ميزان الحسم: كيف تُسقِط الدبلوماسية القرآنية أقنعةَ الاستكبار وشبكات التجسس؟
في ظلال أَيَّـام مباركة تعيشها الأُمَّــة الإسلامية مع حلول عيد الأضحى السعيد، تتجلى معاني التضحية والفداء ومدرسة الأنبياء العظيمة في رفض الخنوع للطواغيت والمستكبرين كأمريكا وكِيان الاحتلال.
وفي هذا التوقيت الحرج والمفصلي من
تاريخ المنطقة، رسمت محاضرات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في عشر ذي
الحجّـة لهذا العام معالم معركة الوعي الشاملة،
واضعة الأُمَّــة أمام مسؤوليتها
التاريخية والجهادية لمواجهة المؤامرات السياسية والعسكرية والثقافية الموجهة ضد
كرامتها ومقدساتها.
إن هذا التوجيه القرآني الصارم يأتي
في وقت تلتحم فيه خنادق الدبلوماسية مع جبهات الميدان، ليثبت اليمن – قيادةً
وشعبًا – أنه رقم صعب في معادلة الصراع.
ولم تعد تفاصيل المعركة تُكتَب
بالرصاص والمسيّرات فحسب، وتُصاغ معادلاتها بالثبات الاستراتيجي على طاولات
السياسة الدولية في وجه آلة الاستكبار الشامل.
من خنادق السياسة إلى وحل الجنوب:
صمود حزب الله الأُسطوري والتكامل الاستراتيجي مع طهران وصنعاء
تنطلق المقاربة السياسية الراهنة من
قراءة عميقة لكواليس المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تظهر فيها
بوضوح أوراقُ القوة الاستراتيجيّة التي توظفها الجمهورية الإسلامية لضمان عدم
التنازل عن خطوطها السيادية ومصالح حلفائها في المنطقة.
ويتجلى النجاح الإيراني وصمود شعبها
في الإصرار الحازم على إدخَال جبهة لبنان وملفها في عمق أي تفاوض دولي، رافضة
الاستفراد بالمقاومة اللبنانية أَو تركها لقمة سائغة لشروط واشنطن وكِيان
الاحتلال، وهو موقف يتكامل مع ثبات اليمن المعلن والمبدئي في نصرة جبهات المحور
كبنيان مرصوص يشد بعضه بعضًا.
هذا التلاحم السياسي يتزامن مع
الصمود الأُسطوري لحزب الله في الميدان؛ فبعد أن أطلق رئيس وزراء العدوّ نتنياهو
أوهامه بالقضاء على الحزب عقب استشهاد سيد شهداء الأُمَّــة الإسلامية السيد حسن
نصر الله، عاد حزب الله بعنفوان أقوى وأشد، مؤكّـدًا أن المقاومة فكرة ونهج متجذر
وليست مُجَـرّد أشخاص.
ووسط أجواء العيد، واصلت المقاومة
اللبنانية التنكيل بالعدوّ عبر إصدار أكثر من عشرة بيانات في اليوم الواحد لعمليات
نوعية بالطيران المسير والانقضاضي والصواريخ التي دكت عمق المحتلّ وجنوبه، الأمر
الذي قاد جيش العدوّ الصهيوني المتورط في وحل الجنوب إلى حافة الانهيار النفسي
وظهور ظاهرة الانتحار غير المسبوقة بين جنوده.
هذا الاندحار الميداني الصهيوني
ترافق مع ردود أفعال دولية غاضبة ضد كِيان الاحتلال جراء الحماقات والجرائم التي
يرتكبها المتطرف "بن غفير"، والتعدي السافر على مقدسات الأُمَّــة
والحرب الناعمة الممنهجة المتمثلة في جريمة إحراق المصحف الشريف، والتي وصفها
السيد القائد بأنها استهداف موجّه لكرامة الأُمَّــة واختبار لوعيها يستوجب
تحَرّكا عمليًّا حازمًا.
