شاوردي: ترامب رأس الجريمة وراعٍ للفتنة والعداء الأمريكي لإيران ممتد منذ عقود انتقاماً من فقدان المصالح غير المشروعة
المسيرة نت | خاص: اعتبر الباحث والخبير في الشؤون الإيرانية سعيد شاوردي أن ما جرى من أعمال شغب وتخريب داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل تصعيداً غير مسبوق في التدخل الأمريكي المباشر، مؤكداً أن أخطر ما في المرحلة الراهنة هو أن رأس السلطة في الإدارة الأمريكية نفسه أصبح علناً في موقع الداعم والمحرض للمخربين داخل إيران.
ونوّه شاوردي في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن العداء الأمريكي لإيران ليس وليد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، بل يعود إلى ما قبل ذلك بكثير، وبالتحديد إلى خمسينيات القرن الماضي خلال عهد حكومة الدكتور محمد مصدّق، حين قامت إيران بتأميم النفط الذي كان خاضعاً بالكامل للسيطرة البريطانية والأمريكية، بينما لم يكن الشعب الإيراني ينال سوى الفتات رغم أن البلاد كانت تصدر ما بين ستة إلى ثمانية ملايين برميل يومياً.
ولفت إلى أن تلك المرحلة كانت الشرارة
الأولى لتراكم العداء الغربي ضد إيران لأنها كشفت إرادة شعبية للاعتراض على نهب
الثروات، وهو ما شكّل الأرضية التي انطلقت منها حركة الإمام الخميني حتى انتصار
الثورة الإسلامية.
وأشار شاوردي إلى أنه منذ عام 1979
وحتى اليوم، وعلى مدى ستة وأربعين عاماً، لم تمرّ الولايات المتحدة يوماً واحداً
دون أن تفتعل مشكلة أو مؤامرة أو ضغوطاً أو عمليات اغتيال ضد إيران، وصولاً إلى
سياسة “الضغوط القصوى” التي فرضها دونالد ترامب والتي وصفها بأنها لم تُفرض على أي
شعب في التاريخ كما فُرضت على الشعب الإيراني.
واعتبر موجات العداء والمؤامرات
الأمريكية انتقاماً من خروج إيران من الفلك الأمريكي وانقطاع المصالح الأمريكية
غير الشرعية فيها.
وانتقل شاوردي إلى المقارنة بين ترامب
وبقية الرؤساء الأمريكيين، مؤكداً أن ترامب يتميز بالصراحة الفجة في عدائه للشعب
الإيراني، لافتاً إلى أنه أعلن بشكل رسمي أنه أعطى الضوء الأخضر لنتنياهو لشن
الحرب، وادّعى أنه هو من أدار حرب الأيام الاثني عشر ضد إيران.
كما ذكر أن ترامب خاطب المحتجين في
الداخل الإيراني قائلاً لهم “توكلوا على الله وسيروا ونحن معكم وسنزودكم بكل شيء،
بالسلاح والمال والمعلومات الاستخباراتية”، معتبراً أن هذا اعتراف مباشر برعاية
الفتنة.
وتطرق شاوردي إلى أن الإمام السيد علي الخامنئي حمّل ترامب المسؤولية
المباشرة عن الجرائم التي حصلت في إيران بوصفه “رأس الجريمة”، بسبب تحريضه وتشجيعه
للإرهابيين والمخربين على القتل، وتحريكه ما تُسمى بالمعارضة في الخارج، والتي
وصفها بأنها ليست معارضة وطنية بل مرتبطة بتيار الشاه رضا بهلوي وعائلته ولها
ارتباطات مع كيان العدو الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق بإدارة الأحداث داخلياً،
بيّن شاوردي أن الأجهزة الأمنية والإيرانية لعبت دوراً محورياً في إفشال المخطط
الفتنوي الذي رعته الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الرواية
الأمريكية والإسرائيلية التي اتهمت الشرطة باستهداف المدنيين كانت كاذبة.
