بين الصدمة والتوقع.. حين نعجب ممّن قتلوا الأنبياء!
نقرأ الخبر فترتجف الأيادي، ويشتعل السؤال في الأعماق: كيف؟ كيف يقرّر كَيانٌ قتْلَ الأسرى؟ كيف يسن قانونًا يبيح الدمَ بعد أن كان الأسر عهدًا وأمانًا؟ ثم نرفع رؤوسَنا إلى السماء، ونحن نردّد: سبحانَ الله! أمِن هذا نعجب؟
مَن هؤلاء؟
إنهم الذين قتلوا الأنبياء! قتلوا
زكريا، ويحيى، ومن قبلهما قتلوا أنبياءَ الله ورسلَه، وكل من قال: لا إله إلا الله.
قتلوا من اصطفاهم اللهُ لهداية البشر،
فكيف بأسير لا نبي ولا رسول؟
إنهم الذين قال الله فيهم:
"وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ"، ووصفهم بالقسوة والغلظة.
مَن هؤلاء؟
إنهم الذين أساؤوا إلى الله، فوصفوه
بالفقر، ووصفوا أنفسَهم بالأغنياء! "لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ
قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ".
بل تجاوزوا ذلك فقالوا: "إِنَّ
اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ"، وقالوا: "عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ"، وتجرؤوا
على رب العالمين بأقوال لو أن الجبال سارت لسارت بهم!
فلماذا نتعجب؟
أيُّ عجب بعد هذا؟! إنها طبيعتُهم
التي رسمها القرآن: "لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا
ذِمَّةً".
لا أمان، لا عهد، لا وفاء.
قتلوا الأنبياء فقتلوا الأسرى، قتلوا
الملايينَ في غزة فقتلوا الأسرى في الزنازين.
هذا ديدنُهم وهذا فعلهم.
العجب كُـلّ العجب...
لكنه ليس منهم!
العجب كُـلّ العجب منَّا نحن!
العجب من شعوبٍ راكدة ترى الدماء
تسيل فلا تتحَرّك! العجب من أُمَّـة تتلو قول الله: "انْفِرُوا خِفَافًا
وَثِقَالًا"، ثم تختار الثقلَ في المقاعد، والخفاف عن الميادين!
العجب من أُمَّـة تقرأ:
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ" ثم تنتظر أن يعذبهم
الله من السماء!
العجب من أُمَّـة تعرف أن هؤلاءِ
"لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً" ثم تظن أن الأممَ
المتحدة ستحميهم أَو أن المجتمعَ الدولي سيردع المجرمين!
حان وقت العجب الحقيقي
العجب الحقيقي أن نبقى في بيوتنا وأن
نستبدلَ الرصاص بالتعليقات والجهاد بالغضب الافتراضي.
العجب الحقيقي أن نقرأَ قوله تعالى:
"إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ" وننتظر النصرَ دون أن ننصر الله!
العجب الحقيقي أن نظلَّ نتعجبُ من أفعالهم،
ولا نتعجَّب من تقاعسنا!
فإلى متى؟
إلى متى نظل ننظر إلى الدماء بأعيننا
لا بأيدينا؟ إلى متى نقرأُ الآيات ولا نتحَرّك بالآيات؟ إلى متى نقول: "لن
نرضى"، وهم لا يريدون رضانا بل يريدون حياتنا؟
لقد قالها ربنا: "وَلَن
تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمْ".
فلا ننتظر رضاهم ولا نتعجب من
جرائمهم...!
ولكن لننتظر من أنفسنا لحظةَ صدق:
متى نكون كما أمرنا ربنا؟ متى ننفر خفافًا وثقالًا؟ متى يكون العجب منا، قبل أن
يكون منهم؟
خاتمة لا تختم
القضية ليست قضية تعجب من عدوٍّ غدرُه
معروف بل قضية استيقاظ من غفلة طالت.
إنهم يقتلون الأنبياء منذ آلاف
السنين وهم اليوم يقتلون الأسرى والأبرياء...!
فماذا بعد؟ ومتى نتحَرّك؟
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا مَا لَكُمْ إذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ
إلى الأرض".
نعم.. ما لنا؟!
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
العدو الصهيوني يوسّع حرب الإبادة في غزة ويستهدف طواقم الإنقاذ ولقمة عيش الصيادين
المسيرة نت | خاص: واصل العدو الصهيوني جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستغلاً الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء وتخاذل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
عراقجي يعزّز صفعة "الأباتشي": نتحدث باللغة الأنسب مع المخالفين والرحيل هو الحل الأمثل لتفادي الخطر
المسيرة نت | متابعة خاصة: عزّز وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الصفعة التي وجهتها طهران عسكرياً بوجه واشنطن بعد إسقاط طائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز، برسائل سياسية ونارية، رسّخت معادلات الجمهورية الإسلامية.-
22:17مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف تل أحمر شرقي بريف القنيطرة الجنوبي
-
22:17رويترز عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: مخزونات النفط في أمريكا تتجه لأدنى مستوى منذ عقود
-
21:35عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لأي انتهاك للمجال الجوي الإيراني أو أراضيه أو مياهه
-
21:34عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية ويقع على بُعد آلاف الأميال من السواحل الأمريكية
-
21:21عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا
-
21:20عراقجي: لتقليل هذا الخطر فالحل الأمثل للقوات الأجنبية هو الرحيل