النفاقُ أخطر من الكفر: حكامُ العرب وحراسة المرمى الصهيوني
النفاق هو الداء العُضال الذي عانى منه الرسول الأكرم ﷺ، ولا تزال الأُمَّــةُ تعاني منه حتى اليوم.
إنه الحالة المَرَضية التي تجعل ملوكًا وحكامًا يجاهرون بالولاء لليهود ويناصبون العداء لمن يقف ضد قوى الاستكبار، محولين الدين الإسلامي إلى سلعة في سوق البيع والشراء لضمان البقاء على العروش.
علماءُ السلاطين.. تزييفُ الدينِ
وتبريرُ النفاق
أخطر أدوات النفاق هم "العلماء
المصطنعون" الذين يسبّحون بحمد ملوكهم:
فتاوى حسب الطلب: في السعوديّة والإمارات،
نجد علماء جعلوا من طاعة "ولي الأمر" عبادة تفوق طاعة الله ورسوله، محرمين
ما أحل الله ومحللين ما يضمن أمن عروش أصحاب السمو والجلالة.
الارتهان للماسونية: تتحَرّك هذه الأنظمة
في مسار دوران كوكب الماسونية العالمية، وتسير عكس تيار العزة والكرامة التي جاء
بها الإسلام.
مظلوميّةُ غزة.. "الأكفانُ"
مقابلَ "قوافلِ الغذاءِ" للعدو
تجلت ذروة الانحطاط الأخلاقي في
الموقف من إبادة غزة:
مطالبةُ كَيان الاحتلال بالحسم: في
وقاحة غير مسبوقة، طالبت أنظمة عربية كَيان الاحتلال الصهيوني بسرعة القضاء على
المقاومة (حماس) لأن صمودها يسبب لهم الخجل ويكشف عوراتهم.
خيانةُ الاستجابة: صرخ طفل في غزة
"أين العرب؟"، فلم يتحَرّك فيهم حتى دافعُ "الحمية الجاهلية"،
بل ذهبوا لفتح موانئهم ومعابرهم لإطعام الصهاينة بينما أرسلوا لأطفال غزة
"أكياسًا بلاستيكية" لجمع أشلائهم.
اليمن.. الموقفُ الذي عرّى
المنافقين
كشف التحَرُّكُ اليمني زيفَ الادِّعاءات
العربية والإسلامية:
كسرُ الحصار: عندما نجح اليمن (شعبًا
وجَيشًا وقيادةً) في إغلاق ميناء "إيلات" ونُصرة غزة فعليًّا، تحَرّك
المنافقون ليس لمساندةِ اليمن، بل لحمايةِ اقتصاد كَيان الاحتلال الصهيوني.
خطُّ الدفاعِ الأول: تحول هؤلاء
الحكامُ إلى "حراس مرمى" للصهيونية العالمية؛ ففقدوا الضمير الإنساني
والانتماء للإسلام، ولم يرتقوا حتى لمستوى "نساءِ العرب في الجاهلية"
اللواتي كن يضمدن الجراح.
الدركُ الأسفل.. مآلُ الخيانة
لقد جعل الله للمنافقين قعرَ جهنم؛ لأنهم
أظهروا الحق وعملوا لصالح الباطل:
سقوطُ الأقنعة: هذا الزمن هو الأكثر
نفاقًا، حَيثُ تعرت السياسات وانكشفت الوجوه، ولم يعد بين هؤلاء الحكام وبين
"الكفر الصريح" حجاب، بل هم أخطر منه لأنهم يطعنون الأُمَّــة من داخلها.
العزةُ للهِ ولرسولِهِ وللمؤمنين
إن التاريخ لن يرحم، وعدالة الله
سارية.
هؤلاء الملوك الذين فقدوا حميةَ
الدين والعروبة سيواجهون خزي الدنيا وعذاب الآخرة، بينما يبقى الموقف الإيماني
الصادق (كما في اليمن والمقاومة) هو المنار الذي يهتدي به الأحرار.
إذن.. النفاق ليس وجهة نظر.. بل هو خيانةٌ عظمى لربِّ العالمين ولدماءِ المستضعفين.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
المقاومة العراقية تستهدف قاعدة أمريكية في بغداد والأعداء يكشفون عجزهم بقصف عشوائي على نينوى
المسيرة نت | متابعة خاصة: نفذت المقاومة الإسلامية في العراق عملية هجومية استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد، في سياق العمليات المتواصلة التي تنفذها فصائل المقاومة ضد الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.
انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة رغم تهديدات أمريكية-"إسرائيلية"
المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشدًا للثورة الإسلامية في إيران جاء في ظل حملة ضغوط وتهديدات أمريكية-"إسرائيلية" مكثفة، هدفت إلى التأثير على مسار اختيار القيادة في الجمهورية الإسلامية.-
04:14المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمع جنود وآليات لجيش العدو الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخية
-
03:57حزب الله: استهدفنا قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 120 كلم بمسيّرتين انقضاضيّتين.
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا مربض مدفعية قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية
-
03:57المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لقوّات جيش العدو في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدودية بصلية صاروخية
-
03:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مستوطنات" إصبع الجليل
-
03:44المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في منطقة الخانوق في قرية عيترون بقذائف المدفعية