مآلات الفوضى في الجنوب اليمني
ما يشهده جنوب الوطن المحتلّ اليوم هو نموذج متجدد للغزو الاستعماري الحديث، الذي بدأ بجلب مرتزِقة "بلاك ووتر" وانتهى اليوم بصناعة كيانات هشة، في مخطّط تآمري تديره واشنطن ولندن وتنفذه أدوات إقليمية.
خديعةُ "التغييرِ الجذري".. نُسخةُ الاحتلال المُحدّثة
يحاول الإعلام السعوديّ تسويق
التطورات الأخيرة في حضرموت والجنوب كبداية لمرحلة جديدة من الاستقرار، لكن
الحقيقة هي:
تبادلُ الأدوار: ما يجري ليس إنهاء
للفوضى، بل إعادة توزيع للأدوار بين المرتزِقة بما يخدم مصالح المستعمر.
الوعودُ الكاذبة: الوعود السعوديّة
بالإصلاحِ السياسي والاقتصادي هي مُجَـرّد "تخدير" للشعب لتمريرِ مخطّطات
السيطرة الكلية.
"نهايةُ البداية".. لماذا
الآن؟
يأتي اجتياح المحافظات الجنوبية
وتغيير الخرائط الميدانية كرد فعل على:
صلابةُ صنعاء: خروج القيادة الثورية
والسياسية في صنعاء أقوى وأشد صلابة بعد عشرة أعوام من الصمود، مما أفشل رهانات
العدوان العسكرية.
تصحيحُ المسارِ الفاشل: عزم القوى
العظمى (أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال) على تصحيح مسار صراعها الفاشل في اليمن
عبر "تفكيك الجنوب" وإعادة صياغته أمنيًّا وسياسيًّا.
مخاطرُ المرحلةِ المقبلة.. تداخلُ
الأحلام العدوانيّة
إن المخطّط الحالي هو الأكثر خطورة
نظرًا لـ:
الإدارة المباشرة: تلاشي الأقنعة
وظهور الإدارة الأمريكية البريطانية المباشرة للملف الجنوبي.
استهداف الهُوية: محاولة تمزيق
النسيج الاجتماعي والثقافي تحت لافتات "الأقاليم" أَو "الدول
الصغيرة" لضمان بقاء اليمن ضعيفًا ومنشغلًا بصراعاته البينية.
الخلاصة: إن ما تروج له ماكينة
الإعلام السعوديّ هو محض "سراب"، والواقع يؤكّـد أن المحتلّ لا يزال هو
المخطّط والمدير.
الرهان اليوم هو على وعي أبناء المحافظات الجنوبية، ليدركوا أن الخلاص لا يأتي من عواصم التآمر، بل من التلاحم مع المشروع الوطني السيادي الذي يقود اليمن نحو الحرية والاستقلال الكامل.
الخارجية تحذّر من استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة وتؤكد ثبات الإسناد اليمني
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.
عودة: العدو يلجأ لقتل المدنيين بعد فشله ميدانياً والمفاوضات تمثل تجاوزاً للسيادة اللبنانية
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والإعلامي يونس عودة أن تصعيد العدو الإسرائيلي لاعتداءاته ضد المدنيين والبنى التحتية في لبنان يأتي نتيجة عجزه عن تحقيق أي إنجاز ميداني حقيقي في مواجهة المقاومة الإسلامية، مشيراً إلى أن الاحتلال يحاول عبر استهداف البيئة الحاضنة للمقاومة ممارسة الضغط النفسي والسياسي، وانتزاع تنازلات في أي مفاوضات محتملة، رغم إدراكه المسبق أن محاولات إحداث شرخ بين المقاومة وبيئتها الشعبية لن تنجح.
الخارجية تحذّر من استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة وتؤكد ثبات الإسناد اليمني
المسيرة نت | صنعاء: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.-
20:28الخارجية الإيرانية: كيفية إدارة مضيق هرمز مستقبلا مرتبطة بالدولتين المطلتين عليه وهما عمان وإيران
-
20:28الخارجية الإيرانية: نتحرك وفق مصالحنا الوطنية لا وفق ما يقول الأمريكيون و السفن المعادية ممنوعة من عبور مضيق هرمز والتجارية عبرت بالتنسيق مع قواتنا
-
20:28الخارجية الإيرانية: يجب أن نرى مصداقية رفع الحصار البحري أهو حقيقي أم مجرد تصريحات إعلامية ونركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب ولا نناقش تفاصيل الموضوع النووي
-
20:28وكالة الأنباء اللبنانية: 4 شهداء بينهم أطفال جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت منزلا في بلدة عدلون جنوب لبنان
-
19:56مصادر فلسطينية: إصابة أطفال جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة منطقة بلوك 12 شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
19:36الخارجية العُمانية: عُمان وإيران تؤكدان التزامهما بضمان حرية وأمن الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وفقاً لمسؤولياتهما السيادية والقانون الدولي