مسؤولون وعسكريون واقتصاديون: اليوم الوطني للصمود محطة لرفض العدوان وجهوزية لانتزاع الحقوق
المسيرة نت| عباس القاعدي: تتجدد في الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود دلالات الثبات اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي، وسط تأكيدات سياسية وعسكرية واقتصادية بأن الحرب العدوانية فشلت في تحقيق أهدافها، وأن اليمن خرج أكثر قوةً وصلابةً على المستويات العسكرية والشعبية والاقتصادية.
وفي مقابل تعاظم كلفة العدوان على المعتدين، تتصاعد التحذيرات من أن استمرار المماطلة في استحقاقات السلام ورفع الحصار قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها انتزاع الحقوق الوطنية بالقوة.
وفي السياق يؤكد
محافظ محافظة لحج الشيخ أحمد حمود جريب أن اليوم الوطني للصمود، يوماً استثنائياً،
سيُخلد في تاريخ اليمن المعاصر لما سطره ويسطره أبناء الشعب اليمني من تضحيات
ذوداً عن الوطن وسيادته واستقلاله، مشيرًا إلى أن إحياء اليوم الوطني للصمود رسالة
للعدوان بالاستمرار في خوض معركة الدفاع عن الوطن ورفض مشاريع الوصاية الخارجية.
واعتبر جريب في تصريح خاص لموقع "المسيرة نت"، ذكرى اليوم الوطني للصمود، تحولًا تاريخيًا في مرحلة الشعب اليمني، الذي يرى في هذه الذكرى محطة سنوية مهمة، يستلهم منها العبر والدروس العسكرية والبطولية التي أثبتت تلاحم اليمنيين وتآزرهم ورفضهم للعدوان والارتهان للخارج وهيمنة القوى الأجنبية.
ونوّه بالصمود الأُسطوري للشعب اليمني في مواجهة العدوان الأمريكي السعوديّ الإماراتي، على مدى 11 عاماً، مؤكدًا أن الشعب اليمني جسد معاني التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن الوطن رغم وحشية العدوان واستهدافه اليمن أرضاً وإنساناً بالأسلحة المحرمة دوليًّا.
ولفت إلى أن الشعب
اليمني بخروجه المليوني في اليوم الوطني للصمود، يرسل رسالة للعالم، بمدى عظمة
مسيرة المشروع القرآني التي انتشل الوطن من براثن الوصاية الخارجية واستطاعت بناء
قدرات عسكرية توازن ردع استراتيجية في أحلك الظروف، لمواجهة العدوان الأمريكي
الصهيوني ومشروعهما في المنطقة، داعيًا كل من يقف في صف العدوان إلى مراجعة
واقعهم، واختيار طريق الحق، مجددا التأكيد المضي على درب الشهداء حتى تحقيق النصر.
وأوضح أنه بعد 11
عاماً من العدوان والحصار الأمريكي السعوديّ لم يزداد الشعب اليمني وقواته
المسلحة، إلَّا قوة وعنفواناً وتنامياً في القدرات العسكرية والصمود، في وقت أن
العدوّ وأدواته القذرة لم يزداد إلَّا وهناً وضعفاً وهشاشةً، وهذا الفارق الكبير
بين الحق والباطل.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2037598285230383415]
ودعا المحافظ جريب،
في هذه الذكرى النظام السعودي إلى الانصياع لمقتضيات سلام حقيقي يقوم على وقف
العدوان والحصار وإنهاء الاحتلال وإعادة الإعمار وتعويض الأضرار وتبادل الأسرى؛
مبينًا أن السعودية إذا لم يكون لديه استجابة فعلية لمتطلبات السلام، فإن الشعب
اليمني وقواته المسلحة، سوف ينتزع حقه، وقادمًا بجيش مؤمن منظم وترسانة صاروخية
ومسيرات متنوعة متطورة تعبر أجواء المعتدين وتطال منشآت الأعداء بدقة عالية وقدرة
كبيرة على التدمير.
اخفاق
سعودي كبير
من جهته يقول الخبير
العسكري زين العابدين عثمان إنه مع الذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود،
تتجدد الصورة لتؤكد أن العدوان الذي شنته السعودية وتحالفها على اليمن لم يحقق أي
نتيجة، وخرج بأسوأ هزيمة استراتيجية ما زالت تلاحق النظام السعودي ومن يقف خلفه
حتى اليوم، مؤكداً أن آلة الحرب الوحشية التي كان يُراد أن تسحق اليمن في ظرف
شهرين امتد بها الزمن اليوم إلى 11 عاماً، ولم تحقق شيئاً سوى أنها صقلت اليمن
وجعلته ينتقل من أدنى درجات الضعف إلى مصاف أقوى دول المنطقة والإقليم.
ويضيف في تصريح خاص
لموقع "المسيرة نت": "اليوم شعبنا اليمني والقوات المسلحة لم يعودا
فقط في حالة صمود استراتيجي غير قابل للكسر، بل إن حجم الانتصار على تحالف العدوان
وتراكم القوة التي طُورت في كل عام جعل اليمن اليوم يقف في قمة النهضة والانتصار،
وضمن قائمة الدول العالمية القليلة التي تمتلك قدرات وإمكانات عسكرية واستراتيجية
لا تمتلكها أي دولة عربية في المنطقة."
ويؤكد أن الشعب اليمني اليوم بقيادته الحكيمة وقواته المسلحة في ذروة الصمود والقوة أمام آلة الحصار الاقتصادي، الذي يعتبر آخر أوراق العدوان السعودي الأمريكي، والذي يمارس من خلاله محاولات ضغط فاشلة لن تؤدي إلا إلى عودة التصعيد، داعيًا السعودية، التي ما زالت غارقة في جحيم الهزيمة العسكرية، ومعنية في هذه المرحلة أكثر من أي وقت بأن ترفع يدها عن اليمن وثرواته، وترفع الحصار، وتعيد الأسرى، وتدفع ثمن إعمار ما دمرته، وإلا فإن قواتنا المسلحة بعون الله تعالى على جاهزية كاملة لانتزاع الحقوق الوطنية بالقوة وإنهاء هذا العدوان المتبقي بالحسم العسكري الذي سيكلف المملكة أثماناً باهظة تتجاوز ما خسرته طوال 10 أعوام من الحرب.
فشل الأنبوب النفطي
بدوره يؤكد الخبير
الاقتصادي رشيد الحداد أن السعودية فشلت في تنفيذ أهدافها في اليمن، وفشلت في
تحقيق أطماعها في المحافظات الجنوبية والشرقية، حضرموت والمهرة، موضحًا أن هدف
السعودية في المحافظات الشرقية هو إنشاء ميناء نفطي على سواحل المهرة ومد أنبوب
نفط من حقول النفط السعودية إلى البحر الأحمر.
ويشير الحداد في
تصريح خاص "لموقع المسيرة نت" إلى أن تداعيات الاضطرابات التي حدثت في
مضيق هرمز نتيجة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران رفعت مستوى الأطماع
السعودية في هذا الجانب، مؤكدًا أن السعودية فشلت في تحقيق أهداف عدوانها في شمال
اليمن ولا تزال تعبث بالجنوب وتستغل غياب الدولة هناك في تحويل تلك المحافظات إلى
مناطق مليشيات والعبث الاقتصادي بمقدرات البلد، مستغلة الهدنة الهشة التي تعيشها
اليمن منذ ثلاث سنوات.
وبحسب الحداد، هناك
خياران أمام السعودية للحفاظ على مستقبلها: الأول التزام الرياض باستحقاقات السلام
وتنفيذ خارطة الطريق، وأبرزها صرف مرتبات موظفي الدولة وفتح الطرق واستكمال صفقات
الأسرى، والثاني إخراج جميع القوات الأجنبية من جنوب الوطن.
ويؤكد أن انتزاع
حقوق الشعب اليمني بالقوة خيار مطروح في حال عدم الاستجابة السعودية الفعلية
لمتطلبات السلام، والتي تتضمن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، وانسحاب القوات
الأجنبية بالكامل، ومعالجة ملفات العدوان المتعلقة بالأسرى والتعويضات وجبر الضرر
وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالحرب
الاقتصادية التي تمارسها السعودية على الشعب اليمني منذ 11 عامًا، يقول الحداد: "كانت
الحرب الاقتصادية من أولويات العدوان على اليمن، فقبل إعلان تحالف العدوان بيوم
واحد، أقر اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون قطع أي مساعدات عن اليمن ولوح بحصار
اقتصادي، وقبل العدوان بساعة، وجهت قيادة التحالف في الرياض السفن بعدم الاقتراب
من الموانئ اليمنية وأعلنت إغلاق الأجواء، واستهدفت في أولى ساعات العدوان مطاري
صنعاء وعدن".
ويضيف: "وفي
أعقاب ذلك تم استهداف الكهرباء وقطع التيار عن الشعب اليمني، وكان من ضمن الخطة
إحداث انهيار متسارع في سعر صرف العملة اليمنية، مدفوعًا بإثارة المخاوف من انهيار
العملة وتبخر المدخرات المالية، وكان الهدف دفع الناس إلى استبدال مدخراتهم
المالية من العملة المحلية بعملات صعبة، بهدف ضرب القوة الشرائية للعملة الوطنية
وإحداث انهيار حاد في سعر صرف الريال اليمني".
ويوضح أن الحرب
الاقتصادية كانت إحدى أهم أدوات الاستهداف لقلة تكلفتها مقارنة بالعمليات
العسكرية، ولأثرها الشديد في بلد منهك لا يقوى اقتصاده الهش على تحمل تداعيات
العدوان، إلا أن الاقتصاد الهش من الاقتصاديات التي تتحمل الصدمات كونه أشبه
باقتصاد مغلق.
ويؤكد أن العدوان
الذي قادته السعودية ضد اليمن كبد الاقتصاد اليمني خسائر تقدر بعشرات المليارات من
الدولارات، وأدت هذه الحرب الاقتصادية إلى انقسام مالي ونقدي، ونتج عنها المزيد من
التراجع في الإنتاج الوطني، والمزيد من الانكماش في الحركة التجارية، والمزيد من
تآكل القوة الشرائية للعملة الوطنية، والمزيد من تراجع معدلات الدخل، والمزيد من
الفقر، فكل المؤشرات تراجعت وكل القطاعات الإنتاجية والخ...
ووفقاً للحكومة
المرتزقة حتى مطلع العام الماضي، بلغت الخسائر 250 مليار دولار، وقد استندت إلى ما
أقرته تلك الحكومة التابعة للعدوان، ووفقاً لتقرير صادر عن البنك الدولي منتصف عام
2024م، فإن نصيب الفرد من الناتج الإجمالي الحقيقي في اليمن انخفض بنسبة 54% مقارنة
بما كان عليه قبل العدوان.
وفي السياق ذاته،
يؤكد البنك الدولي في تقريره الصادر في يونيو 2024م أن نصيب الفرد من الناتج
المحلي الإجمالي الحقيقي في اليمن انخفض بنسبة 54% مقارنة بما كان عليه قبل الحرب،
مما أدى إلى اتساع رقعة الفقر وتقلص فرص العمل، وتشير الدراسات الاقتصادية إلى أن
خسائر الفرص الضائعة في الاقتصاد اليمني بسبب الحرب منذ 2015م حتى 2022م تقدر بين
126 و145 مليار دولار.
الخلاص من
الهيمنة الأمريكية
من جهته يوضح رئيس
المركز التأسيسي للدراسات والبحوث، الدكتور خالد يحيى العماد، أن العدوان الأمريكي
السعودي الذي شن على الشعب اليمني في 26-3-2015م، وأعلن من العاصمة الأمريكية
واشنطن، كان ردًا على تحرر الشعب اليمني من الوصاية الخارجية، والهيمنة الأمريكية،
والذي كان يتنفس الصعداء بعد ثورة الحادي عشر من سبتمبر 2014م.
