إنقاذ ترمب
لا شك أن المجرم ترمب وصل إلى طريق مسدود مع الجمهورية الإسلامية، فلا الاغتيالات أسقطت النظام، ولا القوة أخضعت إيران، ولا التهديدات أفرغت شوارع طهران.
هذا الصمودُ الأُسطوري للشعب الإيراني غيّر نظرةَ الأمريكيين والصهاينة وأدواتهم في المنطقة والعالم إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وباتت إيران رقمًا صعبًا في المعادلة الإقليمية والدولية، وعلى المجرم ترمب أن يفهم هذه الحقيقة القائمة، وأن يكون على قناعة تامة أن الوضع بعد العدوان على إيران لن يكون كما قبله، لو استمرت المواجهة إلى قيام الساعة.
فإيران أُمَّـة حسينية مقاتلة، قدمت
منذ معركة كربلاء إلى اليوم قوافل من الشهداء، ولم تخضع أَو تستسلم لبني أمية وبني
العباس وغيرهم خلال ألف سنة، فهل يعتقد المجرم ترمب أنه سيخضع هذه الأُمَّــة في
هذه المعركة للأمريكيين والصهاينة؟
وهذا لا يعني أن الجمهورية الإسلامية
لا تريد السلام، أَو أنها تريد المواجهة، فهذه المواجهة فرضت عليها ولم تذهب إليها،
بل إن هدفها الأول من هذه المواجهة هو إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وهذا
ما لا يريده الأمريكيون والصهاينة.
لذلك أرسل المجرم ترمب أدواته في
المنطقة لإقناع الجمهورية الإسلامية بهدنة مؤقتة، وحثها على التفاوض مع ويتكوف
وكوشنر مباشرة، والتعامل بحسن نية مع الشروط والمطالب الأمريكية.
لا شك أن القيادة الإيرانية تدرك هذه
اللعبة، وتدرك مكانة الدول الوسيطة لدى الأمريكيين والصهاينة، والدور الذي لعبته
هذه الأدوات خلال العدوان على قطاع غزة.
هذه الأدوات حقّقت للأمريكيين
والصهاينة في غزة ما عجزوا عن تحقيقه بالقوة، فأعادت الأسرى للصهاينة، ووقفت عاجزة
عن إيقاف العدوان المُستمرّ والحصار المفروض على قطاع غزة.
لا شك أن هذا هو ما يريده ترمب من
هذه الأدوات الإقليمية هذه المرة، وهذا ما تدركه القيادة الإيرانية جيِّدًا.
هذه الأدوات هي من تخفف الضغط
المفروض اليوم على المجرم ترمب، وتهدئ برسائلها سوق النفط، وتطيل أمد العدوان على إيران.
لا توجد دولة عربية أَو إسلامية
يمكن أن تكون وسيطًا نزيهًا ومحايدًا في هذه المعركة، فهذه الدول لا تتحَرّك إلا
بتوجيهات أمريكية، وتسعى لإنقاذ ترمب من الهزيمة،
وحلب سفهاء الخليج بمواقفها السياسية والإعلامية.
ولولا صمود الجمهورية الإسلامية
وردود فعلها القوية والشجاعة، لكانت هذه الدول جزءًا من العدوان عليها، فقد أدانت
هذه الدول ردود فعلها، ولم تدن العدوان عليها.
الوسيط
النزيه والمحايد هو من أدان هذا العدوان على إيران صراحة، ودعا من أول يوم إلى إيقافِه
فورًا، وحذّر من حماقة ترمب وخطورته على العالم.
للأسف، لم تتخذ دولة عربية أَو إسلامية الحد الأدنى من المواقف التي اتخذتها الصين وروسيا وإسبانيا وغيرها في هذه المعركة التاريخية التي تستهدف الأُمَّــة والمنطقة قبل غيرها.
الشرعبي: "هرمز" و"باب المندب" يحكمان الاقتصاد العالمي والتحولات الجيوسياسية كشفت قوتهما الحاسمة لصالح المقاومة والأمة
المسيرة نت | خاص: اعتبر مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن مضيقي هرمز وباب المندب يمثلان مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التحكم بهما يعني التحكم بمفاصل التجارة والطاقة عالمياً، في ظل عالم مترابط لا توجد فيه دولة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.
قوات العدو ومستوطنيها يواصلون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تواصل قوات العدو الصهيوني والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر اقتحامات واعتقالات واعتداءات مباشرة على منازل المواطنين، في مشهد يعكس تصعيدًا ممنهجًا ضد الأهالي العزّل.
فايننشال تايمز: ترامب يتخلى عن القيادة الأخلاقية لأميركا
المسيرة نت | متابعات: تشهدُ الساحةُ السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة تصاعداً كبيراً في حدة الانتقادات الموجهة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب، على خلفية سياساته الخارجية وتصريحاته الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً حول تداعياتها على مكانة واشنطن ودورها في النظام الدولي.-
10:44مصادر لبنانية: تشييع 13 شهيداً من عناصر أمن الدولة الذين ارتقوا جراء الغارة الصهيونية على مبنى سراي النبطية الحكومي أمس
-
10:25وكالة تسنيم: إيران حالياً في مرحلة تقييم الطرف المقابل وإذا بدأت المحادثات فالتخطيط الحالي هو أنها ستكون ليوم واحد
-
10:25المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بنى تحتية للعدو الإسرائيلي في مغتصبة "أدميت" بصليةٍ صاروخية
-
10:11مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا مدينة الخيام
-
10:02الخارجية الباكستانية: نأمل في مشاركة أمريكا وإيران بشكل بناء في محادثات السلام
-
09:49وكالة تسنيم: وفد التفاوض الإيراني سيلتقي رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ظهر اليوم