سقوط "الإنسانية المزيّفة":
شفرة السيد القائد تفكك شبكات التجسس وتربط الابتزاز الصهيوني بـ "ملفات
إيبستين"
امتدت تحركات اليمن لتشمل تعرية
التحَرّكات الصهيونية المريبة والخطيرة في البحر الأحمر ومحيط الصومال والقرن الإفريقي،
حَيثُ يحاول العدوّ الالتفاف على الحصار البحري اليمني المفروض عليه.
وهنا تبرز تحذيرات السيد القائد
الدائمة من خطورة تحَرّكات اللوبي الصهيوني واليهود الذين يسعون في الأرض فسادًا
عبر إشعال الفتن وتوسيع رقعة الصراع، حَيثُ ربط السيد يحفظه الله هذه الممارسات
بالإفساد الأخلاقي والنظام الرأسمالي العالمي مستشهدًا بـ "ملفات وفضائح
إيبستين" وتورط شخصيات دولية كبرى جرى توثيقها بالصوت والصورة لابتزازها
سياسيًّا وتمرير الأجندات الناعمة الخبيثة لاستهداف الهُوية الإيمانية للشعوب.
وعلى الصعيد الداخلي والأمني، فجّر
خطاب القيادة قنبلة مدوية بكشف الستار عن الخلايا التجسسية التابعة للعدو الأمريكي
والإسرائيلي في اليمن، مسقطًا الأقنعة عن الدور التخابري المباشر لبعض المنظمات
الدولية التي عملت لسنوات تحت غطاء "العمل الإنساني" واستهداف بنيوية
الدولة والحكومة اليمنية.
هذا الكشف التاريخي أعاد توجيه
الرقابة الحكومية والدبلوماسية لتصحيح هذا المسار وفرض سيادة الدولة الكاملة على
أنشطة المنظمات.
أوراق التفاوض وحظر المنصات:
الضغوط الأمريكية لإفشال صفقة العاشر من يوليو وسلاح المقاطعة كعقيدة دولة
ويتوازى هذا الاستنفار الأمني
والسياسي مع حرب إعلامية شرسة وممنهجة تواجهها صنعاء ومحور المقاومة من خلال فرض
الحظر الإعلامي، وملاحقة المِنصات الرسمية، ومحاولة إسكات صوت الحرية والثورة عبر
وسائل التواصل الاجتماعي.
وأمام هذه الحرب المتعددة الأوجه،
برزت موجهات السيد القائد بضرورة تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع
الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها، وتحويلها من مُجَـرّد رد فعل شعبي
مؤقت إلى ثقافة عامة وعقيدة بناء اقتصادي متبناة كتوجّـه رسمي واستراتيجي مستدام
من قِبل الحكومة ومؤسّسات الدولة.
ولا يمكن فصل طاولات التفاوض السياسي
عما يحدث في واقع الميدان من معطيات وضغوط؛ ففي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو
صفقة الأسرى المرتقبة والإعلان عن نتائجها في العاشر من يوليو القادم، يبرز
التساؤل حول مدى ارتباطها بمسار المفاوضات الإقليمية وما إذَا كانت ستمثل بداية
انفراجة حقيقية للشعب اليمني في ملفات المرتبات والمطار.
غير أن الواقع يشير إلى استمرار
المماطلة السعوديّة التي طال أمدها لأربع سنوات، مدفوعة بضغوط أمريكية واضحة تسعى
لإفشال المفاوضات وتحريك ورقة المرتزِقة في محاولة يائسة للتأثير على الموقف
اليمني الثابت.
إن اليمن اليوم -بوعيه الأمني،
ويقظته الدبلوماسية، وبأسه العسكري ومقاطعته الاقتصادية- يثبت أن السيادة الوطنية
والكرامة الإيمانية كُـلّ لا يتجزأ، وأن الرهان يبقى دائمًا على تمسك الشعوب
بقيمها والتفافها حول قيادتها الشجاعة لإسقاط كيد المستكبرين وصناعة النصر الكامل.
