المنتج المحلي.. حين يتحوّل الاستهلاك إلى موقف وطني
هل تساءلنا يومًا: ماذا يعني أن نختارَ منتجًا محليًّا؟ وهل هو مُجَـرّد قرار شراء عابر، أم أنه موقف وعي وانتماء ومسؤولية تجاه الوطن؟
في كثير من الأحيان يُنظَر إلى المنتج
المحلي على أنه مُجَـرّد سلعة تُعرض في الأسواق، بينما تتجاوز حقيقته ذلك بكثير.
فالمنتج المحلي هو ثمرةُ رحلة طويلة
تبدأ من أرض الوطن وخيراته، وتمر بسواعد أبنائه وجهودهم، حتى تصل إلى يد المستهلك.
ولذلك فإن دعمَه سلوكٌ وطني يعكس
مستوى الوعي بأهميّة الإنتاج ودوره في بناء المجتمع.
لكن السؤال الأهم: هل نبقى أسرى
ثقافة الاستهلاك، أم ننتقلُ إلى ثقافة الإنتاج؟ فالأمم تنهض بما تنتجه وتضيفه من
قيمة، لا بكثرة ما تستهلك.
ومن هنا ينبغي أن يتحوَّلَ تفكيرُنا
من سؤال: "ماذا سأستهلك؟" إلى سؤال أكثر أثرًا: "ماذا سأنتج؟ وكيف
أساهم في بناء اقتصاد وطني قوي؟".
في اليمن، ورغم التحديات الاقتصادية
والظروف الصعبة، ما تزال الفرصُ كامنةً في الأرض والبحر والإنسان.
وكل تحدٍّ يمكن أن يتحول إلى فرصة
إذَا امتلكنا الوعي والإرادَة.
فشح الموارد يدفع إلى الابتكار، وارتفاع
فاتورة الاستيراد يحفز على التوسع في الإنتاج المحلي، والاحتياجات المتزايدة تفتح
آفاقًا واسعة للمشاريع الزراعية والسمكية والصناعات الغذائية والحرفية.
إن دعم المنتج المحلي لا يعني شراء
سلعة فحسب، إنما دعم سلسلة متكاملة من الإنتاج والتشغيل والنقل والتسويق والاستثمار.
وكل ريال يُنفَق على منتج وطني يسهمُ
في خلق فرص عمل، وتحسين دخل الأسر، وتنشيط الاقتصاد، وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي.
وهل يمكنُ لأية أُمَّـة أن تحقّق استقلالها
الاقتصادي وهي تعتمد على غيرها في معظم احتياجاتها؟
إن التجارب الناجحة حول العالم تؤكّـد
أن التحول الحقيقي يبدأ عندما يؤمن المجتمع بقدراته، ويثق بخيراته، ويمنح الأولوية
لما تنتجه سواعد أبنائه.
المنتج
المحلي أكثر من مُجَـرّد سلعة تحمل اسم اليمن، هو عنوانٌ للإرادَة والعمل، وتجسيد
لخيرات الأرض وجهود الإنسان.
ولذلك فإن دعمَه هو دعمٌ للوطن، أما
التفكير بالإنتاج فهو استثمار في المستقبل.
فلنجعل من كُـلّ تحدٍّ فرصة، ومن
كُـلّ مورد مشروعًا منتجًا، ومن كُـلّ مستهلك شريكًا في التنمية.
والسؤال الذي يستحق أن يرافقنا اليوم:
كيف ننتج أكثر؟ وليس: كيف نستهلك أكثر؟
وكيف نصنعُ من خيرات وطننا مستقبلًا أكثر قوةً وازدهارا واستدامة؟
صنعاء تُحذر الرياض: زمن الحصار ولّى.. وأي خطوة حمقاء ستنهي مرحلة خفض التصعيد
المسيرة نت| متابعات: أصدرت وزارة الخارجية بيانًا شديد اللهجة وجهت فيه تحذيرًا مباشرًا إلى النظام السعودي، مؤكدة أن المعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة قد تغيرت، وأن أي محاولات لإعادة فرض القيود أو استهداف المنشآت الحيوية في اليمن ستواجه بعواقب وخيمة يتحمل الجانب السعودي مسؤوليتها الكاملة.
المقاومة الإسلامية في العراق: السيادة ليست سلعة للتفاوض ودعمنا للحكومة مشروط بإنهاء الاحتلال والتبعية الاقتصادية
المسيرة نت| متابعات: أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمت فيه ملامح المرحلة المقبلة وموقفها من التطورات الراهنة في الداخل العراقي، واضعةً ملفات السيادة، والاقتصاد، ورفض التطبيع في صدارة أولوياتها الوطنية.
طهران تطالب بقانون لـ"الرد الحاسم"على العدو وتؤكد للأمم المتحدة: ضرباتنا بالخليج دفاع مشروع
المسيرة نت| متابعات: أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن عملياتها العسكرية الأخيرة ضد القواعد والأصول الأمريكية في منطقة الخليج هي حق مشروع وقانوني في الدفاع عن النفس، محذرة من مغبة استمرار الهجمات التي تنطلق من أراضي بعض دول المنطقة.-
23:46كاظم آبادي: من الضروري إقرار قانون يحدد مسبقاً رداً حاسماً يجعل المعتدي يندم، في حال وقوع أي محاولة اغتيال تستهدف قائد الثورة الإسلامية أو المسؤولين
-
23:45نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم آبادي: يجب ألا يبقى أي إجراء ضد إيران من دون رد
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية ضرباتنا على القواعد والأصول الأمريكية في جنوب الخليج تمثل ممارسة مشروعة وقانونية لحق الدفاع عن النفس
-
23:05متحدث الخارجية الإيرانية مخاطبا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: ما يحدث ليس مواجهة عسكرية، بل استمرار لعدوان صارخ وغير مبرر بدأته أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير الماضي
-
22:31المقاومة الإسلامية في العراق: سيادة البلاد ليست سلعة للتفاوض، وحقوق الشعب لا تُصان إلا بالمواقف الثابتة التي هي أسمى من عقود الإذعان