نزال: استمرار العمليات الإيرانية واللبنانية النوعية سيجبر كيان العدو على إعادة رسم استراتيجياته
آخر تحديث 11-03-2026 14:17

المسيرة نت | خاص: قال الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي، الدكتور نزار نزال، أن التوترات الأخيرة على الجبهة الشمالية والعمليات النوعية للمقاومة اللبنانية، إضافة إلى الهجمات الدقيقة للجيش الإيراني بالطائرات المسيرة، شكّلت صدمة كبرى للنخب السياسية والعسكرية الصهيونية، وفرضت إعادة حساب عاجلة لكل الخطط العسكرية والأمنية على طول الحدود مع لبنان.

وأوضح الدكتور نزال في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأربعاء، أن تصريحات رئيس بلدية كري شمونا، التي أكد فيها عدم قدرة السكان على الصمود في ظل الوضع الحالي، تعكس حجم القلق والخوف الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي، في ظل استهداف المقاومة لمواقع استراتيجية داخل الأراضي المحتلة، ووصول الصواريخ إلى عمق مئة وستين كيلومتراً، مبيناً أن هذه العمليات تُمثل انتكاسة للتوقعات الصهيونية منذ مرحلة ما قبل اغتيال الأمين العام لحزب الله، وتعيد رسم معادلات الردع بين بيروت وتل أبيب، وبين جنوب لبنان والمدن المحتلة الكبرى.

وأشار إلى أن حزب الله أعاد تثبيت معادلات ردع استراتيجية، تشمل مناطق محددة مقابل عاصمة الكيان تل أبيب، وصيدا مقابل حيفا، بما يُلزم الاحتلال على مراجعة خططها الدفاعية والهجومية، مضيفاً أن المستعمرات الصهيونية على طول الحدود، وعلى عمق خمسة كيلومترات، بما فيها مدينة نهاريا، تم إدراجها كأولوية في عمليات الاستهداف، رداً على محاولات إسرائيل تهجير السكان في الضاحية الجنوبية للبنان.

وأفاد أن هذه المعادلة تكشف قدرة المقاومة على فرض شروطها الميدانية، وتثبيت قاعدة الردع على طول الشريط الحدودي، بما يفاجئ الجيش الصهيوني ويشل تحركاته داخل العمق، مؤكداً أن العمليات التي نفذتها المقاومة على الأرض وفوقها، خاصة من خلال الطائرات المسيرة والاستهداف المباشر للمواقع الحيوية، أثبتت فعالية عالية ومفاجئة للعدو.

وأكد الخبير في شؤون العدو الإسرائيلي أن الجيش الإيراني نفذ هجمات واسعة ومركزة بالطائرات المسيرة، مستهدفاً مواقع استراتيجية للكيان الصهيوني، بينها مقر منظمة الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان"، والوحدة 8200 المسؤولة عن التجسس الإلكتروني، إضافة إلى رادار جرينباين ومبنى قيادة الغواصات في قاعدة حيفا، مشيراً إلى أن الهجمات تركزت على تعطيل منظومات الدفاع الصاروخية، وتدمير البنية التحتية الاستخباراتية، ما قلّص قدرة الكيان المؤقت على رصد وتحييد أي تهديدات صاروخية أو استخباراتية مستقبلية.

ولفت إلى أن الهجمات الإيرانية والنوعية للمقاومة اللبنانية أحدثت خللاً استراتيجياً في خطوط الدفاع الصهيونية، وجعلت النخب السياسية والعسكرية في حالة ارتباك مستمر، في ظل صعوبة التنبؤ بالعمليات المقبلة، وما يمكن أن تستهدفه الموجات الصاروخية القادمة داخل المدن المحتلة بما فيها تل أبيب.

