العدو يواصل جرائمه في لبنان باعتداءات مكثفة خلفت 55 شهيداً وجريحاً خلال الساعات الماضية
المسيرة نت | خاص: يواصل الكيان الصهيوني عدوانه الواسع على لبنان عبر سلسلة غارات إجرامية وقصف مدفعي ونسف للأحياء السكنية، مستغلاً الغطاء السياسي الذي يوفره الجانب الرسمي، إلى جانب الغطاء الدولي والصمت الأممي، في تصعيد دموي يكشف استخفاف العدو الإسرائيلي بكل المساعي والاتفاقات القائمة.
وتؤكد الحصيلة الرسمية ارتفاع أرقام الإجرام؛ حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2521 شهيداً و7804 جرحى، في مؤشر على حجم الاستهداف الممنهج للمدنيين، وسط اتساع رقعة الاستهدافات ضد القرى والبلدات في مناطق متفرقة من البلاد.
ولفتت الصحة اللبنانية في بيان مقتضب مساء اليوم، إلى ارتقاء 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم الإثنين، ما يشير إلى تصاعد الإجرام الصهيوني بشكل كبير منذ إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الفائت.
وفي جرائم الساعات الأخيرة، استشهد
شخصان أحدهما امرأة وأصيب أربعة آخرون جراء الغارة الصهيونية التي استهدفت بلدة
الصوانة جنوب لبنان، بعد أن كانت حصيلة أولية قد تحدثت عن ثلاثة جرحى.
كما استشهد مواطن إثر غارة نفذتها
مسيّرة للعدو واستهدفت بلدة القليلة جنوب مدينة صور، بينما أعلنت الصحة اللبنانية
وفاة مواطنة من بلدة لبايا متأثرة بجراحها التي أصيبت بها خلال عدوان سابق استهدف
البلدة في بدايات العدوان.
وأصيبت امرأة جراء غارة إسرائيلية على
بلدة برعشيت، فيما تحدثت مصادر لبنانية عن سقوط جرحى نتيجة غارة معادية استهدفت
بلدة حاريص جنوب البلاد.
وفي سياق الغارات الإجرامية المكثفة،
شن طيران العدو سلسلة اعتداءات طالت بلدات تبنين، وياطر، ووادي القيسية عند أطراف
مجدل سلم، ومنطقة الشعرة في جرود النبي شيت بالبقاع، إضافة إلى غارتين على تولين،
وغارة على حبوش بقضاء النبطية، واعتداءات متكررة على بلدات زوطر الشرقية،
والغندورية، وقلاويه، وكونين، والمحمودية، ويحمر الشقيف، وبرعشيت.
وتواصل العدوان الصهيوني ليستهدف بعدد
من الغارات بلدات النبطية، وحاريص، وتولين، وبيوت السياد، في تصعيد واسع يطال
التجمعات السكنية والمناطق المدنية في جنوب لبنان.
وعلى مستوى التدمير الممنهج، نفذ جيش
العدو عمليات نسف لأحياء سكنية في مدينة بنت جبيل وبلدتي شيحين وحانين، كما نفذ
عملية نسف في بلدة عيتا الشعب، وعمليات تفجير في بلدة الطيبة؛ في إطار سياسة الأرض
المحروقة واستهداف البنية العمرانية للقرى الحدودية لفرض مخطط التهجير بحق
اللبنانيين، كإجراء انتقامي على استمرار وتيرة الهجرة العكسية التي تأكل الوجود
الصهيوني شمال فلسطين المحتلة، بعد أن حولت المقاومة الإسلامية في لبنان مغتصبات
الشمال إلى بيئة طاردة للغاصبين.
وتزامناً مع ذلك، نفذ الاحتلال عملية
نسف داخل مدينة بنت جبيل بالتزامن مع قصف مدفعي على المدينة، بينما أطلقت دبابة
ميركافا عدداً من القذائف على أطراف المدينة، في تصعيد بري مباشر ضد المناطق
السكنية.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على
سيارة مركونة إلى جانب الطريق في بلدة السماعية جنوب لبنان، في اعتداء جديد يكشف
إمعان العدو الصهيوني في استهداف المدنيين وملاحقة المارة في الطرقات والمرافق
اليومية.
ويؤكد هذا التصعيد المتواصل أن العدو
الإسرائيلي ماضٍ في سياسة العدوان المفتوح، مستنداً إلى عجز دولي وصمت رسمي، ما
يكشف أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والردع، وهو ما يؤكد صوابية خيار المقاومة
في الرد والردع لحماية لبنان أرضاً وشعباً.
كما تؤكد هذه الجرائم أن أوهام الحكومة
والرئاسة اللبنانية بالحصول على سلام عبر الاستسلام والتفاوض الضعيف مع العدو، لن
تقود إلا لفتح شهية المجرم الصهيوني، وفتح آفاق جديدة لتماديه الإجرامي.
160 ألف طالب وطالبة: حضور واسع في المدارس الصيفية بمحافظة صنعاء هذا العام
المسيرة نت | خاص: شهدت الدورات الصيفية لهذا العام 1447هـ إقبالاً واسعاً، وتشجيعاً رسمياً وشعبياً يفوق كل الأعوام الماضية؛ حيث بلغ عدد المدارس والمراكز الصيفية في محافظة صنعاء لوحدها قرابة 1900 مدرسة ومركز، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بها قرابة 160 ألف طالب وطالبة، وقدمت خلالها العديد من البرامج والأنشطة والمهارات الحديثة، إلى جانب تعلم كتاب الله والقراءة والكتابة، والأنشطة الرياضية والترفيهية.
نحو 40 شهيداً وجريحاً وعشرات المعتقلين في اعتداءات صهيونية على غزة ومختلف الأراضي المحتلة
المسيرة نت | خاص: في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، في وقت يواصل فيه العدو التنصل من التزاماته وفرض سياسة القتل والتجويع تحت غطاء "الاتفاق الهش"، ما يعكس إصراراً على إبقاء القطاع تحت نار الحرب وأدوات الحصار.
استمرار المسيرات في إيران دعماً للقيادة والقوات المسلحة والسخط يتصاعد في أمريكا والأراضي المحتلة
المسيرة نت | خاص: تتواصل في العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الإيرانية المسيرات الشعبية الحاشدة المؤيدة للقيادة السياسية والقوات المسلحة، في مشهد يؤكد تماسك الجبهة الداخلية بشكل غير مسبوق في مواجهة العربدة الصهيوأمريكية، فيما يعاني مجرمو الحرب من تآكل سياسي وسط تصاعد السخط الشعبي داخل الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية المحتلة، على خلفية انعكاسات العدوان على الجمهورية الإسلامية.-
00:18المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: أمريكا تفرض حصارا بحريا غير قانوني وتحتجز سفنا إيرانية في انتهاك للقانون الدولي
-
00:13المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق أمريكا وداعميها بسبب أفعالهم المزعزعة للاستقرار
-
00:11المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: بعض الدول تتجاهل الإجراءات الأمريكية غير القانونية بما فيها الحصار والهجمات على السفن التجارية الإيرانية
-
00:09المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: إيران ليست طرفا في اتفاقية قانون البحار لعام 1982 وغير ملزمة بها إلا في حدود القواعد العرفية المعترف بها دوليا
-
23:32الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم امرأة و51 جريحا بينهم 3 أطفال إثر غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم
-
23:24الخارجية الإيرانية: يجب محاسبة أمريكا على هذا السلوك غير القانوني الذي يضرب صميم القانون الدولي ويهدد المبادئ الأساسية للأمن البحري