وللشعب اليمني الصامد والمضحي مزيدٌ
من الصبر والصمود، والعاقبة دائمًا هي للمتقين.
إن مواقفكم الغيورة والثابتة تجاه
كُـلّ قضايا الأُمَّــة المركزية، وغيرتكم على إحراق المصحف والمساس بالمقدسات،
وتحَرّككم الفاعل رجالًا ونساءً لن يضيع عند الله أبدًا.
فقرب تحقيق الوعود الإلهية قائم
طالما وأنتم أخذتم بالأسباب؛ فكونوا عونًا للقائد على أنفسكم، فقد اختصكم الله من
بين الأمم بقائد يرشد، وينصح، ويذكر، ويحذّر، ويوّجه، ويرسم لكم طريق النجاة؛ فهو
سفينة النجاة في هذا الزمن، فمن ركب سفينته بصدق وإخلاص نجا، ومن تخلّف عنها غرق
وهوى.
إن السنن الكونية ثابتة في زوال
الطغاة الظالمين المستكبرين، فكل الأحداث تبشّر بقرب النصر الكبير وبأن النصر حليف
المؤمنين.
ولا بد ما يؤلّف الله القلوب بين
كُـلّ اليمنيين شمالًا وجنوبًا، ولا بد من أن تُكسر يد المحتلّ الخارجي، ولا بد من
عدالة في توزيع الثروات اليمنية بين أبناء الشعب اليمني.
كُـلّ شيء مهيأ لنا إذَا فقط تمسكنا بالله ورسوله وأعلام الهدى قرناءِ القرآن، وهم من يهابهم العدوّ ويعمل على تشويههم وفصل ارتباط الشعوب بهم، ويستخدمون لذلك كُـلّ إمْكَاناتهم المادية والإعلامية ويضاعفون أساليبهم المضللة لعلهم يجنون ثمرًا لكل مؤامراتهم، ولكن من اتبع سفن النجاة فلا قلق عليه أبدًا.
قيادات الدولة وجموع الأحرار يشاركون المرابطين في صناعة النصر.. الجبهات تشتعل بالزيارات والقوافل ورسائل الأبطال
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ ملحميٍّ لا يُصاغ إلا في اليمن، تتحول أعياد اليمنيين إلى منصاتٍ للاستبسال ومحطاتٍ لتجديد أواصر الصمود الأسطوري، حيث يتكامل الحراك الرسمي والشعبي في لوحة جهادية مهيبة تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب ومقاتليهم الأبطال.
14 شهيداً وعشرات الجرحى بغارات صهيونية على لبنان
المسيرة نت | خاص: استشهد 14 لبنانياً وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي استهدفت بلدات مشغرة وعربصاليم وكوثرية الرز وعدلون جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
تقرير أمريكي: واشنطن ستحتاج سنوات لتعويض ترسانتها المستنزفة بعد العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: كشفت شبكة ABC News الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء مخزونها من الأسلحة والذخائر المتطورة التي استُهلكت خلال العدوان الأخير على إيران، مؤكدة أن عملية التعويض قد تستغرق سنوات رغم الموازنات العسكرية الضخمة التي تقترحها الإدارة الأمريكية.-
09:11الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم مسعف في الهيئة الصحية و 5 جرحى بينهم مسعف آخر في غارة العدو على معروب أمس
-
08:46مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات أنصار وحبوش والجميجمة وصريفا جنوبي لبنان
-
08:37مصادر لبنانية: غارة معادية استهدفت بلدة انصار بقضاء النبطية.
-
08:37إذاعة جيش العدو: أُطلق خلال الليل حوالي 15 صاروخا من لبنان باتجاه مستوطنات الشمال، وإصابة مباشرة في مركز تجاري بكريات شمونه
-
08:37مصادر لبنانية: مسيرة للعدو تستهدف محيط مستشفى النبطية الحكومي
-
06:54مصادر لبنانية: جيش العدو الصهيوني يفجر منازل في بلدة دبين في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان