شهيد القرآن.. الصادح بالحق في زمن الذل
آخر تحديث 14-01-2026 20:16

في زمنٍ تغلغل فيه الشر، واستحكم فيه الباطل، لم يجرؤ أحد آنذاك على التفوّه بكلمةٍ مناهضة لمشروع الغرب الاستعماري، بل كان الصمت هو سيّد الموقف بين أوساط أُمَّـة قوامها مليارَا مسلم.

ففي ذلك الحين، نهاية الألفية الثانية، ظهر صوتٌ كان الوحيد الذي صدح بالحق متحدّيًا طاغوت العصر، المتمثّل في واشنطن ولندن وكَيان الاحتلال الصهيوني، معلِنًا صرخته المدوّية في وجه آلة القتل والاستعمار، غير مبالٍ بأفتك الأسلحة، بل قال بكل ثقةٍ بالله: «لو صبّ الأمريكيون كُـلّ ما لديهم من قوة عليك وحدك أنت، لما ساوى ذلك كله يومًا واحدًا في نار جهنم».

كان ذلك الصوت هو صوت شهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي هزّ مضاجع الغرب، وجعلهم يحرّكون أذنابهم في محاولةٍ يائسة لوأد هذا المشروع القرآني، الذي كشف مؤامراتهم، وفضح ما كان يُدار في البيت الأبيض من مخطّطاتٍ خبيثة ضد أمتنا المسلمة، كاشفًا حقيقة الشعارات البراقة، كحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام وغيرها، والتي تستخدمها واشنطن لقتل أمتنا واحتلالها ونهب ثرواتها.

وبالتالي، لم تستطع أمريكا التريّث أَو ما يسمّونه «ضبط النفس»؛ ففي فترةٍ وجيزة، وبعد أن عملت عبر أبواقها على تشويه السيد حسين ورفاقه، شنّت وصبّت كُـلّ حقدها على شهيد القرآن.

وبعد أن أقدم عملاؤها، بإشرافها المباشر، على اقتراف جريمة قتل السيد حسين، ظنّت أمريكا أنها قضت على المشروع القرآني تمامًا؛ لكنها لم تكن تفهم أن السيد حسين – رضوان الله عليه – فكرٌ يُتوارث ولا يموت.

ورغم الجريمة الوحشية التي ارتُكبت بحق السيد حسين وأسرته ورفاقه، لم يستطع الطغاة أن يقضوا على المشروع القرآني، بل أصبح مشروعه حممًا وصواريخَ ومسيّرات، تلاحق قتلته وأسيادهم، ومن خلف هذه الصواريخ والمسيّرات أُمَّـة كاملة ترفع شعار «حسين العصر»، فتجلّى قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.

اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
نيران المقاومة تفتك بتجمعات العدو الصهيوني وتدك آلياته ومواقعه المستحدثة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي جرائمه العدوانية وخرقه المستمر لاتفاقات وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء والأرض والسيادة اللبنانية، تأتي الردود المدوية من ثغور الجنوب لتؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال هي الحارس الأمين والذراع الضاربة الكفيلة بلجم أيّة حماقة صهيونية.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
الأخبار العاجلة
  • 18:34
    إعلام العدو: إصابة جندي في "مرجليوت" جراء استهداف طائرة بدون طيار
  • 18:31
    الصحة اللبنانية: 3 شهداء بينهم سيدتان و16 جريحاً جراء غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت
  • 18:31
    الرئيس بزشكيان: نشدد على التزام الحكومة الإيرانية الكامل بمقررات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات قائد الثورة
  • 18:31
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نسعى لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وإسناد القوات المسلحة ومتابعة المفاوضات في إطار السياسات العامة لإيران
  • 18:31
    حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام تعهداته وتنفيذ التزاماته كاملة
  • 18:31
    حماس: استهداف العدو محيط مستشفى اليمن السعيد شمال غزة جريمة متواصلة وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار
الأكثر متابعة