدرك الشعوبُ أن قوتَها تكمن في وَحدتها وقيمها التحرّرية
التي أراد الأعداء طمسها؛ فالتاريخ لا يرحم، ولن يكتب في صفحاته إلا أسماء الأحرار،
بينما سيلقي في مزبلته أُولئك السلاتيح الذين رهنوا أنفسَهم للعدو، وارتضوا بأن
يكونوا مُجَـرّد أرقام ذليلة في حسابات التماسيح، أَو أذنابًا لدول الاستكبار.
وستبقى الكلمة الحرة سلاحًا، وسيبقى الإيمان بالحق والحرية منارة تهتدي بها الأجيال، حتى يأتي يومٌ قريب تتهاوى فيه قلاع الظلم، وينتزع فيه الشعب قراره وكرامته، ليعود للأُمَّـة وجهها المشرق الخالد الذي يليق بها.
محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
المقاومة الفلسطينية تحذر من دعوات مأجورة تستهدف وحدة الصف الداخلي
متابعات | المسيرة نت: حذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من محاولات مشبوهة وأصوات مأجورة تسعى إلى ضرب وحدة الصف الداخلي في ظل تفاقم المعاناة الناتجة عن الحرب والحصار والتجويع المستمر.
قاليباف: الحرب الأمريكية الصهيونية على ايران عمل اجرامي ومذكرة اسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة لأمريكا
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة تفاهم إسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة لأمريكا، معتبراً ان الأمن الإقليمي يجب أن تضمنه دول المنطقة.-
13:59نائب وزير الخارجية الإيراني: بحث تفتيش المنشآت والمواد النووية الإيرانية لن يتم إلا ضمن إطار اتفاق نهائي
-
13:58نائب وزير الخارجية الإيراني: لم نعقد أي اجتماع في سويسرا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رغم طلبه ذلك
-
13:58نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي: لا خطط للسماح بالوصول إلى المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات أو إلى المواد النووية الإيرانية
-
13:08وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,041 شهيدا و173,402 جريحا
-
13:07وزارة الصحة بغزة: 1,029 شهيدا و3,284 جريحا بنيران العدو وانتشال جثامين 785 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي
-
13:07وزارة الصحة بغزة: شهيدان و14 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية