الجالية اليمنية الأمريكية بين خيار الانتماء أو الولاء
آخر تحديث 09-02-2026 16:48

تمثل الجاليةُ اليمنية في المهجر دورًا محوريًّا كشريانِ حياة للاقتصاد الوطني عبر تحويلات مالية ضخمة تُقَدَّرُ بمليارات الدولارات سنويًّا، تسهم في دعم استقرار العملة وتخفف الأزمة الإنسانية والإسهام في تحقيق التنمية عبر الاستثمار والمشاريع الخيرية ونقل الخبرات، بالإضافة إلى دورهم كـ "دبلوماسية شعبيّة" لتعزيز العلاقات ودعم سلطات الدولة الوطنية والاستقرار السياسي في وطنها الأصلي.

كل تلك الأدوار ما تقوم به كافة جاليات العالم وتحقّقه لأوطانها بعيدًا عن أي النزاعات والصراعات التي تخوضها الأنظمة السياسية والعسكرية والاقتصادية، كما تحرص جميع الدول على أن تبقى العلاقات الدبلوماسية في مضمونها قائمة على تلك الأدوار وذلك الأَسَاس الذي يحدّد حيادية مواقف الجاليات وعدم الانخراط بالخلافات السياسية وبما يضمن احترام سيادة واستقلال الدول فيما بينها؛ وتجنُّبًا لنتائج انعكاسات ذلك بحق أبناء الجاليات في المهجر.

السياسة المتناقضة والواقعُ المغاير

وبفعل السياسة المتناقضة والمتباينة للإدارة الأمريكية اليوم يتضح مدى ومستوى الواقع المغاير لما بات المتعارف عليه سائدًا بالعلاقات الدبلوماسية الدولية، متعمدةً لمخالفة ذلك تحت أي مبرّرات واهية لتنفيذ سياسة مخطّطاتها العدوانية اتّجاه الدول، وها هي اليوم الجالية اليمنية الأمريكية في أمريكا وجدت من نفسها ضحية التجنيد القسري لتوجّـهات سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية عدوانية من قبل الإدارة الأمريكية ضد وطنهم وانتمائهم وهُويتهم مقابل الولاء لوطن مزدوج منحهم الجنسية المؤقتة.

خيار العزة والكرامة

هذا هو الحال الذي وصلت إليه سياسة الإدارة الأمريكية وإلى جانبها تآمر سلطة شرعية دولة العمالة والارتزاق اليمنية التي تعد جزءًا لا يتجزأ من ذلك المخطّط القذر الهادف إلى وضع أبناء الجالية اليمنية الأمريكية تعيش بين إحدى الخيارات: إما التمسك بفرصة عمل ولقمة عيش لم يحصلوا عليها سوى بمقابل عقود من التضحية بالجهد والرسوم المالية الباهظة التي أنهكت كاهلهم، أَو فقدان وخسارة فرصة العمل التي لا تحفظ المستوى الأدنى لكرامة الإنسان.

الخلاصة: ومع ذلك ستجد الجالية اليمنية بالمهجر نفسها اليوم تعيش أمام واقعًا مريرًا وصعبًا في الاختيار بالتمسك إما بخيار الانتماء الوطني أَو خيار الولاء لجنسية مزدوجة لا تراعي معايير المواطنة المزعومة، والتي ستعيد جميعها لأبناء الوطن اليمني في المهجر اختيار العزة والكرامة والحرية مهما كانت التضحيات حتمًا.

الخارجية تحذّر من استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة وتؤكد ثبات الإسناد اليمني
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.
عودة: العدو يلجأ لقتل المدنيين بعد فشله ميدانياً والمفاوضات تمثل تجاوزاً للسيادة اللبنانية
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والإعلامي يونس عودة أن تصعيد العدو الإسرائيلي لاعتداءاته ضد المدنيين والبنى التحتية في لبنان يأتي نتيجة عجزه عن تحقيق أي إنجاز ميداني حقيقي في مواجهة المقاومة الإسلامية، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول عبر استهداف البيئة الحاضنة للمقاومة ممارسة الضغط النفسي والسياسي، وانتزاع تنازلات في أي مفاوضات محتملة، رغم إدراكه المسبق أن محاولات إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها الشعبية لن تنجح.
الخارجية تحذّر من استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة وتؤكد ثبات الإسناد اليمني
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.
الأخبار العاجلة
  • 20:28
    الخارجية الإيرانية: كيفية إدارة مضيق هرمز مستقبلا مرتبطة بالدولتين المطلتين عليه وهما عمان وإيران
  • 20:28
    الخارجية الإيرانية: نتحرك وفق مصالحنا الوطنية لا وفق ما يقول الأمريكيون و السفن المعادية ممنوعة من عبور مضيق هرمز والتجارية عبرت بالتنسيق مع قواتنا
  • 20:28
    الخارجية الإيرانية: يجب أن نرى مصداقية رفع الحصار البحري أهو حقيقي أم مجرد تصريحات إعلامية ونركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب ولا نناقش تفاصيل الموضوع النووي
  • 20:28
    وكالة الأنباء اللبنانية: 4 شهداء بينهم أطفال جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت منزلا في بلدة عدلون جنوب لبنان
  • 19:56
    مصادر فلسطينية: إصابة أطفال جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة منطقة بلوك 12 شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • 19:36
    الخارجية العُمانية: عُمان وإيران تؤكدان التزامهما بضمان حرية وأمن الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وفقاً لمسؤولياتهما السيادية والقانون الدولي
الأكثر متابعة