خبراء عسكريون: العدو الصهيوني عاجز عن تحقيق إنجاز ميداني في لبنان ويسعى إلى زعزعة استقراره الداخلي
آخر تحديث 14-04-2026 15:09

المسيرة نت| عباس القاعدي: تتواصل إخفاقات العدو الصهيوني، أمام صمود المقاومة وتفوقها الميداني، حيث يؤكد خبراء عسكريون أن المقاومة الإسلامية في لبنان، افشلت كل أهداف العدو، الذي يسعى إلى تحقيق إنجازات من خلال المفاوضات مع الحكومة اللبنانية، وكذلك إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للبنان.

وفي هذا الصدد يؤكد الخبير بالشؤون الإسرائيلية علي حيدر، في حديثة للمسيرة، أن المجرم نتنياهو فشل أمام المقاومة الإسلامية في لبنان، وما حاول تسويقه أمام الجمهور الصهيوني، بأنه إنجازات ما هي إلا بسبب تراجع شعبيته إلى أقصى حد ممكن بعد ما كان مؤيدو الحرب بلغت واحداً وتسعين بالمئة، إذا بها تهبط عن الخمسين بالمئة نتيجة الإخفاقات الميدانية التي حصلت في مواجهة المقاومة.

وفي ضوء الفشل الميداني الواضح، بعد أكثر من أربعين يوماً من المواجهة، يقول حيدر، أتى الاستجداء الصهيوني، تحت ما يسمى المفاوضات مع الحكومة اللبنانية، التي يستغلها المجرم نتنياهو لتعزيز صورته أمام الجمهور الإسرائيلي، مستشهداً على ذلك بقول المجرم نتنياهو بأن هذه المفاوضات تحصل للمرة الأولى في التاريخ.

وأوضح أن المجرم نتنياهو، يحاول أن يصنع من تنازلات الحكومة اللبنانية خلال المفاوضات أو الإنجاز الذي قدمته له هذه الحكومة مجاناً، إنجاز سياسي كبير، إلا أن مفاعيل العملية والتحدي تكمن في الواقع الميداني، مشيراً إلى أن المجرم نتنياهو عندما وضع شرط نزع سلاح حزب الله، كان يعلم أن جيشه أعجز من أن يحقق هذا الهدف، فضلاً عن أن الحكومة اللبنانية أيضاً تعجز، ولا أحد يستطيع أن ينزع من شعب سلاح الدفاع عن وجوده وأمنه ومستقبله.

وشدّد على أن المجرم نتنياهو، يسعى من خلال تحركاته أو المفاوضات إلى محاولة استدراج الحكومة اللبنانية نحو هز الاستقرار الأهلي والداخلي في لبنان، بهدف استنزاف المقاومة في جبهتها الداخلية، وتفجير الواقع الداخلي اللبناني، بعدما عجز أمام المجاهدين المقاومين على أرض الحدود.


وبحسب الخبير حيدر؛ فإن العدو الصهيوني يراهن على أغلبية اللبنانيين، باستثناء قلة قليلة معروفة في لبنان، هي التي ترفض هذا السيناريو، وترفض أن تلعب في الملعب الذي يسعى إليه العدو، مؤكداً أن الموقف المبدئي من أصل المفاوضات مع العدو الغاصب، هو محفوظ في كل الأحوال، وفي كل الظروف، وفي ظل كل المعادلات، ولا يمكن لشعب اللبناني المقاوم أن يسلم بوجود هذا الكيان الاستعماري.

عجز صهيوني رغم الدعاية الإعلامية

وكون العدو الصهيوني عاجزًا عن تحقيق إنجاز ميداني في جنوب لبنان رغم الدعاية الإعلامية وتطمينات المجرم نتنياهو، يقول الكاتب والإعلامي خليل نصر الله، العدو الصهيوني يحاول السعي إلى تحقيق أي إنجاز في منطقة جنوب لبنان.

