معركة وعد الآخرة.. عدالة إلهية وإنذار أخير
لا تلتئم الجروح إلا بالجروح، ولا تُنسى الآهات إلا بمثلها، ولا يُطفئ حرقة القلوب إلا الردّ بمثل مسبباتها؛ النفس بالنفس، والنار بالنار، والدمار بالدمار، والبادئ أظلم، وعلى الباغي تدور الدوائر.
وهنا تذكّروا: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾، وما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وإن جنحوا للسِّلم فاجنحوا.
وتذكّروا، حَيثُ تأتي العدالة
الإلهية في أبهى صورها في قول الله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ
النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ
وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ
تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ
اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ سورة المائدة: 45.
والآن، اسألوا أنفسكم قبل أن تتكلموا
عن التعايش والسلام، يا من نسيتم ما حَـلّ بغزة، وذهبتم للتباكي على الصهاينة
المجرمين:
كم نفسًا أُزهقت منذ عام 1948م حتى
يومنا هذا؟
كم من الجرحى والآلام والمعاناة
والآهات؟
كم من الأموال سُلبت، والحُرُمات
انتُهكت، والممتلكات استُولي عليها؟
ولو أُحصي ذلك لكانت أرقاما مهولة لا
تُعدّ ولا تُحصى.
واسألوا أنفسكم: هل راعَوا الأطفال
والنساء والمدنيين؟
هل استبعدوا المباني والمستشفيات
والمنشآت المدنية من أهدافهم العسكرية؟
حتمًا لا، وألف لا.
إذًا، فلتبتلعوا ألسنتَكم أيها
الصهاينة ومن يتباكى لأجلكم، ولتخرسوا إلى الأبد؛ فلا نريد أن نسمع تباكيًا على
المدنيين، ولا حديثًا عن استهداف الأعيان المدنية.
فالأرض لنا، ومن عليها محتلّون وقتلة
ومجرمون، وليسوا حمائم سلام.
ولكننا –رغم ذلك– لن نحاسب بالمثل، بل
سنلتزم بأخلاق الإسلام، ولن نخرج عن تعاليمه.
وتذكّروا قول الله تعالى: ﴿إِنْ
أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأنفسكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا
جَاءَ وَعْدُ الآخرة لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا
دَخَلُوهُ أول مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ سورة الإسراء: 7.
واعلموا أن لكل فعلٍ ردَّ فعلٍ مساويًا
له في المقدار ومضادٌّ له في الاتّجاه.
وفي الأخير، ومن منطلق دوافعنا الإنسانية،
ننصح المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة أن يعودوا إلى أوطانهم التي
توافدوا منها، فالوقت لم يعد في صالحهم؛ فقد تغيّرت المعادلات، وتقلبت الموازين، واقترب
وعد الآخرة.
فلا تُصدّقوا هرولة الأنظمة نحو
التطبيع، ولا أوهام التعايش، ولا ما يُروّج له من اتّفاقيات، ولا وعود تغيير الشرق
الأوسط.
ففي الوقت الذي يُرسل فيه أبناؤكم
إلى محارق الموت، ويُوعَد فيه بالنصر، يبحث البعض عن ملاذٍ آمن بعيدًا عن ساحة
المواجهة.
ولذا، لا تتجاهلوا النصيحة؛ فالقادم صعب، وقد أعذر من أنذر.
قيادات الدولة وجموع الأحرار يشاركون المرابطين في صناعة النصر.. الجبهات تشتعل بالزيارات والقوافل ورسائل الأبطال
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ ملحميٍّ لا يُصاغ إلا في اليمن، تتحول أعياد اليمنيين إلى منصاتٍ للاستبسال ومحطاتٍ لتجديد أواصر الصمود الأسطوري، حيث يتكامل الحراك الرسمي والشعبي في لوحة جهادية مهيبة تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب ومقاتليهم الأبطال.
اعتقالات صهيونية بالضفة الغربية واعتداءات لمغتصبين صهاينة على منازل وممتلكات الفلسطينيين جنوب نابلس
المسيرة نت| متابعات: واصلت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم السبت، حملات المداهمة والاعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية بحماية قوات العدو.
تقرير أمريكي: واشنطن ستحتاج سنوات لتعويض ترسانتها المستنزفة بعد العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: كشفت شبكة ABC News الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء مخزونها من الأسلحة والذخائر المتطورة التي استُهلكت خلال العدوان الأخير على إيران، مؤكدة أن عملية التعويض قد تستغرق سنوات رغم الموازنات العسكرية الضخمة التي تقترحها الإدارة الأمريكية.-
11:04حزب الله: كَمَن مجاهدونا لقوة إسرائيلية مركبة حاولت التسلل نحو الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية، واستهدفوها بالعبوات والقذائف والصواريخ، ما أجبر العدو على سحب إصاباته تحت غطاء دخاني كثيف
-
10:57حزب الله: استهدفنا مغتصبة كريات شمونة بصلية صاروخيّة
-
10:56وكالة "بلومبرغ": إصابة 5 جنود أمريكيين وتدمير طائرتين مسيرتين "MQ-9"، إثر هجوم إيراني استهدف قاعدتهم في الكويت قبل يومين
-
10:31مصادر لبنانية: طيران العدو اغار على بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان
-
10:31حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450" في أجواء بلدة زوطر الشرقيّة بصاروخ أرض جو
-
10:31الرئيس بزشكيان: لقد حان الوقت للطرف الآخر لإظهار إرادته والالتزام بتعهداته الدولية قولاً وفعلاً