من أنتم لتحدّدوا وعيَنا؟!
آخر تحديث 03-04-2026 01:38

ليست مشكلتنا اليوم في قلة القضايا، ولا في غياب الوضوح، بل في مَن نصّبوا أنفسَهم أوصياء على وعي الناس، يوزّعون الاهتمام كما تُوزّع الأوامر، ويحدّدون لك ما يجب أن تغضب له.. وما يجب أن تصمُت عنه.

هكذا قال السيد القائد -حفظه الله- لحثالة النفاق والخيانة في هذه الأُمَّــة: (تحديد ما يعنينا وما لا يعنينا، ليس حقًّا لحثالة النفاق والخيانة في هذه الأُمَّــة)، وهي رسالة لأُولئك الذين باعوا مواقفهم في أول اختبار، ثم عادوا بوجوهٍ باردة ليعطوا دروسًا في “العقلانية” و”الحكمة”.

هؤلاء لا يمثّلون إلا أنفسهم، ولا يملكون شرعيةً أخلاقية؛ ليختصروا وعي أُمَّـة كاملة في مقاييسهم الملوّثة.

كيف لمن تواطأ، أَو صمت، أَو برّر، أن يحدّد للناس أين يقفون؟

وكيف لمن اعتاد الانحناء أن يتحدث عن الكرامة؟

القضية أبسط وأعمق في آنٍ واحد:

الأمة لا تُقاد بمن باع ضميره، ولا تُعلَّم دروس الشرف ممن فقده.

ما يعنينا.. نحدّده نحن، ببُوصلةٍ لا تنحرف، بالحق، والكرامة، والعدل، لا بمنشورات مأجورة، ولا بتحليلات مسيّسة، ولا بأصوات ارتضت أن تكون صدى لغيرها.

وما لا يعنينا.. هو كُـلّ خطابٍ يحاول تخديرنا، وكل محاولة لإعادة تعريف البديهيات، وكل صوتٍ يريد أن يقنعنا أن الصمت حكمة، وأن التنازل واقعية.

هذه الأُمَّــة، رغم كُـلّ ما مرّ بها، لا تزال تعرف الحق حين تراه، لكن المعركة اليوم ليست في معرفته.. بل في الثبات عليه خلفَ قيادةٍ ربانية تهتم بقضايا الدين والأمة، فدعوا الأقنعة تتحدث كما تشاء، ودعوا المبرّرات تُصاغ كيفما أُريد لها، فالحقيقة لا تحتاج إذنًا من أحد، ولا تنتظر توقيع الخائنين.

نحن نعرف ما يعنينا.. ولن ننتظر من باع نفسَه ليخبرَنا.

استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
العدو الصهيوني يوسّع حرب الإبادة في غزة ويستهدف طواقم الإنقاذ ولقمة عيش الصيادين
المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستغلاً الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء وتخاذل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
عراقجي يعزّز صفعة "الأباتشي": نتحدث باللغة الأنسب مع المخالفين والرحيل هو الحل الأمثل لتفادي الخطر
المسيرة نت | متابعة خاصة: عزّز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الصفعة التي وجهتها طهران عسكرياً بوجه واشنطن بعد إسقاط طائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز، برسائل سياسية ونارية، رسّخت معادلات الجمهورية الإسلامية.
الأخبار العاجلة
  • 22:17
    مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي
  • 22:17
    رويترز عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: مخزونات النفط في أمريكا تتجه لأدنى مستوى منذ عقود
  • 21:35
    عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لأي انتهاك للمجال الجوي الإيراني أو أراضيه أو مياهه
  • 21:34
    عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية ويقع على بُعد آلاف الأميال من السواحل الأمريكية
  • 21:21
    عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا
  • 21:20
    عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل
الأكثر متابعة