تصعيد واشتباك بين الجارتين باكستان وأفغانستان.. ما علاقة خط ديورند؟
المسيرة نت| وكالات: يعود اليوم ملف التصعيد بين باكستان وأفغانستان مرة أخرى إلى الواجهة، بعد أسبوعٍ من التوتر بدأ بغارات باكستانية مكثفة، وشهد قبل نهايته عمليات أفغانية موسّعة عبر الحدود.
في تفاصيل المشهد، شن الجيش الأفغاني، الخميس، هجومًا واسع النطاق على مواقع باكستانية في 3 ولايات حدودية، وقال: إنه يأتي ردًّا على "غارات باكستان" التي قالت: إنها بصدد إطلاق "عملية عسكرية متكاملة ردًّا على ما وصفته بـ "معسكرات الإرهاب" داخل أفغانستان.
وزارة الدفاع الأفغانية قالت في
بيانٍ لها مساء الخميس: "نفذنا هجمات انتقامية استهدفت مواقع عسكرية
باكستانية على طول خط (ديورند) ردًّا على اعتداءات سابقة طالت مدنيين أفغان"،
مؤكدةً "مقتل 55 جندياً باكستانياً والسيطرة على مقرين و19 موقعاً عسكرياً،
مع اغتنام أسلحة ومعدات عسكرية".
في المقابل، نقلت وكالة "فرانس
برس" عن شهود عيان، خبر دوي انفجار في العاصمة الأفغانية "كابول"،
وقالت المتحدث باسم الحكومة الأفغانية: إنّ "الجيش الباكستاني قصف مناطق في
كابول وقندهار وباكتيا دون وقوع إصابات".
على الجانب الآخر، قالت إسلام آباد إن
قوات الأمن الباكستانية ردت على ما وصفته بـ"إطلاق نار غير مبرر"
من قِبل حركة طالبان الأفغانية في عدة نقاط على طول الحدود الباكستانية الأفغانية
اليوم الخميس.
وذكرت الوزارة أن قوات طالبان فتحت النار عبر عدة قطاعات في إقليم "خيبر بختون
خوا"، وأن القوات الباكستانية ردت "بشكل فوري وفعّال"؛ مما أسفر عن سقوط عدد كبير
من القوات وتدمير عدة مواقع ومعدات.
ويذكر أنه وفي الجولة السابقة من
الاشتباكات بين الجارين المسلمين كانت في أكتوبر الماضي، وخلّفت أكثر من 70 قتيلاً
ومئات المصابين من الجانبين، قبل أن تنتهي باتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه قطر
وتركيا.
أما هذه الجولة فكانت أبرز محطاتها
اشتعالاً يوم الأحد الماضي، الذي شهد غارات باكستانية وصلت عددها إلى الأربعين،
وضحايا في الجانب الأفغاني قالت الأنباء إنهم بالعشرات بين قتيل ومصاب.
باكستان قالت: إنّ غارات الأحد كانت
ردًّا على "الهجمات الانتحارية الأخيرة"، التي تعرّضت لها بما فيها هجوم
على مسجد في إسلام آباد مطلع فبراير الجاري، وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام أن
باكستان "شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخبارية لـ7
معسكرات ومخابئ إرهابية تابعة لحركة طالبان الباكستانية".
وعلى الجانب الآخر، قال الناطق باسم
الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد: إنّ باكستان "قصفت مواطنينا المدنيين في
ولايتي ننغرهار وباكتيكا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم
نساء وأطفال".
وردا على المبرر الذي ساقته باكستان
للضربات، أوضح مجاهد: "يحاول الجنرالات الباكستانيون التعويض عن نقاط الضعف
الأمنية في بلادهم بهذه الجرائم".
وعقب غارات الأحد، استمر التوتر بين
الجانبين، حيث شهد الثلاثاء تبادلا لإطلاق النار على الحدود، ثم أعلنت باكستان
الأربعاء أنها عززت إجراءات الأمن واعتقلت عشرات المشتبه بهم، مشيرة إلى مقتل 4 من
عناصر شرطتها في كمين قرب الحدود مع أفغانستان، وحمّلت المسؤولية لحركة طالبان
باكستان.
وعن ماهية الخلفيات في واقع تصاعد
التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات طالبان السيطرة على كابل في
العام 2021م، بعد سنوات من الاحتلال والسيطرة الأمريكية.
وفي عام 2022 بدأت باكستان بناء سياج
حدودي لمنع تسلل المسلحين، وهو ما اعترضت عليه طالبان، وأدى إلى ارتفاع حدة
المواجهات بينهما، وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية
دامية في الأشهر الأخيرة.
واتّهمت إسلام آباد في الماضي
مجموعات انفصالية مسلّحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة طالبان الباكستانية
وغيرها من الجماعات الإسلامية في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي
الأفغانية منطلقا لشنّ هجمات.
