المشروعُ القرآني: "حاجز منيع" لإفشال كل مخطّطات الأعداء
آخر تحديث 14-01-2026 20:30

لا أحد سيسلم من الاختبار في هذه الحياة؛ فالدنيا محطة عبور، ومتى عرف المرء الغاية من الابتلاء سكن قلبه واستراح.

في هذا المسير، نحتاج إلى "المشروع القرآني" كبُوصلة للنزاهة، والصدق، والتواضع الذي يهدي ولا يضل، بعيدًا عن الجمود الذي يحرم الإنسان نور البصيرة.

أولًا: منطقُ الحقِّ والاستقامة الفطرية

من عظمة الإسلام أنه يجعلك تتحَرّك وفق "منطق الحق" الذي ينسجم مع الفطرة والكرامة.

في صراعنا مع العدوّ، ندرك أن كُـلّ ما يأتي من جانبه باطل، بينما موقفنا المستمد من القرآن هو القوة التي لا تُهزم.

إن بناء هذا المشروع لم يكن سهلًا، بل احتاج إلى:

دفاع مستميت: طريق الحق يتطلب التضحية.

الثقة المطلقة بالله: المحرك الأَسَاسي لكل فعل.

الصبر والعمل: فلا شيء يتحقّق دون تعب وحرب وحصار.

ثانيًا: من الاستضعافِ إلى "التمكينِ العالمي"

انظروا إلى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)؛ كيف كان منذ أعوام وكيف أصبح الآن!

في البداية: لم يكن معه من حطام الدنيا شيء، وحاربته الدولُ الكبرى بكل قوتها.

اليوم: بفضل الارتباط بالله، أصبح هو من يحاربُ الدول الكبرى، ويقف سدًا منيعًا ضد أي ظالم يعتدي على أُمَّـة الإسلام.

لقد أثبت الواقع أن من يتوكل على الله لا يُهزم، بل يُهزم من يحاربه ويعادي مشروعه.

ثالثًا: المشروعُ القرآني.. ضرورةُ اللحظةِ الفارقة

نعيش اليوم لحظة تاريخية فارقة، وسط أُمَّـة صامتة ومرتهنة للاستكبار.

في هذا الوقت، يأتي التحَرّك وفق المشروع القرآني لـ:

بناء وعي الأُمَّــة وبصيرتها ورشدها.

رفع الروح المعنوية لتكون الأُمَّــة بمستوى النهوض بمسؤوليتها.

تقديم نموذج إسلامي راقٍ ومتكامل يتجاوز الردود العاطفية إلى الفعل الاستراتيجي النضج.

رابعًا: عظمةُ التأسيسِ وصوابيةُ المنهج

لقد سجل التاريخ صوابية ما قدمه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه).

كان صوتًا قرآنيًّا خالصًا في زمن الاستهداف الأمريكي الشامل، وتحول مشروعه اليوم إلى أعظم مشروع تحرّري على مستوى الساحة العالمية، يحمي الشعوب ويصون كرامتها.

الخلاصة: المشروع القرآني هو النعمة التي لا مثيل لها، وهو الطريق الذي يحول التعب إلى نصر، والابتلاء إلى تمكين.

إنه المشروع الذي علّمنا أن المسؤولية لا تسقط، وأن الوقوف مع الحق واجب مهما كان الثمن، وبالله وحده ننتصر.

انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
15شهيداً في غارات صهيونية مكثفة على بلدات سكنية جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على جنوب لبنان، مرتكباً مجزرة جديدة أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة عدد آخر، في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق سكنية مأهولة، في انتهاك جديد للتفاهمات القائمة ومساعي تثبيت التهدئة في المنطقة.
توسع نطاق اعتداءات المغتصبين في الضفة والقدس المحتلة
المسيرة نت | متابعات: صعد قطعان المغتصبين من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار الدعم والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.
الأخبار العاجلة
  • 16:13
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة كفرصير في قضاء النبطية جنوب لبنان
  • 16:12
    مصادر لبنانية: غارات للعدو الإسرائيلي على بلدات كفرتبنيت والنبطية وكفررمان وزبدين وشوكين وكوثرية السياد في جنوب لبنان
  • 16:12
    عراقجي: زمرة الموت والإبادة التي يقع مقرها في يافا تمثل تهديدا للبشرية جمعاء وهدفها الوحيد الحرب الدائمة
  • 16:12
    أبو عبيدة: العدو الإسرائيلي يسعى جاهداً للفصل بين جبهات المقاومة لكنه لم يجنِ منذ أكثر من عامين ونصف سوى الخيبة والانكسار
  • 16:12
    أبو عبيدة: العدو يحاول من خلال مواصلة جرائمه واحتلاله التعويضَ عن فشله في مختلف الساحات
  • 16:11
    أبو عبيدة: نحيّي سواعد مجاهدي حزب الله الذين كبّدوا العدو الصهيوني خسائر فادحة ولا يزالون في إطار التصدي البطولي للعدوان على لبنان
الأكثر متابعة