السيد القائد في المحاضرة الـ13 يحث على الاستفادة من ثبات نبي الله موسى ويحذّر من إعانة المجرمين
المسيرة نت | خاص: واصل السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- الحديث عن قصة نبي الله موسى عليه السلام، وربطها بواقع الأُمَّــة اليوم، ومواقفه المحقة والعادلة في مواجهة الفراعنة المستكبرين، ونصرته للمستضعفين، وتقديم النموذج والحل للناس، وأهميّة الوعي بالموقف الصحيح ومواجهة الدعاية الإعلامية وحملات التشويه والإساءة، حسب الآيات القرآنية المباركة في قول الله سبحانه وتعالى: "قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم"، و"قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرًا للمجرمين".
وحث السيد القائد - في المحاضرة الرمضانية الثالثة عشرة - اليوم، على أهميّة أخذ الدروس والعبر في الاعتزاز بالموقف الحق، وكيف يكون عليه كُـلّ الذين يستجيبون لله سبحانه وتعالى، ويتحَرّكون في إطار المواقف المحقة، والقضايا العادلة المشرفة العظيمة، مهما كان لوم اللائمين في عصرنا هذا.
ونوّه إلى حملات اللوم وما ينتج عنها
من دعاية إعلامية هائلة، وما يمتلكه أعداء الحق من إمْكَانات إعلامية متنوعة، ومن أبواق
كثيرة، ومن جيوش إعلامية من الموالين لهم، حتى من الوسط العربي والإسلامي، ويتوجّـهون
باللوم بكل أشكاله، والتوبيخ، والتشكيك، والإساءَات ليلًا ونهارًا، ولا يفترون.
كما قال: "يعني بمثل ما هناك في
مقام إيماني عظيم، رفيع ومشرف، لملائكة الله يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فعلى
العكس من ذلك تتجه الأدوات الإعلامية، والأبواق الإعلامية، والأقلام الدعائية
السيئة الموالية للطاغوت في تعظيم موقفه، وخدمة موقفه الباطل الإجرامي الظالم، وفي
اللوم للمستضعفين والمؤمنين الذين يقفون الموقف الحق، والإساءة إليهم، والتشكيك
بموقفهم، ومحاولة إثارة الشبهات حول موقفهم ليلًا ونهارًا، لا يفترون مهما كان لوم
اللائمين، ومهما تنوع خطابهم وأساليب لومهم".
وتابع: "ما بين من يتكلم باسم
الدين، ولغة المصالح المادية والاقتصادية، ويغلف كلامه بالحسابات السياسية، وكل الاعتبارات
والخطابات والعناوين التي يوظفونها في اللوم لا ينبغي أبدًا أن تعطيها أية قيمة إطلاقًا
حينما توجّـه ضدك؛ لأنك وقفت الموقف الحق الذي يرضي الله سبحانَه وتعالى، والذي
يخدم قضية عادلة واضحة، أنت تستند إلى قضية عادلة ثابتة، وموقف حق واضح لا لبس فيه،
فبالتالي أنت ترضي الله سبحانه وتعالى فوق كُـلّ اعتبار، وتثق حتى بحسن العاقبة
تجاه ذلك، وأنك مع الله سبحانه وتعالى وباستعداد للتضحية، يعني نبي الله موسى عليه
السلام قال ذلك وهو في مقام الثبات على الموقف الحق، والتضحية في نفس الوقت، لم
يكن في حالة ندم".
وحول الحرص على الارتباط بالله في
الواقع العملي، ذكر كيف كان هَمُّ نبي الله موسى - عليه السلام - أن يحظى بالمغفرة
من الله سبحانه فيما حصل في موقفه من نتيجة غير مقصودة، واعتبرها خطأ في أُسلُـوب
العمل، ودليلًا على حرصه الكبير واهتمامه البالغ في أن يكون أداؤه العملي على نحو
صحيح، فيما يخدم الموقف ويرضي الله، وعلى حرصه بأن يكون منضبطًا بأدائه العملي وفق
ما يوفقه الله له ويهديه إليه، قبل بعثته بالرسالة.
وأشَارَ إلى ما كان عليه من الحرص
والإيمان والاستقامة العملية، وعدم قلقه مما سيؤثر على وضعه الشخصي، واستعداده
للتضحية بأمنه وظروفه ووضعيته التي كان فيها سابقًا في النعمة المادية والمقام
الرفيع والوضع الاعتباري في المجتمع، كونه ربيب قصر فرعون ويحظى بالاهتمام، وكيف
قدم التضحيات بكل ذلك، وحرص على طلب المغفرة من الله، ولجأ إليه، وثمّن موقفه الذي
وقفه.
واعتبر ذلك التطور التكتيكي مرحلة
جديدة وحساسة ومفصلية، مختلفة عن كُـلّ ما قد سبق بكل ما تعنيه الكلمة في حياة نبي
الله موسى، وما بعدها سيختلف، وضعَتْه بين مفترق طرق لا تمكّنه من استمرار العمل
بين ذلك المجتمع المستضعف والاهتمام بهم في هذه الوضعية، وجعل الفراعنة يحسبون له
ألف حساب، ويتجهون إلى إجراء عملي حاسم للتخلص منه، ودفعه للانتقال إلى وضعية أُخرى.
وقال: "النتيجة وضعت نبيَّ الله
موسى بين أن يعتذر ويرجع عن هذا الطريق، ويحاول أن يسترضي الأطراف تلك، ويسترضي
الفراعنة، ويسعى للاعتذار منهم وإلى معالجة ما حصل بالتودد إليهم، وبالتخلي عن
النهج الذي هو فيه، والموقف الذي هو عليه، والاهتمامات التي يتحَرّك على أَسَاسها
في العناية بالمستضعفين والسعي لخلاصهم وإنقاذهم".
وأجزم السيد بأن موسى "كان توجّـهه كما ذكره الله في الآية القرآنية: "قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ" وصفاً ذلك بأنه كان موقفًا عظيمًا، ويدرك كُـلّ ما يمكن أن يترتب على ما قد حصل من نتائج فيما يتعلق بالتركيز عليه لاستهدافه في حياته، فيما يتعلق بتغير وضعه بشكل كامل".
وأكّـد أن هذا هو موقف حق، وأن موسى
- عليه السلام - كان في اعتزاز وثبات تام على موقفه، مستدلًا بالجملة العظيمة
والمهمة التي قالها للتعبير عن ذلك، في قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ
عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ)، لافتًا إلى أنه بذلك قطع
وعدًا وعهدًا على نفسه بينه وبين الله في الثبات على موقفه ضد المجرمين، وهو يدل
على ارتباطه القوي بالله سبحانه وتعالى واعتزازه العظيم بموقف الحق.
ولفت إلى أن نبيَّ الله موسى، في ارتباطه
القوي بالله سبحانه وتعالى، يعتبر ما هو فيه من الموقف الحق والمفاصلة مع الطغاة
والمستكبرين والمقارعة للطغيان والمباينة للمجرمين نعمة عظيمة وتوفيقًا من الله
يستحق الشكر العملي في الثبات على الموقف، والاستمرار في الطريق، ومواصلة المشوار
لمواجهة الطغاة والمستكبرين والظالمين.
وأوضح أن موسى - عليه السلام - لم
يندم على أنه وصل إلى حالة حرب بينه وبين الفراعنة، رغم تركيزهم عليه وسعيهم لاستهداف
حياته بكل طريقة، والتحَرّك ضده كعدو بكل ما تعنيه الكلمة، متابعًا: "تلك
الوضعية التي قد يراها البعض وضعية خطيرة، قد يراها الكثير من الناس أنها وضعية
خسارة وورطة"، مبينًا أن ثمن الموقف الحق يهيئ الله بعده متغيرات كبيرة.
وأكّـد أن الإنسان المؤمن يحسب حساب
موقفه بالدرجة الأولى فيما يتعلق بمرضات الله، وهل هذا الموقف يرضي الله سبحانه
وتعالى، وأن المواقف المحقة من أعظم ما نتقرب بها إلى الله، وما ترفع منزلتنا
وتعطينا قيمة فوق كُـلّ اعتبار، مشدّدًا على أهميّة الوعي بأهميّة الموقف الحق
الذي يمثل حلًّا للناس، ويقدم النموذج المؤثر المقنع الملهم، ثم يكون لذلك أثره، وأن
الله هو الذي يكافئ على الجهود والتضحيات، ويهيئ المتغيرات ويصنعها، ويتولى ثمارها
وكتابة نتائجها وآثارها، وما يترتب عليه بيننا وبين الله.
وعن أهميّة الوعي الراسخ في مواجهة
طغاة اليوم، شدّد السيد القائد على أن الشيء المهم جِـدًّا في هذه المرحلة هو كيف
يمتلك الإنسان وعيًا راسخًا بقيمة الموقف الحق؟ قائلًا: "كما أن الإنسان
المؤمن زاكي النفس على مستوى مشاعره الإنسانية، يرتاح لأنه يقف في إطار قضية عادلة
وموقف يريح الضمير، وتشعر أنك لست مقصرًا، لست مهمِلًا، أنك قمت بما عليك، أن تعمل
في مستوى استطاعتك وقدرتك، فيرتاح ضميرك لذلك".
وتابع أيضًا: "الموقف الصحيح
يعبر عن وعي راسخ، عن توجّـه جاد ومسؤول، عن مرتبة عالية من الوعي لا يمكن أن
تزحزحها أي مخاطر أَو ضغوط أَو تحديات أَو لوم، أَو أي شكل من أشكال الضغوط التي
تؤثر على البعض من الناس أَو تثنيهم عن ذلك الموقف من أي طرف، فهو لا يحس بأي حرج
من الموقف الذي هو فيه؛ لأنه تحَرّك من منطلق غيرته على المستضعفين، وكراهيته
للباطل، واعتزازه بالموقف الحق".
وأضاف: "نبي الله موسى رأى نفسه في مواجهة كافرين مجرمين طغاة ظالمين سيئين، فقطع على نفسه هذا العهد: "رب بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيرًا للمجرمين"، لن أكون مساعدًا ولا معينًا للمجرمين طيلة حياتي، رأى نفسه أنه أصبح في موقف حق، في عمل حق، وأنه وُفّق لأن يكون ممن ينطقون بالحق، ويعملون بالحق، ويهدون بالحق، ويعدلون بالحق، فقطع على نفسه هذا العهد مع الله تعالى".
وذكر بأن بعض الناس لا يشعرون بهذا
النوع من النعم، متسائلًا: كيف يقيّم الناس النعم؟ ومجيبًا: "الكثير من الناس
النعم عنده عندما تكون مثلًا مكاسب مادية تحقّقت له، عائد مالي من مزرعته أَو متجره،
أَو مكاسب معينة أَو وظيفة معينة، يشعر بأنها نعمة، فيحمل مثل هذا الشعور"، مؤكّـدًا
بأن التوفيق للموقف الحق تجاه مظلومية كبرى وقضايا عادلة وفي إطار ما يرضي الله
سبحانه وتعالى، ولما يترتب عليها من نتائج يمنحها الله في الدنيا والآخرة، وفي
أثرها في النفس، هي شرف، ولها أثر في سمو النفس وزكائها، ودرس مهم جِـدًّا.
كما أوضح بأن نبي الله موسى عليه
السلام لم يعتبر نفسه في ورطة كما قد يشعر البعض حينما ينظرون فقط إلى المشقة
والمخاطر، ويحسبون الأمور بهذه الحسابات، ويصبحون قلقين يحاولون بأي طريقة أن
يتخلصوا من الموقف الحق الذي هم فيه، كيف يحاولون أن يخرجوا من ذلك بأي شكل من
الأشكال.
وعن إعانة المجرمين والوقوف معهم
قال: "هنا يبرز أمامنا عنوان مهم، عنوان هو الجرم الرهيب في الإعانة للمجرمين؛
لأن الكثير من الناس يتورطون في ذلك، تستقطبهم قوى الإجرام والشر، فيعملون لصالحها
بأي شكل من الأشكال، البعض يتجند مع المجرمين عسكريًّا، يقاتلون معهم، يقاتل في
خدمتهم، يقفون ضد أهل الحق، ضد المستضعفين الذين في موقف الحق، والمظلومين".
ولفت إلى أن البعض قد يتجند مع المجرمين للخدمة في المجال الأمني، إما استخباراتيًّا أَو معلوماتيًّا، أَو لتنفيذ جرائم لخدمتهم، والبعض قد يتجند معهم إعلاميًّا، والبعض قد يتجند معهم سياسيًّا، والبعض يخدمهم ماديًّا، وفي كُـلّ شكل من أشكال الإعانة للمجرمين يكون الإنسان مجرمًا بذلك، وشريكًا لهم في إجرامهم، يعني حتى الذين قاموا من أبناء هذه الأُمَّــة، من المنتسبين للإسلام، من يعتبرون أنفسهم عربًا، قاموا بالتعاون مع العدوّ الإسرائيلي إعلاميًّا، هم يشتركون معه في كُـلّ جرائمه، ما قاموا به من تبرير لإجرامه، ومن تثبيط للأُمَّـة عن أي موقف حق، ومن معادَاة لمن يقف موقف الحق ضد ذلك العدوّ الإسرائيلي وضد جرائمه، هم بتعاونهم مع المجرم اشتركوا معه في إجرامه الرهيب.
وتابع: "الجرائم الكبرى حينما تتحَرّك
قوى متمكّنة، مثلما عليه حال اليهود الصهاينة، بأذرعهم من القوى الدولية المتمكّنة،
أمريكا وبريطانيا والعدوّ الإسرائيلي، يرتكبون بإمْكَاناتهم وبقدراتهم جرائم رهيبة
جِـدًّا، جرائم كثيرة جِـدًّا وفظيعة للغاية، وأسوأ أنواع الجرائم يرتكبونها، فمن
يؤيدهم بأي شكل من أشكال التأييد، ويتجه ضد من يقف الموقف الحق في مواجهتهم، هو
شريك لهم في جرائمهم".
