بين "تجسيد" الانتماء.. وحقيقة العدوّ ورهان المقاومة
عندما يغيب وعي الأُمَّــة، يتسلل الخطر الصامت عبر شرايين المجتمع؛ فالاعتقاد بأن الأعداء يعملون لمصلحة الإسلام والمسلمين هو "زهايمر حاد" يتطلب علاجًا قرآنيًّا فوريًّا لاستعادة السيادة والكرامة.
أفيونُ العصر.. وفجوةُ الانتماء
لا يكفي الادِّعاء بالانتماء للإسلام؛
بل يجب أن يتجسد ذلك سلوكًا وتطبيقًا، قولًا وعملًا.
تجسيد السلوك: إن الفجوة بين ما
نقوله وما نفعله هي "أفيون العصر" الذي يخدر الأُمَّــة ويجعلها لقمة
سائغة.
السيادة أَو النخاسة: الأُمَّــة
التي تنتهك سيادتها لليهودي ستجد نفسها تُباع وتُشترى في سوق النخاسة، وتتحول
قراراتها إلى ترانيم يعزفها الصهيوني.
لماذا يرتعدُ الصهاينةُ من
"الثقافة القرآنية"؟
يدرك الأعداء علم اليقين أن مصدر
قوتنا ليس في العتاد وحده، بل في المنهج:
مصدر العزة: القرآن هو الكتاب الذي
يحتوي على نهاية قصتهم وبوار مكرهم.
سلاح الوعي: ابتعادنا عن ثقافة القرآن
هو الطريق الوحيد لهلاكنا، لذا يبذلون كُـلّ جهدهم لإبعادنا عن "أعلام
الهدى".
الرمز الذي لا يُقهر: التحَرّك
بالمنهج القرآني هو الضياء الذي لا يُهزم، وهو السلاح الذي يزعزع كيانهم الهش
والمؤقت.
يمنُ الإيمان.. ليثٌ في زمنِ الانكسار
وسط ركام الآلام وأوجاع الأحداث، برز
اليمن كقوة لا تهاب إلا الله:
الصداح بالحق: اليمن اليوم هو
"الليث الهمام" الذي لا يأبه لأي قوة أرضية، منطلقًا من ثباته على الحق.
مواجهة التمزق: أذرع الصهاينة التي تتحَرّك
لتمزيق وحدة اليمن وتحريض الانفصال إنما تنفذ "معزوفات مكرّرة" لخدمة الأجندة
الخارجية.
طهارة المنهج: الشرفاء هم من أنجبتهم
ميادين الجهاد، أما المخطّطات المسمومة التي تهدف لتمزيق المنطقة فلن تجد لها موطئ
قدم في أرض الإيمان والحكمة.
الخلاصة: إن معركتنا اليوم هي معركة
"تجسيد"؛ تجسيد القرآن في أخلاقنا، وتجسيد الصمود في سياساتنا، وتجسيد
الوحدة في جغرافيتنا.
إن الصبر والثبات القرآنيين هما اللذان سيرسمان نهاية الوجود الصهيوني، وسيعيدان للأُمَّـة كرامتها المسلوبة.
انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
15شهيداً في غارات صهيونية مكثفة على بلدات سكنية جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على جنوب لبنان، مرتكباً مجزرة جديدة أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة عدد آخر، في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق سكنية مأهولة، في انتهاك جديد للتفاهمات القائمة ومساعي تثبيت التهدئة في المنطقة.
توسع نطاق اعتداءات المغتصبين في الضفة والقدس المحتلة
المسيرة نت | متابعات: صعد قطعان المغتصبين من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار الدعم والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.-
16:13مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة كفرصير في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
16:12مصادر لبنانية: غارات للعدو الإسرائيلي على بلدات كفرتبنيت والنبطية وكفررمان وزبدين وشوكين وكوثرية السياد في جنوب لبنان
-
16:12عراقجي: زمرة الموت والإبادة التي يقع مقرها في يافا تمثل تهديدا للبشرية جمعاء وهدفها الوحيد الحرب الدائمة
-
16:12أبو عبيدة: العدو الإسرائيلي يسعى جاهداً للفصل بين جبهات المقاومة لكنه لم يجنِ منذ أكثر من عامين ونصف سوى الخيبة والانكسار
-
16:12أبو عبيدة: العدو يحاول من خلال مواصلة جرائمه واحتلاله التعويضَ عن فشله في مختلف الساحات
-
16:11أبو عبيدة: نحيّي سواعد مجاهدي حزب الله الذين كبّدوا العدو الصهيوني خسائر فادحة ولا يزالون في إطار التصدي البطولي للعدوان على لبنان