وأكد أن القوات الأمنية خلال الأيام
الأولى التزمت سياسة ضبط النفس إلى حد كبير، وأن عناصر الشرطة كانوا يتواجدون في
الساحات والشوارع دون حمل أسلحة نارية، واكتفوا بالهراوات فقط.
ولفت إلى أن النتيجة كانت سقوط عدد
كبير من الشهداء في صفوف القوات الأمنية، حيث شيّعت طهران وحدها يوم الأربعاء
الماضي مئة شهيد، معظمهم من منتسبي الأجهزة الأمنية، وهو ما اعتبره دليلاً قاطعاً
على وجود عناصر إرهابية أطلقت النار على الشرطة والمواطنين معاً.
وتساءل: “لو كانت الشرطة هي من استهدفت
المدنيين كما تزعم واشنطن، فهل يعقل أن تكون قد قتلت منتسبيها أيضاً؟”، معتبراً أن
هذا وحده يفند الادعاءات الأمريكية.
وشدد شاوردي على أن حجم الجريمة
الإرهابية غير مسبوق، وأنه لا يمكن العثور في أي دولة بالعالم على أحداث شغب يسقط
فيها هذا العدد الكبير من أفراد الشرطة، مؤكداً أن ما جرى لم يكن احتجاجات عفوية
بل مخططاً مدعوماً خارجياً، وأن المقاطع المصورة التي نُشرت تؤكد أن إطلاق النار
جاء من عناصر مسلحة ضمن أعمال التخريب.
وفي ختام مداخلته على قناة المسيرة، أفاد شاوردي بأن ما كشفته الأحداث الأخيرة هو عمق الرهان الأمريكي الإسرائيلي على الفتنة الداخلية، مقابل صلابة الدولة الإيرانية وأجهزتها الأمنية وقدرتها على إحباط المخططات رغم جسامة التحدي، في سياق عداء تاريخي طويل لم يتوقف منذ عهد مصدّق وحتى اليوم.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
حماس ترحب بقرار إسبانيا سحب سفيرها من الكيان الصهيوني وتدعو دول العالم لقطع كافة أشكال العلاقات مع العدو
المسيرة نت| متابعات: رحّبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقرار حكومة إسبانيا سحب سفيرها من كيان العدو الصهيوني وتقليص تمثيلها الدبلوماسي.
كيف استطاعت إيران تحويل الدعم الشعبي إلى قوة ردع فعّالة؟
المسيرة نت | خاص: تشهد المنطقة حالة استثنائية من التوتر، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفيذ عملياتها العسكرية ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفة القواعد الأمريكية والإسرائيلية في الخليج ومناطق متعددة. وتعكس هذه التحركات العسكرية المتصاعدة قوة الردع الإيراني وقدرتها على حماية سيادتها، إلى جانب تماسكها الشعبي حول القيادة الثورية الجديدة.-
19:42حماس: نُثمن عاليا هذا الموقف الإسباني الشجاع ونجدد مطالبتنا لكافة دول العالم بضرورة قطع كافة أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني وممارسة الضغط عليه لوقف جرائمه
-
19:42حماس: قرار حكومة إسبانيا يأتي استمرارا للمواقف المشرفة للحكومة والشعب الإسباني في رفض الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا
-
19:41حماس: نرحب بقرار حكومة إسبانيا سحب سفيرها من الكيان الصهيوني المجرم وتقليص تمثيلها الدبلوماسي
-
19:40مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بالقرب من مستشفى جبل عامل في البص قضاء صور جنوب لبنان
-
17:51مصادر لبنانية: غارات للعدو الصهيوني على بلدتي السماعية ودير انطار جنوب لبنان
-
17:51مصادر لبنانية: طيران العدو الصهيوني يشن غارتين على بلدتي بيت ياحون وكونين ببنت جبيل جنوب لبنان