ونوه الدكتور نزال إلى أن ليلة أمس كانت من أكثر الليالي صعوبة على الكيان الصهيوني، مع الموجة الصاروخية السابعة والثلاثين من عملية الوعد الصادق، والتي استهدفت المدن الثقيلة والوازنة، مؤكداً أن طبيعة الصواريخ المستخدمة جديدة ومختلفة عن السابقة، وقد أحدثت أضراراً مباشرة في البنى التحتية، مع إخفاق الدفاعات الجوية الصهيونية في التصدي للغالبية، مضيفاً أن العمليات أسفرت عن خلق حالة ذعر في الشارع الإسرائيلي، ودفعت النخب السياسية إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات الدفاعية والهجومية، لافتاً إلى أن استمرار الضربات سيزيد الضغط على الحكومة والجيش داخل الكيان المؤقت، ويدفعهم للبحث عن حلول عاجلة لإعادة التوازن، وسط إدراكهم بأن أي تصعيد إضافي من المقاومة وحلفائها سيؤدي إلى زلزال استراتيجي في المنطقة.

وبين أن قدرة حزب الله على الوصول إلى مواقع بعيدة داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك بيت شمش غرب تل أبيب على بعد مئة وستين كيلومتراً، تمثل رسالة واضحة للقيادة الصهيونية بأن الحدود ليست مكاناً آمناً، وأن أي محاولات للهيمنة أو إقامة حزام أمني بعمق سبعة كيلومترات ستقابل برد مباشر وحاسم، مضيفاً أن العمليات المستمرة تعكس قدرة المقاومة وحلفائها على فرض معادلات جديدة، وتعكس مستوى التنسيق العسكري والاستخباراتي بين محور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستكون دقيقة وحساسة، وأن الاستمرار في عمليات المقاومة اللبنانية والإيرانية النوعية سيجبر كيان العدو على إعادة رسم استراتيجياتها، وسيترك أثراً مباشراً على قدرتها على تنفيذ أي عمليات هجومية مستقبلية، منوهاً إلى أن صمود المقاومة الميداني وإمكانياتها النوعية يعكس قدرة محور المقاومة على فرض معادلات الردع وحماية الأراضي اللبنانية والإيرانية، وتوجيه رسالة قوية للعدو الصهيوني بأن أي محاولة لاختراق حدودهم ستواجه بمواجهة حاسمة على الأرض وفي السماء.


ما وراء استهداف مطار أبها وإعلان الحظر الجوي على السعودية
المسيرة نت| خاص: أثار إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ باليستية، وفرض حظر على الملاحة الجوية في الأجواء السعودية، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أكدت أن العملية تأتي رداً على الاعتداء السعودي الأخير الذي استهدف مطار صنعاء الدولي.
10 شهداء في مجازر صهيونية جديدة في غزة وحصاد مأساوي من الشهداء والدمار
متابعات | المسيرة نت: تواجه التهدئة الإنسانية في قطاع غزة تحديات جسيمة تعصف بآمال الاستقرار، في ظل تواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي والنسف الممنهج للمربعات السكنية لليوم الـ277 على التوالي. هذا التصعيد المستمر أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، مرسخاً واقعاً إنسانياً كارثياً، ومقوضاً الجهود السياسية المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
عراقجي يسخر من ترامب: إيران تؤمّن مضيق هرمز ومن يحمي الملاحة هو من يستحق المقابل
المسيرة نت| متابعات: سخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تصريحات الرئيس الأمريكي المجرم ترامب بشأن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران هي الطرف الذي يضطلع بدور رئيسي في حماية أمن الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وأن من يوفر الأمن هو الأجدر بالحصول على مقابل، وليس العكس.
الأخبار العاجلة
  • 13:35
    داخلية غزة: استشهاد مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد، جراء مجزرة العدو غربي مخيم جباليا
  • 13:04
    مصادر فلسطينية: شهيدان حصيلة غير نهائية لاستهداف العدو نقطة شرطة في سوق الخان بمنطقة الفالوجا شمال قطاع غزة
  • 12:57
    وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.
  • 12:57
    مكتب إعلام الأسرى: نؤكد أن استمرار احتجاز أي أسير بعد انتهاء مدة محكوميته يُعد احتجازًا تعسفيًا وغير مشروع، ويشكل انتهاكًا لأحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة
  • 12:57
    مكتب إعلام الأسرى: يواصل العدو احتجاز 43 أسيرا انتهت محكومياتهم، وسط مخاوف من الامتناع عن الإفراج عن بقية الأسرى عند انتهاء مدة محكومياتهم
  • 12:56
    وكالة فارس الإيرانية: سماع دوي انفجارات في بوشهر وجاغداك جنوبي البلاد.
الأكثر متابعة