ولتجنب الوقوع في هذا الإجرام قال
السيد القائد: "من أهم ما يركز عليه القرآن الكريم أن يحمي الإنسان المسلم من
التورط في كُـلّ أشكال الإعانة للمجرمين، ولذلك يحرم الولاء لهم تحريمًا شديدًا، ومن
أشد المحرمات".
وفيما يتعلق بخطورة هذا الجانب، أمام الفرز بين الأُمَّــة وأعدائها الكافرين، قال: عندما نقرأ في القرآن الكريم في الآيات المباركة إلى درجة أن يقول الله: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، تحريم بشدة، منطق رهيب جِـدًّا في التحريم، يعني كافٍ في الزجر لمن بقي في قلبه ذرة من الإيمان، إنما يقول أيضًا: "ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء"، يعني في التولي للكافرين تشديد كبير جِـدًّا جدًا.
وذكر قوله: كم من آيات قرآنية "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"، موضحًا أن الركون يعني الميل اليسير، وأن كُـلّ أشكال التعاون مع أعداء الله، مع الطغاة المجرمين، خطيرة جِـدًّا تجعل الإنسان شريكًا معهم في مختلف جرائمهم، ويحاسب يوم القيامة معهم، ويبعث معهم، ويحسب منهم فيما هم عليه من إجرام وطغيان، ولهذا في هذا العصر، للأسف الشديد، هناك تورط بكل ما تعنيه الكلمة من أنظمة وحكومات كثيرة، ومن نخب في الشعوب، نخب سياسية، نخب إعلامية، وغيرها، وكثير من أبناء هذه الأُمَّــة يتورطون بكل ما تعنيه الكلمة".
ولفت إلى أن التعامل مع المجرمين ليس
فقط من أبناء هذه الأُمَّــة، من الظالمين منها، بل مع أسوأ المجرمين في كُـلّ التاريخ،
مع اليهود الصهاينة ومع أنصارهم وأعوانهم، مُشيرًا إلى أن البعض اليوم يقدمون
الدعم السياسي، والبعض يقدمون الدعم المالي والاقتصادي، والبعض يقدمون الخدمة
الإعلامية، والبعض في الخدمة الاستخباراتية والمعلوماتية، وهكذا أشكال كثيرة
جِـدًّا.
وبيّن حينما قال الله في القرآن الكريم: "وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"، اعتبر الإنسان شريكًا معهم في ظلمهم، وهو أسوأ ظلم، وربط هذه الآية بما قطعه نبي الله موسى على نفسه بقوله: "فلن أكون ظهيرًا للمجرمين"؛ ولأنه دخل في مرحلة جديدة وحساسة، ولو كان الثمن أن ينتقل إلى وضع صعب وحالة خطرة، وهو يدرك ويعي ما يترتب على ذلك من ردة فعل من جهة الفراعنة، مع قسوتهم وجبروتهم واستكبارهم، وهم من لا يرحمون حتى الطفل الرضيع.
مركز الأرصاد يتوقع كتلة غبار وهطول أمطار متفرقة
متابعات| المسيرة نت: توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، تأثر المناطق الصحراوية بكتلة غبار واسع الانتشار، قد تمتد إلى المرتفعات الجبلية والسواحل، وهطول أمطار متفرقة خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
بيان حاسم من المقاومة العراقية: لا حصانة لأي طرف ينخرط في العدوان على الجمهورية الإسلامية
المسيرة نت | خاص: حذّرت المقاومة الإسلامية في العراق، فجر اليوم الخميس، من أن أي دولة تشارك في الحرب على الجمهورية الإسلامية ستصبح قواتها ومصالحها في العراق والمنطقة عرضةً لـ"الاستهداف المشروع".
بيان حاسم من المقاومة العراقية: لا حصانة لأي طرف ينخرط في العدوان على الجمهورية الإسلامية
المسيرة نت | خاص: حذّرت المقاومة الإسلامية في العراق، فجر اليوم الخميس، من أن أي دولة تشارك في الحرب على الجمهورية الإسلامية ستصبح قواتها ومصالحها في العراق والمنطقة عرضةً لـ"الاستهداف المشروع".-
05:35حرس الثورة الإسلامية: الموجة 19 مركبة من الصواريخ والطائرات المسيّرة لضرب مواقع العدو الصهيوني في قلب الأراضي المحتلة وقواعد الإرهابيين الأمريكيين في المنطقة
-
05:35حرس الثورة الإسلامية: بدء الموجة الـ19 من عملية الوعد الصادق 4
-
05:35إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في القدس و"تل أبيب" و"مستوطنات" الضفة الغربية وتوجيهات بالهروب إلى الملاجئ
-
05:34إعلام العدو: صواريخ جديدة على مناطق الوسط
-
05:34إعلام العدو: حادث صعب في الشمال يخضع للرقابة
-
05:34إعلام العدو: قوة الرضوان في حزب الله تستهدف دبابات الجيش الإسرائيلي عند الحدود الشمالية