الرؤية الحضارية لخطاب السيد الخامنئي ونظرته للمستقبل ونتائج المواجهة وتطلعات شعوب المنطقة
المسيرة نت | خاص: قدم قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، السيد مجتبى الخامنئي، في رسالته بمناسبة اليوم الوطني الإيراني أمس، رؤية استراتيجية استشرافية للمستقبل، تنطلق من قاعدة إيمانية وحضارية صلبة تؤسس لمستقبل المنطقة، وطبيعة العلاقات الأخوية بين شعوبها، وتحدد نتائج المواجهة بين محور الجهاد والمقاومة وقوى الاستكبار العالمي العدوانية؛ أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وأذيالهم من الدول الوظيفية في المنطقة.
وفي الصدد، يرى الدبلوماسي السابق الدكتور محمد مهدي شريعتمدار أن خطاب قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي حول الخليج يعكس رؤية حضارية ومعرفية تؤكد أن الاستعمار فشل أمام إرادة شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن ما ذكره في رسالته بمناسبة اليوم الوطني يعبر عن موقف استراتيجي، وجانب معرفي وحضاري بامتياز، وأن مضيق هرمز يختلف عن الممرات المائية الأخرى في العالم بامتلاكه خلفية حضارية وتاريخية.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2049950378477978110]
وأوضح الدكتور شريعتمدار في حديثه
لقناة "المسيرة" أن التذكير بالمواجهات الاستعمارية منذ ثلاثة أو أربعة
قرون في هذه المنطقة، كاستعمار البرتغال وهولندا وإنجلترا، ومحاولات أمريكا اليوم
لفرض استعمارها، يؤكد أن هذه المحاولات لم تتمكن من إخضاع الشعب الإيراني، وستفشل
مجدداً؛ بسبب العقيدة الإيمانية التي تتمتع بها شعوب المنطقة، والإرادة الراسخة في
مواجهة التحديات.
ولفت إلى ما ذكره القائد الأعلى
للثورة الإيرانية السيد مجتبى حول التضحيات والجهاد الذي قدمه الشعب الإيراني
وشعوب المنطقة والمصير المشترك لهذه الشعوب، مؤكداً أن المستقبل لا يمكن أن يكون
كما تريده الولايات المتحدة الأمريكية، بل كما يريد الشعب الإيراني الذي هو في أتم
الجهوزية والاستعداد لخوض المواجهة البرية إن عادت الحرب.
واعتبر شريعتمدار أن الاعتماد على
القدرات الذاتية، والتخطيط لمواجهة أي عدوان أو تهديد، يشكل حالة معرفية، حضارية،
استراتيجية، وسياسية في الوقت نفسه، مؤكداً أن المطالبة بجلاء هذه القوات من
المنطقة يشكل موقفاً سياسياً لمواجهة تلك القوى من قبل قوى المقاومة والجهاد،
ويعكس ما تتمتع به من استقلال وحرية في مواجهة الاستكبار الأمريكي.
وشدد على أن ما جاء في رسالة السيد
مجتبى يعبر عن الحالة الإيمانية الراسخة لكل أبناء الشعب الإيراني المسلم وكل شعوب
المنطقة التي تواجه العدوان والتحدي من القوات الأجنبية، كما يوضح أن أي موقف له
امتداد للجوانب التاريخية والحضارية، مما يعطيه خلفية ورؤية معرفية عميقة وثاقبة
بامتياز، تحمل في طياتها نظرة استراتيجية استشرافية للمستقبل.
مستقبل شعوب المنطقة
بدوره، يرى الكاتب والباحث الدكتور جهاد سعد أن أمن الخليج يجب أن يُدار من قبل دول المنطقة لا من القوات الأجنبية، مؤكداً أن السيد الخامنئي يشدد على أن السياسات الغربية تمضي ضد حقائق التاريخ والجغرافيا.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2049952234092544032]
ويوضح الدكتور سعد في حديثه لقناة
"المسيرة" أن هذه الرسالة تحمل دلالاتٍ عدة؛ من أهمها مواكبة السيد
القائد لكافة التفاصيل والمجريات الميدانية من جهة، والتخطيط لمستقبل المنطقة من
جهة أخرى يشير إلى أمر جوهري عانت منه المنطقة على مدى سبعة عقود منذ تأسيس
الكيان الصهيوني، يتمثل في أن السياسات الأمريكية والأوروبية والصهيونية كانت تعمل
ضد التاريخ الذي يوحد هذه الأمة في دينها ولغتها وقيمها، وضد الجغرافيا التي تحتم
التكامل على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.
ويضيف قائلاً: إن النفوذ الغربي سعى
حثيثاً للحيلولة دون إحساس المنطقة بوحدتها، عبر سياسة تخويف الدول العربية
والإسلامية من بعضها البعض، وخلق الصراعات، وتوظيف أموال النفط في تخريب العالم
الإسلامي بدلاً من تنميته. ويرى الباحث أنه قد آن الأوان لسقوط تلك الأوهام، خاصة
بعد كشف حقيقة الوجود الأمريكي وسقوط فرية "إسرائيل" كطفل مدلل، إثر
ظهور وحشية الإجرام في غزة وسوريا ولبنان، وتحول الكيان الصهيوني إلى وحش يخشاه
العالم ويتنكر له.
وفي ذات السياق، يؤكد أن وهم
"الحماية الأمريكية" لمنطقة الخليج قد انكشف تماماً؛ حيث ثبت أن القواعد
الأمريكية لم توجد لحماية دول المنطقة، بل لحماية الأطماع الأمريكية والصهيونية
حتى لو كان ذلك على حساب هذه الدول، وقد وصلت الوقاحة الأمريكية إلى حد مطالبة
الدول العربية في الخليج بالدفاع عن القواعد الأمريكية والتضحية من أجلها.
ويشدد الباحث جهاد سعد على
أهمية بلورة إطار عام للتعاون بين دول الخليج، والانطلاق في المشروع الذي أسست له
الجمهورية الإسلامية منذ عقود، والقائم على مبدأ أن أمن المنطقة ومصالحها أولى بها
أن تُدار بأيدي أبنائها، بعيداً عن أي تدخلات أجنبية، وهو ما ينسجم تماماً مع
الحالة الإيمانية والجهوزية التي أشار إليها السيد مجتبى الخامنئي في قراءته لموقف
الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، ومستقبل المواجهة ونتائجها بين محور المقاومة
والجهاد، والعدو الأمريكي الصهيوني وأذياله في المنطقة.
عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
عراقجي يؤكد لنظيره السويسري أن انعدام الأمن في الخليج ومضيق هرمز نتيجةٌ للعدوان الصهيوأمريكي
المسيرة نت | متابعات: بحث وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره السويسري اليوم، العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة عقب مرور 40 يوماً على العدوان ضد إيران.-
03:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة البيرة بالضفة الغربية، وتداهم منازل المواطنين داخله
-
02:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة نابلس وتداهم منزلًا في شارع أبو عبيدة، بالتزامن مع اقتحام أزقة مخيم العين غرب المدينة
-
02:04بلومبرغ: وكالة فيتش تحذر من أن عبء الدين الأمريكي أعلى بكثير من نظرائه في الدول ذات التصنيف AA، مع ضغوط مستمرة على التصنيف بسبب اتساع العجز
-
01:58مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة نابلس من حاجز دير شرف، وتداهم منزلاً خلال اقتحام قرية باقة الحطب شرق قلقيلية
-
01:52فوكس بيزنس عن بيانات مكتب التحليل الاقتصادي: الدين الأمريكي بلغ 31.27 تريليون دولار مقابل ناتج محلي 31.22 تريليون دولار حتى مارس
-
01:52فوكس بيزنس: نسبة الدين إلى الناتج المحلي الأمريكي تجاوزت 100% مع اقترابها من الرقم القياسي 106% المسجل عام 1946