ويضيف كل إنجازات العدو في الإعلام الصهيوني فقط، أما على واقع الأرض لم يتحقق شيء، على الرغم أن العدو يسعى إلى جعل بعض المناطق منزوعة من سلاح أي لا تطلق فيها النيران على المستوطنين الصهاينة، هذا الأمر صعب من ناحية المقاومة، حتى لو هذه المعركة طالت.

ويشير في حديثة للمسيرة، إلى أن جزءًا من الخطاب الإسرائيلي، كان مرتبطًا بمستوطني الشمال، الذين تعقدت حياتهم بنسبة كبيرة، في محاولة إلى تطمينهم بأن هذه المنطقة أصبحت آمنة، وأن حزب الله بات ضعيفًا، ومردوعًا، وتم إبعاده عن منطقة جنوب الليطاني.

ويبين أنه في غضون ليلة تبين للمستوطنين أن خطاب العدو الإسرائيلي، كان خطابًا كاذبًا، ولن تتحقق أهدافه، وأن حزب الله لا زال موجودًا ولديه قدرات عسكرية كبيرة، يستطيع من خلالها استهداف المستوطنات، الأمر الذي جعل بعض المستوطنين، يقول لنتنياهو أنت كنت تكذب، والبعض يقول كان هذا خداعًا.

ويؤكد أن عودة المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة، أصبحت أكثر صعوبة، والاستقرار فيها مخيف وغير آمن، ولذلك نلاحظ في تصريحات المجرمين الصهاينة تهديدات بأن الجنوبيين لن يعودوا، وأن ستمائة ألف مواطن لن يعودوا إلى الجنوب، إلا بعد تحقيق الأمن لمستوطني الشمال.

ويشير إلى أن الأمن لا يتحقق إلا أن يوقف العدو الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، وينسحب منها، لأن قرار المقاومة في لبنان، قرار دفاع، وستبقى تقاتل كما كان بالحد الأدنى الواقع قبل عام ألفين، مبينًا أن إبقاء ستمئة ألف مهجر، سيعطي المقاومة دافعًا أكبر، وليس دافعًا تراجعيًا.

سيمفونية خلق منطقة عازلة

وفي السياق، يؤكد الخبير بالشؤون العسكرية العميد علي أبي رعد، أن العدوان على جنوب لبنان يكشف توحش كيان العدو الصهيوني، وفشل أهدافه أمام صمود المقاومة وتفوقها الميداني، موضحا أن ما يحصل منذ ثلاثة وأربعين يوما في العدوان الغاشم على جنوب لبنان، إن دل على شيء فإنه يدل على بطبيعة توحش هذا العدو، الذي يمارس القتل والخراب والتدمير.

ويوضح للمسيرة، أن كل ما يمارسه العدو الصهيوني من جرائم وتدمير في لبنان، ما هي إلا محاولة للدخول إلى الأراضي اللبنانية، وخلق منطقة عازلة، مؤكدا أن فشل العدو في القضاء على حزب الله بشكل كامل، وتجريده من سلاحه، جعله يتحدث عن موضوع نهر الليطاني وتهجير السكان إلى شمال نهر الليطاني، وصولا إلى سيمفونية، خلق منطقة عازلة بعمق ستة إلى ثمانية كيلومترات وحتى عشرة كيلومترات في داخل الأراضي اللبنانية، بذريعة تأمين المستوطنات في شمال فلسطين.

ويشير إلى أن العدو، يحاول الالتفاف إلى الجهة الشرقية بمحاولة قطع الطريق على المقاومة، لكن من خلال الدفاعات التي نظمتها المقاومة والخط الدفاعي للمقاومة، تبين جدواها، وأنها خط دفاع متحرك ومرن يتميز بالمرونة والليونة في استغلال كل تضاريس الأرض، سواء لناحية الطبيعة الجغرافية التي هي تتميز بتلال متتابعة وحتى منخفضات ووديان تكسب المقاومة الحركية والمرونة اللازمة لتنفيذ كمائن، ونصب أشراك، سواء عبر كمائن بالأفراد، أو كمائن بزرع عبوات.

وخلص العميد "أبي رعد" بالتأكيد على أن هذا الأمر هو الذي أعاق تحرك قوى العدو المجبرة على التحرك بواسطة السلاح الرئيسي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهي المدرعات كونها محكومة بالسير على خط أحادي، ولا إمكانية للتحرك في مساحة واسعة، إضافة إلى أخرى الأريحية لعناصر المقاومة، لأنهم هم أهل الأرض، وهم من يعلمون حتى بثنايا وخبايا هذه الطبيعة الجغرافية.

أمريكا تهرّب الحاملة "بوش" بأمر يمني والسعودية تستجدي.. اليمن يحاصر "العربدة"
المسيرة نت | نوح جلّاس: يواصل الردع الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية، إفراز التطورات التي تعيد تعريف موازين القوة البحرية عالمياً، بعد أن اعترفت الولايات المتحدة، عبر معهد البحرية الأمريكي، بتغيير المسار الملاحي لحاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، والابتعاد عن باب المندب والبحر الأحمر تحسباً لضربة حتمية مباشرة ومحققة، في خطوة تكشف زلزالاً حقيقياً في مفهوم الهيمنة البحرية التي كانت تحظى بها واشنطن، وتؤكد أن السواحل اليمنية باتت تفرض حساباتها على أقوى الأساطيل في العالم.
أمريكا تهرّب الحاملة "بوش" بأمر يمني والسعودية تستجدي.. اليمن يحاصر "العربدة"
المسيرة نت | نوح جلّاس: يواصل الردع الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية، إفراز التطورات التي تعيد تعريف موازين القوة البحرية عالمياً، بعد أن اعترفت الولايات المتحدة، عبر معهد البحرية الأمريكي، بتغيير المسار الملاحي لحاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، والابتعاد عن باب المندب والبحر الأحمر تحسباً لضربة حتمية مباشرة ومحققة، في خطوة تكشف زلزالاً حقيقياً في مفهوم الهيمنة البحرية التي كانت تحظى بها واشنطن، وتؤكد أن السواحل اليمنية باتت تفرض حساباتها على أقوى الأساطيل في العالم.
أمريكا تهرّب الحاملة "بوش" بأمر يمني والسعودية تستجدي.. اليمن يحاصر "العربدة"
المسيرة نت | نوح جلّاس: يواصل الردع الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية، إفراز التطورات التي تعيد تعريف موازين القوة البحرية عالمياً، بعد أن اعترفت الولايات المتحدة، عبر معهد البحرية الأمريكي، بتغيير المسار الملاحي لحاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، والابتعاد عن باب المندب والبحر الأحمر تحسباً لضربة حتمية مباشرة ومحققة، في خطوة تكشف زلزالاً حقيقياً في مفهوم الهيمنة البحرية التي كانت تحظى بها واشنطن، وتؤكد أن السواحل اليمنية باتت تفرض حساباتها على أقوى الأساطيل في العالم.
الأخبار العاجلة
  • 18:56
    حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمّعات لجنود وآليات جيش الإسرائيليّ جنوب مدينة الخيام بصلياتٍ صاروخيّة وقذائف المدفعيّة
  • 18:46
    حزب الله: قصفنا قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمال مدينة عكّا المُحتلّة بصليةٍ صاروخيّة وسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
  • 18:46
    حزب الله: تصدينا لطائرة مسيّرة تابعة للعدوّ الإسرائيليّ من نوع "هرمز 450 - زیك" في أجواء ساحل الزهراني بصاروخ أرض جوّ
  • 18:46
    حزب الله: استهدفنا بنى تحتيّة تتبع العدوّ الإسرائيليّ في مغتصبة "معالوت ترشيحا" بصلية صاروخية
  • 18:44
    حزب الله: استهدفنا مغتصبات كريات شمونة، المطلة، مسكاف عام، "كفرجلعادي"، المالكية، تل حاي، و"ديشون" بصلياتٍ صاروخيّة متزامنة
  • 18:21
    إعلام العدو: استهدفنا تجمّعات لجنود وآليات العدوّ الإسرائيليّ في بلدتي البيّاضة وشمع بصلياتٍ صاروخيّة وقذائف المدفعيّة