بين إرادَة المقاومة وشرط الانسحاب: كيف فضح وزير خارجية كَيان الاحتلال وهم النصر العسكري"
في تصريح يختزل بعمق المأزق الإسرائيلي الاستراتيجي ويكشف عن هشاشة تعجز لغة التهديد عن إخفائها خرج وزير خارجية كَيان الاحتلال بتصريح "إذا تم تفكيك البنى التحتية لحزب الله في جنوب لبنان فلن تكون هناك ضرورة لوجودنا العسكري فيه".
فضح ذاتي لجوهر الفشل الإسرائيلي
المتجسد في أن كَيان الاحتلال الذي طالما روّجَ لقدرته على الحسم العسكري السريع يعترف
اليوم بأن بقاء قواته في الجنوب مرهون باستحالة تحقيق هدفها الأَسَاسي وهو إنهاء
قدرة حزب الله.
وهنا تكمن المفارقة الكبرى فالتصريح
يحدّد جنوب لبنان بالذات وهذه النقطة بالغة الأهميّة؛ لأنها تثبت أن التراجعاتِ الإسرائيلية
لم تعد فقط مُجَـرّد وقائع ميدانية يلتقطها المحللون بعناية بل أصبحت جزءًا من
خطابها الرسمي الذي يعترف بثبات حزب الله في هذه الجغرافيا على وجه الخصوص.
فالمقاومة التي انطلقت من قرى الجنوب
ووديانه جعلت من هذه الأرض الصغيرة "الجنوب" كابوسًا لا يستطيع كَيان
الاحتلال الخروج منه بإرادَة منفردة ولذلك لم يعد يتحدث عن احتلال دائم أَو إقامة
منطقة عازلة تسيطر عليها بأنيابها بل صار وجودها مرتبطًا بشرط تعلم تمامًا أنه لن
يتحقّق وذلك بأن تفكيك البنى التحتية لحزب الله ليس مسألة تدمير أنفاق أَو مصادر
صواريخ بل هو استئصال كيان اجتماعي وعقائدي هو جزءًا من نسيج تلك الأرض ومن يعتقد
أن الحرب تستطيع أن تفصل حزب الله عن بيئته فهو لا يدرك طبيعة هذه المقاومة التي
خاضت جولات متعددة وخرجت من كُـلّ منها أكثر صلابة وأشد قدرة على إفشال أي بقاء إسرائيلي
طويل الأمد.
وفي هذا السياق نفهم لماذا يشكل هذا
التصريح شهادة رسمية على فشل المشروع الصهيوني برمته، ففي كُـلّ المواجهات السابقة
كان الهدف الإسرائيلي المعلن هو القضاء على قدرات حزب الله أَو على الأقل دحره إلى
ما وراء الليطاني، إلا أننا اليوم نقف أمام اعتراف إسرائيلي بأن حزب الله باق وأن
بناه التحتية هي الرادع الأكبر الذي يمنع كَيان الاحتلال حتى من مُجَـرّد تصور احتلال
دائم، فالقيادة الإسرائيلية باتت تعلم جيِّدًا أن أي محاولة للمكوث الطويل في
الجنوب ستجعل من قواتها هدفًا دائمًا لعمليات استنزاف لا تنتهي، وهذا ما جرّبَه كَيان
الاحتلال سابقًا، وهي اليوم تعيد إنتاج التجارب السابقة ولكن بصورة أشد إيلامًا؛
إذ صارت تطلب مخرجًا آمنًا لا بقاء مظفرًا.
والمقاومة التي أثبتت ميدانيًّا أنها
لا تنهار ولا تتراجع ولا تستسلم لشروط الإملاءات تجعل من الشروط التفاوضية لكَيان
الاحتلال مُجَـرّد أمنيات معلقة في الهواء فحزب الله لا يخوض معركته ليفاوض وفق الأجندة
الصهيونية بل إنه يفاوض من موقع من يفرض الوقائع قبل أن ينطق بها الساسة ولهذا فإن
أي حديث إسرائيلي عن انسحاب مشروط بتفكيك البنى التحتية لحزب الله هو حديث في
العدم بل هو اعتراف بفشل استراتيجي مزدوج فشل في تحقيق الهدف العسكري وفشل في
إملاء شروط ما بعد الحرب.
وعلى أن فريق التفاوض اللبناني
الرسمي المغرد دائمًا خارج سرب هذه الوقائع الصلبة التي تقدمها المقاومة على الأرض،
وذهب بعيدًا في تقديم التنازلات الاستباقية تخلق الفجوة بين إدراك المقاومة
للتوازنات الجديدة وغياب هذا الإدراك لدى المفاوضين حالة من التيه السياسي تجعل من
التضحيات والإنجازات الميدانية رصيدًا لا يحسن توظيفه فالتصريح الإسرائيلي يقرأ
بوصفه علامة على أن العدوّ صار يفاوض على تفاصيل تعثره لا على شروط انتصاره بينما
يتصرف الفريق اللبناني الرسمي كمن يفاوض من موقع المحايد البعيد عن حقيقة أن جنوب
لبنان بصموده وبناه التحتية التي تحمي وتقاوم هو الذي أعاد رسم قواعد الاشتباك
وجعل كَيان الاحتلال يعلن بلسان وزير خارجيته أنها لا يريد البقاء وتلك وحدها
شهادة لا تحتاج إلى ذكاء خارق لالتقاطها بل تحتاج إلى إرادَة سياسية تدرك أن زمن
الهزائم النفسية قد انقضى وأن ما تقوله البندقية في الجنوب يجب أن يترجم إلى موقفًا
صلبًا على الطاولة لا هرولة إلى حلول تمنح الخصم ما عجز عن أخذه بالقوة.
فما عجزت آلة الحرب الإسرائيلية عن كسره بالقوة لا يجوز أن ينكسر على أيدي من يفترض أن يكونوا أمناء على حمل أمانة هذا الانتصار.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
حزب الله: مهاجمة العدو الصهيوني "أسطول الصمود" جريمة قرصنة وانتهاك فاضح للقانون الدولي
المسيرة نت| متابعات: عــدَّ حزب الله إقدام العدو الصهيوني على مهاجمة واحتجاز سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، "انتهاك فاضح للقانون الدولي وجريمة قرصنة تضاف إلى سجله الأسود الحافل بالاعتداءات والانتهاكات التي لم تكن يومًا غريبة عن كيان قائم على الإجرام والعدوان ولا يقيم وزنًا للقوانين والأعراف الدولية".
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.-
18:08مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
-
18:08مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
-
17:59وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
-
17:58وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
-
17:58وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
-
17:58وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة