هل يعلمُ المعتوهُ "ترمب"؟!
تساؤلات تضع الإدارة الأمريكية أمام حقائق الميدان الجديدة؛ حَيثُ لم تعد "الشطحات السياسية" قادرة على إخفاء الرعب والارتباك أمام تماسك محور المقامة وصلابة الجبهة الإيرانية.
موازينُ القوى.. مِن البحرِ الأحمر إلى طهران
فشلُ الأساطير: هل يعلم ترامب أن
طائراته وبوارجه التي عجزت عن كسر ثلة من المؤمنين في البحر الأحمر، هي أعجز من أن
تنال من دولة بمقام إيران؟
معادلةُ الاشتعال: لا فرق بين ضربة
محدودة أَو واسعة؛ فكلتاهما شرارة ستحرق مصالح واشنطن وتمنح إيران الشرعية الكاملة
للدفاع المظفر.
إيران الجديدة: هل يدرك أن "إيران
2026" ليست كما قبلها، وأنها اليوم جبهة متماسكة ومزودة بأحدث تقنيات الردع
والرد الشامل؟
السقوطُ الأخلاقي والسياسي
استعداءُ البشرية: السياسة الأمريكية
الفاشلة التي داست القيم الإنسانية وصدّعت النظام العالمي، جعلت من واشنطن عدوًا
للبشرية جمعاء.
طوفانُ الأقصى: المعركة التي حطمت الأُسطورة
التاريخية لكَيان الاحتلال، جعلت من "العدوّ الأصيل" و"العدوّ الوكيل"
في أضعف حالاتهما التاريخية.
العمقُ الاستراتيجي: هل يعلم أن
التنين الصيني حاضر وبقوة، ويرى في المعركة القادمة معركته الرئيسية لكسر القطبية
الواحدة؟
عِشقُ الشهادة.. السلاحُ الذي لا
يفهمُه الماديّون
إن جوهر الصراع الذي يغيب عن عقلية
ترامب المادية يكمن في:
القيادةُ الربانية: آية الله
الخامنئي، المرجعية التي لا تهابُ الموت وتعشقُ الاستشهاد، تقابلها قيادات مهزوزة
تخشى خسارة "البورصة" والانتخابات.
المعادلةُ الإلهية: الحقيقة الكبرى
التي يجهلها المعتوه هي أن (اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)، وأن زمن
الهزائم قد ولّى وإلى غير رجعة.
الخلاصة: إن انتقال ترامب من التهديد
إلى الهدوء الحذر ليس "دبلوماسية"، بل هو دليل رعب وتردّد.
العالم اليوم يتغير، واليمن وإيران وكل أحرار المحور هم من يكتبون تاريخ "زمن الانتصارات"، بينما يكتفي المعتوه ومن معه بانتظار مصيرهم المحتوم.
لجنة الفعاليات والمناسبات تدعو شعبنا اليمني العظيم للاحتشاد الواسع بعد صلاة الجمعة غضباً للقرآن ومقدسات الأمة
المسيرة نت | خاص: دعت لجنة الفعاليات والمناسبات أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في الوقفات الشعبية التي ستُقام عقب صلاة الجمعة في مختلف المحافظات؛ تنديداً بالإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية، واستمراراً في دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
مقاومة لبنان تكسر غطرسة العدو وجنوبها يلتهم الأفراد والآليات ويُمطر العمق بكوابيس مفخخة
المسيرة نت| خاص: في مشهدٍ تداخلت فيه البطولة الميدانية بالبراعة التقنية، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان، أنَّ موازين القوى في الميدان تُقررها فقط الإرادة التي لا تلين والقدرة على ابتكار الردع في أحلك الظروف؛ فبينما كان العدو الإسرائيلي يظن واهمًا أن خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار واعتداءاته الآثمة على القرى الجنوبية وقتله للمدنيين ستمر دون حساب، جاء الرد الصاعق بسلسلة عمليات نوعية غطت خارطة المواجهة من "رأس الناقورة" غربًا وحتى أعالي "مزارع شبعا" شرقًا.
خلال اتصاله بالسفير الروسي.. نائب وزير الخارجية يثمن دعوات روسيا المستمرة لإحلال السلام في اليمن
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع اليمن وروسيا، والحرص على الدفع بها نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات.-
01:34مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف شقة في مبنى في منطقة الحوش قرب صور وشن غارات على النبطية الفوقا وشوكين وميفدون
-
00:52مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قريتي كفر قدوم شرق قلقيلية ودير جرير شمال شرق رام الله
-
00:22مصادر فلسطينية: استشهاد شاب برصاص قوات العدو الإسرائيلي على الطريق الرئيسي قرب بلدة اللبن الشرقية شمال رام الله
-
00:09الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات العدو تهاجم طواقمنا خلال محاولتها الوصول إلى منطقة إطلاق نار على شاب في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس
-
00:09وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 38 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات الروسية خلال الساعات الماضية
-
23:44مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدتي حاريص ومجدل سلم جنوب لبنان