في المقابل، نفت حكومة طالبان في
أفغانستان مرارا الاتهامات الباكستانية، وبعد اشتباكات أكتوبر الماضي، شهد الشهر
التالي خطوة لافتة تمثلت في إغلاق الحدود بين البلدين، ما أدى إلى خسائر بعشرات
الملايين من الدولارات وتكدس آلاف الشاحنات على الحدود، ومنع عبور عشرات الآلاف من
السكان من جانب إلى آخر.
وفي ديسمبر الماضي، اندلعت اشتباكات
عنيفة جديدة بين القوات الباكستانية وعناصر من حركة طالبان الأفغانية قرب معبر "سبين
بولدك-تشامان" الحدودي، في واحدة من أسوأ المواجهات منذ بدء محاولات التهدئة
بين الجانبين قبل نحو شهرين.
وفي فبراير الجاري، أفاد تقرير لبعثة
الأمم المتحدة في أفغانستان "يوناما" بأنه "خلال الأشهر الثلاثة
الأخيرة من العام الماضي قُتل 70 مدنيا وأُصيب نحو 480 في أفغانستان جراء أعمال
نُسبت إلى القوات الباكستانية".
ووفقًا لتقارير إعلامية؛ فإنّ تهور
العلاقة بين البلدين جاء على خلفية "خط ديورند"، وهو خط الحدود الذي
يفصل بين البلدين، وإن شئت وصف الواقع، فقل إنه أقرب إلى لغم وضعته بريطانيا عندما
كانت إمبراطوريتها تسيطر على كثير من أنحاء العالم ومنها شبه القارة الهندية.
يحمل الخط اسم وزير الخارجية
البريطاني لشؤون الهند أواخر القرن الـ19، وحسب موسوعة الجزيرة، ففي 12
نوفمبر/تشرين الثاني 1893 وقّع أمير أفغانستان عبد الرحمان خان والوزير البريطاني
هنري مورتيمر دورند اتفاقا يوضح الحدود بين الهند التي كانت جزءا من الإمبراطورية
البريطانية وأفغانستان.
وتشير الموسوعة إلى أن أفغانستان
كانت وقتذاك بمثابة منطقة عازلة بين النفوذ البريطاني والنفوذ الروسي بآسيا
الوسطى، إلا أن باكستان -التي استقلت عن الهند عام 1947- وأفغانستان لم توقعا أي
اتفاق يرسم الحدود بشكل نهائي.
وتوترت العلاقات بين أفغانستان
وباكستان منذ تأسيس الأخيرة عام 1947 في نهاية الحكم الاستعماري البريطاني للهند،
وعمد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي باستمرار إلى اتهام باكستان بدعم تمرد
حركة طالبان من أجل زعزعة الاستقرار في بلاده، في محاولة للتصدي لنفوذ الهند هناك،
في حين كانت إسلام آباد تنفي دائما هذه التهم.
ولم تعترف الحكومات الأفغانية
المتعاقبة بالاتفاق الذي كانت مدته 100 سنة، وهو ما أشار إليه تصريح له في الرابع
من مايو/أيار 2013، حيث قال إن بلاده لم تقبل تلك الاتفاقية.
وفي المقابل، تعترف باكستان والولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) بخط "دورند"، كحدود دولية بين باكستان وأفغانستان، كما صرح بذلك أندريس فوغ راسموسن الأمين العام السابق للناتو في أكتوبر/تشرين الأول 2012م.
عامر: تعطيل تفاهمات الملف الاقتصادي بقرار أمريكي والشعب لن يقبل باستمرار الحصار ونهب الموارد
المسيرة نت| خاص: قال رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ نصر الدين عامر: إن تعطيل تفاهمات أبريل 2022 الخاصة بالملف الاقتصادي ومرتبات الموظفين جاء بضغط وتدخل أمريكي مباشر، متهماً السعودية بالخضوع لهذا التوجه والمضي في سياسات تزيد من معاناة اليمنيين.
6 شهداء بقصف صهيوني على قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية
المسيرة نت| متابعات: استشهد فجر اليوم الجمعة، ٣ فلسطينيين وأصيب آخرين في قصف صهيوني على مفترق المسلخ بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.
ناطق حركة طالبان يعلن شن هجوم على مواقع عسكرية باكستانية
المسيرة نت| متابعات: أعلن الناطق باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن أفغانستان شنت هجوما على مواقع عسكرية باكستانية على الحدود ردا على غارات جوية شنتها باكستان في الآونة الأخيرة.-
05:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة دير الغصون شمال طولكرم
-
05:46مصادر فلسطينية: طيران العدو الإسرائيلي يشن غارة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة
-
05:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابا عقب مداهمة منزله خلال اقتحام مخيم عايدة شمال بيت لحم
-
05:46مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة دير الغصون شمال طولكرم
-
04:53مصادر فلسطينية: شهيدان جراء استهداف الطيران المسير للعدو مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
04:53مصادر فلسطينية: شهيد وعدد من الجرحى جراء استهداف مسيرة للعدو الإسرائيلي شمال غرب مخيم البريج وسط قطاع غزة