ويؤكد العماد في
تصريح خاص لموقع "المسيرة نت" أن العدوان وأهدافه فشل أمام صمود الشعب
اليمني، على الرغم من العدوان الذي دمر المنازل واستهدف المدنيين والبنى التحتية
لليمن، المستشفيات والمساجد والأسواق، وفي المقابل كبدت القوات المسلحة السعودية
هزائم تلو الهزائم حتى صار الجيش السعودي ومعداته الحربية اضحوكة للعالم.
ويشير إلى أن
السعودية لم تكتفي بالعدوان بل قامت بتمويل ودعم المرتزقة والعملاء بالمال والسلاح، وفرضت على
اليمن حصار بري وبحري وجوي، موضحً أن الرياض بعد ثمان سنوات من الفشل، طالبت اليمن
بوقف الحرب، وإعلان الهدنة الهشة.
ويرى العماد أن وقف العدوان ورفع الحصار السعودي جوا وبرا وبحرا، لا يتم إلا برفع التصعيد العسكري اليمني تجاه السعودية واستهداف مصافي النفط وشركات النفط الاجنبية وفرض حصار بحري وجوي استهداف المطارات والموانئ واستهداف ناقلات النفط السعودية على ان تنفذ هذه الاعمال تدريجيًا.

الخارجية تؤكد مشروعية التدخل اليمني وتعلن استعدادها للتنسيق مع الدول العربية والإسلامية بشأن أي تطورات
المسيرة نت | صنعاء: اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين التدخلَ العسكري المباشر من قبل الجمهورية اليمنية حقاً مشروعاً لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، وفلسطين وغزة، والعراق، ولبنان؛ تنفيذاً للمخطط الصهيوني الذي يهدد الأمة ويسعى لإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد".
الخارجية تؤكد مشروعية التدخل اليمني وتعلن استعدادها للتنسيق مع الدول العربية والإسلامية بشأن أي تطورات
المسيرة نت | صنعاء: اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين التدخلَ العسكري المباشر من قبل الجمهورية اليمنية حقاً مشروعاً لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، وفلسطين وغزة، والعراق، ولبنان؛ تنفيذاً للمخطط الصهيوني الذي يهدد الأمة ويسعى لإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد".
الخارجية تؤكد مشروعية التدخل اليمني وتعلن استعدادها للتنسيق مع الدول العربية والإسلامية بشأن أي تطورات
المسيرة نت | صنعاء: اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين التدخلَ العسكري المباشر من قبل الجمهورية اليمنية حقاً مشروعاً لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، وفلسطين وغزة، والعراق، ولبنان؛ تنفيذاً للمخطط الصهيوني الذي يهدد الأمة ويسعى لإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد".-
20:12مراسلتنا في العراق: استشهاد 3 من الحشد الشعبي وإصابة اثنين آخرين في عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف مقار القوات الأمنية في كركوك
-
20:06حزب الله: استهدفنا دبابة "ميركافا" صهيونية في بلدة البيّاضة بصاروخ موجّه محققين إصابة مباشرة دفاعا عن لبنان وشعبه
-
20:05إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش خشية من دخول طائرات مسيّرة
-
20:03حرس الثورة الإسلامية: نعلن استعدادنا دعم وحماية أمن الجيران من خلال تعزيز التعاون الأمني وإقامة درع دفاع جماعي في المنطقة لمواجهة شر أمريكا والكيان الصهيوني
-
20:03حرس الثورة الإسلامية: الأعداء يهدفون من خلال هذه العمل الإرهابي إثارة الحرب لإلحاق الضرر بالسلام والاستقرار والتعاون بين إقليم كردستان والدول المجاورة
-
20:03حرس الثورة الإسلامية: ندين الهجوم الجوي على منزل رئيس إقليم كردستان العراق في دهوك