الصرخة والمراكز الصيفية.. مشاريع وعي
آخر تحديث 28-04-2026 18:13

في كُـلّ مرحلة من مراحل الصراع مع قوى الاستكبار، كانت الأُمَّــة بحاجة إلى ما يحفظ هُويتها، ويحصّن أبناءها من الغزو الفكري والثقافي، ويعيد إليها ثقتها بالله وبنفسها، فشعار الصرخة والمراكز الصيفية هما مشروعين متكاملين في معركة الوعي والتحصين.

لقد جاءت الصرخة كشعار قرآني يعبّر عن الموقف الحق تجاه أعداء الأُمَّــة، ويكشف حقيقة المشروع الصهيوأمريكي الذي استهدف الشعوب الإسلامية بالقتل وكل الحروب والاستباحة والتطبيع والإفساد.

لهذا أكّـد الشهيد القائد على أن شعار الصرخة موقف عملي وبراءة إلى الله من أعداء الأُمَّــة، ووسيلة لكسر حاجز الخوف وإحياء روح العزة في النفوس.

واليوم، وبعد كُـلّ ما جرى في فلسطين وغزة ولبنان واليمن وإيران، وغيرها باتت الصرخة أكثر حضورًا ووضوحًا.

الواقع أثبت صدق الصرخة وأثرها على العدوّ

أمريكا التي رفعت شعارات الحرية والديمقراطية هي نفسها من تدعم العدوان والحصار والقتل، وكيان العدوّ الصهيوني الذي قُدِّم للعالم كضحية ظهر على حقيقته كأكثر كيان إجراما ووحشية.

لهذا قال قائد الثورة: "لن يستقر وضع المنطقة إلا بهزيمة المخطّط الصهيوني، وهذا ما ينبغي أن تعمل عليه الأُمَّــة".

وفي مقابل الحرب العسكرية والإعلامية والثقافية، تأتي المراكز الصيفية كجبهة أَسَاسية لحماية الأجيال الناشئة من الانحراف والضياع، وبناء شخصية مؤمنة واعية تحمل القيم والأخلاق والهُوية القرآنية.

قال شهيد القرآن: "إن القرآن كتاب حياة، كتاب حياة شاملة، يهدي الناس في كُـلّ مجالات الحياة، يهدي الناس في كُـلّ شؤون الحياة، وليس فقط إلى الجانب الإيماني العبادي الروحي".

والمراكز ليست أماكن للترفيه فقط، لكنها مراكز لصناعة الإنسان المؤمن المتسلح بالعلم والثقافة والوعي والانتماء الأصيل.

وقد أكّـد السيد القائد مرارًا على أهميّة المراكز الصيفية؛ باعتبَارها مسؤولية عظيمة في تحصين الأبناء من الحرب الناعمة، ومن محاولات العدوّ لاستهداف عقول الشباب وأخلاقهم وعقيدتهم.

فالعدوّ يدرك أن أخطر ما يواجهه هو جيل واعٍ، مرتبط بالله، معتز بدينه، مدرك لمؤامرات أعدائه، ويخشى عودة الإسلام الأصيل من يمن الإيمان والحكمة.

إن أعداء الأُمَّــة يخشون من طفل يتربى على القرآن أكثر مما يخشون من السلاح؛ لأن القرآن يصنع إنسانًا حرًّا لا يقبل الذل ولا الخضوع لغير الله.

وفي وقت تستهدف الحرب الناعمة الشباب عبر المخدرات، والانحلال الأخلاقي، والثقافات الدخيلة، والإعلام المضلل.

تأتي المراكز الصيفية لتعمل على بناء جيل يحمل الأخلاق والقيم والوعي والبصيرة.

كما أن الصرخة تمثل الموقف والهُوية والانتماء، والمراكز الصيفية تمثل البناء والتربية والتحصين.

لهذا فإن نشر الوعي وبيان أهميّة المراكز الصيفية، ودعمها، وتشجيع الأبناء على الالتحاق بها، يعد عملًا وطنيًّا وإيمانيًّا وأخلاقيًّا؛ لأنه استثمار في مستقبل الأُمَّــة، وفي صناعة جيل يحمل همّ قضيته، ويعرف عدوه، ويتمسك بقرآنه وهُويته وقيمه ومبادئه.

مما سبق يتبين أن شعار الصرخة والمراكز الصيفية يرتبطان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا فهما مشروعي وعي.

فالصرخة سلاح وموقف، وصوت الحق في وجه المستكبرين.

والمراكز الصيفية حصونٌ لحماية الهُوية، ومشاعل لبناء جيل قرآني واعٍ، لا تنطلي عليه مؤامرات التضليل، ولا تقتلع جذورَه رياحُ الحرب الناعمة ومؤامرات الأعداء.

وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
حزب الله: مهاجمة العدو الصهيوني "أسطول الصمود" جريمة قرصنة وانتهاك فاضح للقانون الدولي
المسيرة نت| متابعات: عــدَّ حزب الله إقدام العدو الصهيوني على مهاجمة واحتجاز سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، "انتهاك فاضح للقانون الدولي وجريمة قرصنة تضاف إلى سجله الأسود الحافل بالاعتداءات والانتهاكات التي لم تكن يومًا غريبة عن كيان قائم على الإجرام والعدوان ولا يقيم وزنًا للقوانين والأعراف الدولية".
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
الأخبار العاجلة
  • 18:08
    مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
  • 18:08
    مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
  • 17:59
    وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
  • 17:58
    وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
  • 17:58
    وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
  • 17:58
    وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة
الأكثر متابعة