"ثقافةُ القرآن".. استراتيجية المواجهة مع العدوّ في ضوء خطاب السيد القائد
يُعد التحَرّك على أَسَاس "ثقافة القرآن الكريم" اليوم قوة فعالة تتجاوز الأساليب التقليدية؛ فهي رؤية استراتيجية شاملة حدّدها السيد القائد (يحفظه الله) لإسقاط هيمنة العدوّ الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني، وتفكيك منظومة الشر من جذورها.
أولًا: تشخيصُ واقعِ العدوّ (تحالفُ الأشرار)
أوضح السيد القائد أن العدوّ في
واقعنا المعاصر يمثل "تحالف الشر" المتمثل في: (الصهيونية العالمية، أمريكا
"الشيطان الأكبر"، وبريطانيا).
هؤلاء يسعون في الأرض فسادًا، مما
يفرض على الأُمَّــة إعادة صياغة المواجهة لتكون بمستوى هذا الخطر الوجودي.
ثانيًا: بناءُ "المعادلةِ
الإيمانية" للارتقاء
تبدأ الاستراتيجية القرآنية من تعزيز
جوهر الهُوية الإسلامية، وهو ما يحقّق للأُمَّـة ثلاثة مستويات من الارتقاء:
الارتقاء النفسي والمعنوي: تحصين
الأُمَّــة من الهزيمة الداخلية والتبعية.
الارتقاء العملي: فرض معادلات
ميدانية متطورة تضعف قدرات العدوّ وتستهدف شريان حياته.
التأييد الإلهي: الوصول بالأمة إلى استحقاق
نصر الله وعونه، وهو الضامن الحقيقي في مواجهة جبروت المادة.
ثالثًا: انكشافُ "الوهم الأمريكي"
(فنزويلا وغرينلاند نموذجًا)
أكّـد السيد القائد أن الطغيان الأمريكي
بات مفضوحًا عالميًّا، والدروس المستفادة هي:
هشاشة التبعية: الارتباط بالأمريكي
لا يمنح حماية لأي نظام، بل يجعله قابلًا للتخلي عنه في أي لحظة.
حتمية الخسارة: كُـلّ من يتحَرّك ضد
أمته بصف الأمريكي أَو الإسرائيلي مآله التفكك والتلاشي.
رابعًا: حربُ "الوعيِ
والرواية"
الحرب اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي
"حرب رواية"؛ لذا يتطلب الثبات على المشروع القرآني بناء رواية
الأُمَّــة الصحيحة المناهضة للظلم، لتكون المحرك الضامن لمواجهة المشروع الصهيوني
وإسقاط هيمنته بشكل جذري.
الخلاصة: يظل المشروع القرآني هو
النموذج الإسلامي الأصيل الذي يمنح الأُمَّــة القوة الشاملة.
إن التحَرّك بهذه الثقافة هو الطريق الأضمن للعزة والكرامة، وهو الاستعداد الحقيقي للجولات القادمة التي سيتحقّق فيها النصر الموعود بإذن الله.
832 شهيدًا منذ اتفاق وقف العدوان الصهيوني على غزة
متابعات | المسيرة نت: استشهد مواطن وأصيبت سيدة صباح اليوم برصاص جيش العدو شمال وجنوب قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي على عدة مناطق.
الجيش الإيراني: أطلقنا نيرانًا تحذيرية ضد مدمرات أمريكية حاولت التسلل إلى مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أعلن الجيش الإيراني، أن القوة البحرية التابعة له وجهت تحذيرات مباشرة وأطلقت طلقات تحذيرية في مسار مدمرات أمريكية حاولت التسلل والاقتراب من مضيق هرمز بعد إطفاء راداراتها في بحر عمان، مؤكّدًا رصدها فور إعادة تشغيل أجهزة الرادار وتوجيه إنذارات لاسلكية لها، قبل أن يتم اعتبار محاولة دخولها المضيق خرقًا لوقف إطلاق النار وتحديًّا للسيادة الإيرانية التي تشترط الحصول على إذن رسمي للعبور.-
17:33حرس الثورة الإسلامية: أي تحركات بحرية أخرى تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوة البحرية ستواجه بمخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بالقوة
-
17:32حرس الثورة الإسلامية: ادعاءات المسؤولين الأمريكيين لا أساس لها من الصحة وكذب محض
-
17:32حرس الثورة الإسلامية: لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية
-
17:29حركة المجاهدين: لن يفلح العدو المجرم في كسر إرادة أسرانا الأبطال رغم سياسته الإجرامية الممنهجة بحقهم
-
17:29حركة المجاهدين: تكشف الشهادات الواردة من داخل السجن عن سياسات قمعية قاسية، من الاعتداء الجسدي والإهانة المتعمدة إلى التقييد والعزل
-
17:29حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين الصمت الدولي تجاه جرائم العدو بحق أسرانا، لاسيما الأسيرات في سجن الدامون