شعار "الصرخة": من بلوغ العالمية إلى إرعاب الظالمين
أثبتت الأحداث أن "الصرخةَ" ليست مُجَـرّد كلمات، بل هي زلزالٌ هزَّ مجلس الأمن وكيان الاحتلال معًا.
إن قيام مندوب الصهاينة برفع الشعار شاكيًا، هو المصداقية العملية لقول الشهيد القائد: "من عظمة الإسلام أنك عندما تتحَرّك له، تجد كُـلّ شيء يخدمك حتى أعداءك".
حينَ يُشهِرُ العدوّ سلاحَ خصمِهِ..
صرخةُ الحقِّ تُربكُ المنصّات
لم يكن رفع مندوب كَيان الاحتلال للشعار
في مجلس الأمن مُجَـرّد حركة دبلوماسية، بل كان:
اعترافًا بالخطر: إقرار صريح بأن هذا
الشعار "يقلب الطاولة" ويشكل تهديدًا وجوديًّا لمنطق الاحتلال.
رسالةً للمشكِّكين: لكل من يقفُ ضد
الشعار من أبناء الأُمَّــة؛ ليس من اللائق أن تجتمع أنت والصهاينة في خندق العداء
لشعار الحرية.
ونقول لهم كما قال الله: (قُلْ
مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ).
"الله أكبر".. السلاح
الذي لا تفهمُه الرادارات
أثبتت المواجهة أن الحرب مع العدوّ ليست
عسكرية فحسب، بل هي معركة أدوات فاعلة:
الحربُ النفسية: عرف الاحتلال معنى
أن يكون "الله أكبر" سلاحًا يدك حصونهم النفسية قبل العسكرية.
شموليةُ المواجهة: الإعلام، المقاطعة،
والشعار؛ أدواتٌ جهادية فعَّالة دفعت العدوّ للشكوى والتوسُّل للمجتمع الدولي لإيقاف
أثرها.
أوهنُ مِن بيتِ العنكبوت.. بَشائرُ
النصرِ القادم
إن ارتباكَ العدوّ وانكشافه هو تجسيدٌ
للحقيقة القرآنية التي يجب أن يعيها الجميع:
ضعفُ كَيان الاحتلال: هذا العدوّ أوهنُ
من بيت العنكبوت إذَا توحَّدت الأُمَّــة في حربها النفسية والإعلامية والاقتصادية.
الصراعُ الديني: الاحتلال صرّح مرارًا
أن حربه دينية تستهدف بلاد المسلمين ومواردهم، ولا سبيل للمواجهة إلا بالوَحدة خلف
المشروع القرآني.
اليمنُ.. مَوقفٌ عَقديٌّ لا
تَكليفٌ سياسي
ما تقوم به اليمنُ اليومَ في دعم غزة
وكل بلد مسلم هو:
وازعٌ أخلاقي: ينبع من عقيدة دينية
راسخة لا تنتظر إذنًا من أحد.
معيارُ اصطفاف: الصراع اليوم بين
الحق والباطل، واليمن اختار بوضوح أن يكون في طليعة المدافعين عن كرامة الأُمَّــة.
الخلاصة: الحقيقةُ التي لا تُحجب
سيبقى شعار الصرخة هو العزة والمنعة، والرسالة التي لا تموت.
لقد أراد العدوّ تشويهه في مجلس
الأمن، فجعله يبلغ الآفاق ويصل إلى كُـلّ بيت في العالم.
إنها إرادَة الله التي تأبى إلا أن يتم نوره، وبشائر النصر بدأت تلوح من وسط هذا الارتباك الصهيوني الشامل.
مفتاح: سقوط رهانات العدو الصهيوني على حدود لبنان وإيران تفرض معادلة ردع جديدة
المسيرة نت| خاص: أكّد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن العدوّ الصهيوني أخفق خلال عشرين يومًا من المواجهة في تحقيق أي اختراق يُذكر على الحدود، رغم ما يمتلكه من إمكانات عسكرية كبيرة، مشيرًا إلى أن بسالة مجاهدي حزب الله وصمودهم أفشلا مخططات العدوّ وكشفا حدود قوته الميدانية.
عدوان صهيوني متواصل على لبنان في أول أيام العيد
المسيرة نت | خاص: أكدت مراسلة قناة المسيرة في بيروت، أن العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية لم يتوقف مع حلول عيد الفطر، حيث استمرت الغارات والقصف المدفعي على عدد من مناطق الجنوب، في مشهد يعكس إصرار العدو على مواصلة اعتداءاته دون مراعاة للمناسبات الدينية.
إعلام العدو: حزب الله نجح في إعادة تأهيل منظوماته الصاروخية رغم الاغتيالات التي نُفذت ضده
المسيرة نت | خاص: أفادت وسائل إعلام العدو الصهيوني بعودة مئات العناصر من قوة الرضوان التابعة لحزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، واقترابهم لمسافة كيلومترات قليلة من الحدود، في مؤشر على استعادة الحزب السيطرة الميدانية على خطوط المواجهة.-
11:30مراسلنا في إيران: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء غرب طهران
-
11:30إعلام العدو: 70% من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت في الأيام الأخيرة تحمل رؤوساً انشطارية
-
11:23إعلام العدو: حزب الله يوجه ثلثي نيرانه نحو القوات المتوغلة جنوباً مع احتفاظه بالقدرة على إطلاق رشقات صاروخية ضخمة تصل لـ 200 صاروخ باتجاه العمق
-
11:23إعلام العدو: مقتل جنديين من سلاح الهندسة وإصابة آخرين في هجمات منسقة نفذتها خلايا مضادة للدروع بالتعاون مع وحدات الصواريخ والهاون التابعة لحزب الله
-
11:23إعلام العدو: حزب الله نجح في إعادة تأهيل منظوماته الصاروخية والطائرات المسيّرة رغم مئات الضربات وعمليات الاغتيال التي نُفذت ضده
-
11:22إعلام العدو: نواجه تحديا بعودة مئات العناصر من قوة الرضوان إلى جنوب نهر الليطاني واقترابهم لمسافة كيلومترات قليلة من الحدود