"مجلس ترامب": استثمار للوهم وتكريس للاحتلال والوصاية الأمريكية على الفلسطينيين
المسيرة نت| خاص: تطلّ على غزة اليوم، فصولٌ جديدة من التآمر الأمريكي الصهيوني الذي يحاول مقايضة دماء ربع مليون شهيد وجريح بمشاريع سلامٍ ممسوخة، تُصاغ في الغرف المظلمة بعيدًا عن أصحاب الأرض والقرار، ومن بين ركام البيوت التي لم تسقط راياتها، ومن عمق الجرح الذي يأبى الاندِمال إلا بالحرية، سيقول الفلسطيني كلمته.
ما يسمى "مجلس السلام" الذي دُشّن في واشنطن، ليس إلا محاولةً مفضوحة لاستباحة ما تبقى من غزة، وتحويل صمودها الأسطوري إلى ورقة استثمارية في أجندات القوى الكبرى، عبر غطاءٍ إنساني مريب يهدف لتجميل المحتل وتكريس الوصاية وإحكام الحصار ببدلاتٍ عسكرية جديدة.
في تفاصيل المشهد؛ افتتح الرئيس
الأمريكي ترامب، اليوم الخميس، في مقر "المؤسسة الأمريكية للسلام"
بواشنطن، ما يسمى "مجلس السلام" المخصص لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد
حرب الإبادة الجماعية التي عصفت بالقطاع لأكثر من عامين.
ووسط أجواء احتفالية أرادها ترامب
تظاهرة دبلوماسية ترتبط باسمه وتركته السياسية، إلا أنها اصطدمت بمقاطعة واسعة
وتشكيك دولي عميق؛ حيث لم تلبِّ الدعوة سوى 20 دولة من أصل 60 وجهت إليها طلبات
الانضمام.
وفي كلمته الافتتاحية، أعلن ترامب عن
مساهمة أمريكية بقدرها عشرة مليارات دولار، زاعمًا أنّ الحرب قد انتهت وأنّ على
حركة حماس تسليم سلاحها أو مواجهتها بالقوة، في حين تحدث وزير خارجيته "ماركو
روبيو" ومبعوثه "جاريد كوشنر" عن خطط لإعادة الإعمار وصفت بالـ
"مجزأة" وغير الواضحة؛ إذ لم يتوفر لها سوى 5 مليارات دولار كتمويل أولي
من أصل 50 مليارًا هي القيمة التقديرية لإصلاح ما دمره الاحتلال؛ ممّا أثار ريبة
كبرى حول الأهداف النهائية لهذه المشاريع.
وعلى الصعيد الميداني والأمني، كشفت
التقارير عن مخططات لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في غزة على مساحة 350 فدانًا
لتستوعب 5 آلاف جندي، لتكون مركزًا لما يسمى "قوة الاستقرار الدولية"
التي أعلن قائدها الجنرال "جاسبر جيفيرز" عن التزام خمس دول بالمشاركة
فيها وهي "إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا"، مع تعهد "مصر
والأردن" بتدريب أفراد الشرطة، وإبداء تركيا استعدادها للمساهمة الأمنية.
في حين أعلن منسق "مجلس ترامب
للسلام" "نيكولاي ملادينوف" عن فتح باب الانتساب لقوة شرطية جديدة
بعيدة عن نفوذ حركة حماس.
وفي المقابل، شهد المجلس انقسامًا
دوليًّا حادًّا؛ حيث رفضت قوى أوروبية كبرى كفرنسا وإسبانيا المشاركة، معتبرةً
المجلس منافسًا غير شرعي للأمم المتحدة ومحاولة لتهميش دورها؛ فيما انتقدت المكسيك
بشدة "تغييب الفلسطينيين" أصحاب القضية عن صناعة قرارهم؛ بينما لا تزال
روسيا تدرس الدعوة وسط حالة من النأي بالنفس سادت أروقة العواصم الكبرى التي تخشى
من تحويل المجلس إلى بديلٍ عن المنظومة الدولية القائمة.
وفي السياق الفلسطيني، أكّد الناطق
باسم حركة حماس، حازم قاسم، أنّ الاختبار الحقيقي لأيّ مواقف دولية هو القدرة على
إلزام الاحتلال بوقف خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز
التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، مشدّدًا على أنّ التجربة أثبتت أنّ الاحتلال لا يعير
وزنًا للتصريحات ما لم يقترن ذلك بضغط حقيقي ينهي معاناته الإنسانية.
غزة التي واجهت آلة الإبادة بصدورٍ مؤمنة
وعزيمةٍ لا تلين، تدرك يقينًا أنّ رائحة البارود التي فاحت من أزقتها دفاعًا عن
الكرامة، لا يمكن أنّ تُطمس بوعودٍ مالية مشروطة أو بقواعد عسكرية تُقام على أنقاض
أحلام أطفالها؛ فالاستقرار لا يُشترى بالتهميش، والسيادة الفلسطينية ليست مادةً
للتفاوض في دهاليز "المؤسسة الأمريكية للسلام"، وإنّما هي حقٌّ ممهورٌ
بالتضحيات، لا يكتمل إلا برحيل آخر جندي احتلال وكسر كل قيود الحصار.
التحرك الأمريكي المريب يأتي في وقتٍ لا تزال فيه غزة تلملم جراحها من حرب إبادة جماعية حصدت أرواح وأجساد أكثر من ربع مليون إنسان بين شهيدٍ وجريحٍ ومفقود، أغلبهم من النساء والأطفال، وتسببت في أكبر كارثةٍ إنسانية من قتلٍ وتجويع وممنهج في التاريخ الحديث، وتدمير كامل للبنية التحتية بنسبة قاربت 99%؛ ممّا يجعل أيّ مسار لا يضمن الوقف الفعلي للعدوان ورفع الحصار الشامل مجرد محاولة لتجميل واقع الاحتلال وتكريس الوصاية على شعب ينشد الحرية وتقرير المصير.
وقفة لقبائل العمالسة وبني هميم في الحشوة بصعدة إعلاناً للنفير العام
المسيرة نت| صعدة: نظمّت قبائل العمالسة وبني هميم بمديرية الحشوة في محافظة صعدة، وقفة قبلية مسلحة إعلاناً للنفير العام وتأكيدًا على الجهوزية لمواجهة أي مؤامرات تستهدف الوطن.
إيران ترفض بيان جامعة الدول العربية: ابتعدوا عن التأثر بالمواقف الأحادية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام لبيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية، داعيةً الجامعة إلى ضبط مواقفها بعيدًا عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
07:05نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين للمشرعين: استخدام ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار في اليومين الأولين من الحرب فقط
-
06:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر "هاشم منى" وشقيقته خلال اقتحام شارع السكة غرب نابلس، كما اعتقلت شابًا عقب مداهمة منزله في البلدة القديمة وسط المدينة
-
05:20مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يشن غارتين على بلدتي خربة سلم وتولين جنوب لبنان
-
05:19رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 1.23 دولاراً ليسجل سعر البرميل 106.3 دولاراً
-
04:09شركة أمريكان إيرلاينز الأمريكية: ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب على إيران سيكلفنا 4 مليارات دولار إضافية هذا العام
-
02:51العميد أحمد رضا رادان: مؤخرًا، وبالتعاون مع حرس الثورة ووزارة الاستخبارات، وجهنا ضربات شديدة إلى التنظيمين القتاليين الميداني والإلكتروني للخونة والعملاء