"أفي سلامةٍ من ديني، فزتُ وربِّ الكعبة"!
ما هاتان العبارتان؟ تأمّلوها جيِّدًا، دقّقوا في حروفها، في كلماتها، في معانيها.. أي إيمانٍ هذا، وأيةُ عظمةٍ هذه، وأيُّ يقينٍ هذا؟؛ إذ لم يكن هَمُّه لا حياتَه، ولا مكانتَه، ولا أبناءه، ولا ممتلكاتِه، بل كان كُـلّ همِّه الموقف الحق وسلامة الدين.
إنه الإمام علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، عندما قال له الرسول، صلوات الله عليه وعلى آله، بأن لحيته ستُخضب من دم رأسه، لم ينزعج، بل أجاب قائلًا: "يا رسول الله، أفي سلامةٍ من ديني؟" وعندما أجابه الرسول، صلوات الله عليه وآله، "بنعم"، ردّ وكلّه طمأنينة قائلًا: "إذًا لا أبالي".
ما أحوجنا جميعًا إلى أن نجعل من
عبارة "أفي سلامةٍ من ديني" منطلقًا ننطلق على أَسَاسه في أعمالنا
الرسمية والشعبيّة، وعلاقاتنا الاجتماعية، ومهامنا الج، ها، دية، وتعاملاتنا، وخلواتنا،
وحركاتنا، وسكناتنا، وشتى مجالات حياتنا.
وعندها فقط ستنتهي مشاكلنا، وتضمحلّ
خلافاتنا، وتسقط كُـلّ الأطماع والمظاهر الزائلة من نفوسنا، فتتلاشى الصعوبات، وتلين
العقبات، وتضمحلّ العراقيل، ويصبح النجاح لنا رفيقًا.
ويسقط من أعيننا ما يعارض سلامة
ديننا، وكلُّ ما ليس لله فيه رضى، فنتقدّم بخطى ثابتة، لا تثنينا هرطقات المنافقين،
ولا تهديدات الأعداء.
ويكون شغلنا الشاغل أن يوفّقنا الله
لخدمة دينه، ونصرة أوليائه، والعمل بما يرضيه.
فعند "أفي سلامةٍ من ديني"
سنرى في مواجهة الباطل نعمة، وفي إقامتنا للعدل ومقارعتنا للضلال والظلم والفساد
طريقًا نبتغيه، وغايتنا منه إقامة الدين، وسبيلًا نسلكه، وهدفنا منه رضى الله.
فيصبح الجهاد وقتال العدوّ دربًا
نتسابق عليه، ومسلكًا نمضي فيه بإيمانٍ ويقينٍ مطلقٍ بأن كُـلّ مآلاته نصرٌ لنا؛ فإما
أن ننتصر فيه لعباد الله، أَو نستشهد فيه ونكون قد انتصرنا فيه بالشهادة نصرًا شخصيًّا
لأنفسنا.
ولذا؛ من منطلق هذا الإيمان، وهذا اليقين المطلق، قال الإمام علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه، عندما طعنه أشقى الأشقياء واستشعر اقتراب الشهادة منه: "فزتُ وربِّ الكعبة".
قيادات الدولة وجموع الأحرار يشاركون المرابطين في صناعة النصر.. الجبهات تشتعل بالزيارات والقوافل ورسائل الأبطال
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ ملحميٍّ لا يُصاغ إلا في اليمن، تتحول أعياد اليمنيين إلى منصاتٍ للاستبسال ومحطاتٍ لتجديد أواصر الصمود الأسطوري، حيث يتكامل الحراك الرسمي والشعبي في لوحة جهادية مهيبة تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب ومقاتليهم الأبطال.
اعتقالات صهيونية بالضفة الغربية واعتداءات لمغتصبين صهاينة على منازل وممتلكات الفلسطينيين جنوب نابلس
المسيرة نت| متابعات: واصلت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم السبت، حملات المداهمة والاعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية بحماية قوات العدو.
تقرير أمريكي: واشنطن ستحتاج سنوات لتعويض ترسانتها المستنزفة بعد العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: كشفت شبكة ABC News الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء مخزونها من الأسلحة والذخائر المتطورة التي استُهلكت خلال العدوان الأخير على إيران، مؤكدة أن عملية التعويض قد تستغرق سنوات رغم الموازنات العسكرية الضخمة التي تقترحها الإدارة الأمريكية.-
11:04حزب الله: كَمَن مجاهدونا لقوة إسرائيلية مركبة حاولت التسلل نحو الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية، واستهدفوها بالعبوات والقذائف والصواريخ، ما أجبر العدو على سحب إصاباته تحت غطاء دخاني كثيف
-
10:57حزب الله: استهدفنا مغتصبة كريات شمونة بصلية صاروخيّة
-
10:56وكالة "بلومبرغ": إصابة 5 جنود أمريكيين وتدمير طائرتين مسيرتين "MQ-9"، إثر هجوم إيراني استهدف قاعدتهم في الكويت قبل يومين
-
10:31مصادر لبنانية: طيران العدو اغار على بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان
-
10:31حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450" في أجواء بلدة زوطر الشرقيّة بصاروخ أرض جو
-
10:31الرئيس بزشكيان: لقد حان الوقت للطرف الآخر لإظهار إرادته والالتزام بتعهداته الدولية قولاً وفعلاً