المجرم ترامب بين المأزق السياسي والعسكري
المسيرة نت | هاني أحمد علي: تتصاعد نبرة الغطرسة الأمريكية في عهد المجرم ترامب، محملة بتهديدات جوفاء تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران، لكن القراءة المتأنية للواقع الميداني والسياسي تؤكد أن واشنطن تقف اليوم أمام حافة الهاوية.
إن محاولات الاستعراض العسكري والتلويح بالقوة لا تعدو كونها قنابل صوتية تصطدم بصخرة الثبات التي يشكلها محور المقاومة، مما يحول "الحرب المفترضة" إلى كابوس يطارد صانع القرار في البيت الأبيض.
يواجه المجرم ترامب اليوم معضلة حقيقية
تتجاوز حدود التصريحات الإعلامية؛ فالهجوم على إيران لن يكون نزهة عسكرية أو
مواجهة استعراضية عابرة، وإنما هو انزلاق نحو حرب حقيقية، طويلة الأمد، ودموية
التبعات، إن المأزق السياسي والعسكري الذي يحيط بالإدارة الأمريكية يكشف بجلاء عن
استحالة تغيير النظام في طهران بالقوة، وهو ما يضع الاستراتيجية الأمريكية برمتها
في مهب الريح، محكومةً بالفشل الذريع قبل أن تبدأ.
كما تدرك الدوائر السياسية في واشنطن
أن أي مغامرة غير محسوبة ستؤدي إلى اشتعال المنطقة بأكملها، بالإضافة إلى أن
الردود القاسية والمتوقعة من طهران وحلفائها في المحور ستحول القواعد الأمريكية
المنتشرة في المنطقة إلى أهداف مشروعة ونيران مشتعلة.
لم تعد القوة العسكرية الأمريكية أداة
لفرض الإرادات، بعد أن أصبحت اليوم عبئاً ثقيلاً يجسد إخفاقات استراتيجية
"الضغط الأقصى" التي انتهجها ترامب سابقاً ويحاول إعادة إنتاجها اليوم
بصورة أكثر دموية وتخبطاً.
الشعوب الحرة في المنطقة، وفي مقدمتها
الشعب اليمني، تدرك أن التحركات الأمريكية تهدف إلى تأمين الكيان الصهيوني ونهب
ثروات الأمة، ناهيك عن الصمود الذي تبديه دول وفصائل المقاومة يمثل الرد العملي
والأقوى على هذه التهديدات، وبالتالي فإن واشنطن، بمحاولتها الهروب من أزماتها
الداخلية عبر إشعال حرائق خارجية، إنما تسرع من وتيرة أفول هيمنتها الكونية، حيث
تبرز إيران وحلفاؤها قوةً إقليميةً قادرةً على لجم أي عدوان.
مأزق المجرم ترامب بات يتلخص في عجزه
عن إدراك أن موازين القوى قد تغيرت جذرياً، وأن لغة التهديد لم تعد تجدي نفعاً
أمام شعوب قررت نيل حريتها واستقلالها بالدم والتضحيات.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
مجاهدو لبنان يُسطرون الملاحم.. إسقاط طائرة وتدمير 4 "ميركافا" والعدو يَقرُّ بخسائر بشرية
المسيرة نت| خاص: بمدادٍ من اليقين والنار، وبقبضاتٍ لم تترك الزناد يومًا، أعادت المقاومة الإسلامية في لبنان رسم معالم الجبهة جنوبًا، مثبتةً أن أياديها القابضة على جمر الدفاع عن الأرض والسيادة، لن تدع الاتفاقيات التي يمزقها العدو الصهيوني بخروقاته اليومية دون ردّ؛ استجابةً لله تعالى ونصرةً لكرامة القرى اللبنانية ودموع عوائل الشهداء والجرحى، وللمنازل المهدمة التي ظن الاحتلال أنها ستمر دون حسابٍ عسير.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.-
18:08مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
-
18:08مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
-
17:59وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
-
17:58وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
-
17:58وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
-
17:58وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة