إيران في قلب العاصفة.. جهوزية عالية لمواجهة العدو الأمريكي الصهيوني
آخر تحديث 14-01-2026 19:29

المسيرة نت| خاص: في ضوء التطورات التي أعقبت "حرب الاثني عشر يومًا" في يونيو 2025، والتي شكلت نقطة تحول جوهرية في موازين القوى بين طهران وواشنطن وكيان العدو الإسرائيلي، فإن خيارات إيران في مواجهة المخططات الصهيو أمريكية تسير في اتجاهات متعددة ضمن أولويات المرحلة الراهنة وما تمخضت عنه الحرب السابقة.

وتنظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أن العدوان على منشآتها في يونيو 2025م قد أنهى حقبة "الصبر الاستراتيجي" وفتح الباب أمام خيار" الردع الاستباقي"، وربما "العتبة النووية" كضمانة لحماية البلاد من أي عدوان خارجي.

لقد أثبتت حرب حزيران 2025م، أن الردع يتولد من القدرة على إحداث ضرر متبادل وليس فقط الدفاع السلبي، ولذلك كانت إيران تعكف وما تزال على تطوير "عقيدة الردع النشط"، حيث يتضمن هذا المسار تجهيز رشقات صاروخية ضخمة من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية التي أثبتت فعاليتها في اختراق "غوش دان" والمراكز الحيوية في عمق كيان العدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التركيز على استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة كرسالة ضغط مباشرة على مجرم الحرب الأمريكي ترامب.

 وتراهن طهران على أن أي عدوان جديد سيقابل بإغراق أنظمة الدفاع الجوي للخصم، ما يرفع الكلفة البشرية والسياسية لأي قرار أمريكي بالتدخل العسكري الواسع.

بعد حرب حزيران 2025م قالت ايران إنه لم يعد هناك قبول باستمرار "حالة اللا حرب واللا سلم" التي من شأنها تكبيد الاقتصاد الإيراني خسائر كبيرة، وأن شريحة كبيرة من الأوساط السياسية والعسكرية تدفع باتجاه ضرورة القضاء على قدرات "العدو" وفق التوقيت الذي تراه طهران مناسبًا طالما هو من بدأ الحرب التي لم تنته بعد ولا يزال يواصل تهديداته، رغم ميله في الحرب القادمة كما يبدو إلى تقديم أمريكا في واجهة الحرب والتأخر قليلا، حذرا من أن تبنيه المباشر للعدوان على إيران سيثير من جديد حفيظة الشعب الإيراني، لكن الإيرانيين يفهمون هذا جيدًا، فالمشروع الصهيوني التوسعي هو من يقود أي عدوان جديد على إيران وعلى المنطقة.

وبعد استيعاب إيران لدروس حرب الـ12 يوماً، فقد أعدت للحرب القادمة بشكل جيد، حيث تسابق الزمن، كاشفة عن إدخال تسليحات إستراتيجية بما فيها مقاتلات "سوخوي-35" الروسية و"جي- 10 سي" (التنين القوي) الصينية، وتجهيز نحو 2000 صاروخ باليستي تحمل رؤوساً حربية بزنة طنين، مصممة للإطلاق من منصات تحت الأرض وتحت المياه ومن منصات متحركة موزعة جغرافياً لضمان استمرارية الرد حتى في حال استهداف المدن الصاروخية التقليدية.

وبالتوازي مع ذلك، جرى ترميم الدفاعات الجوية الوطنية وتوطين تكنولوجيا مضادات جديدة تعمل بمعزل عن أنظمة التوجيه العالمية "جي بي إس" أو الأقمار الصناعية للدول المصنعة، معتمدة بالكامل على الأقمار الصناعية الإيرانية.

واعتمدت التكتيكات الجديدة على استخدام الهندسة العكسية لإنتاج مضادات جوية حديثة، مع وضع خطط لإطلاق موجات مكثفة من الصواريخ والمسيرات القديمة بهدف إلهاء واستنزاف دفاعات العدو الجوية، تمهيداً لإطلاق الموجات الرئيسية من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية والمسيرات المتطورة المزودة بمحركات نفاثة.

وتشير التقديرات إلى تطوير طهران أسلحة تعمل بتقنيات البلازما والليزر ذات القدرات الخارقة، إلى جانب أسلحة ردع استراتيجية ترفض طهران الحديث عنها، وسط توقعات بأن تتجاوز المعركة المقبلة النطاق الإقليمي لتتحول إلى مواجهة عالمية تشارك فيها قوى شرقية كبرى في مواجهة التحالفات الغربية.

وعلى صعيد التحصينات، تؤكد التقارير أن إيران تمتلك قدرات دفاعية هائلة قادرة على تحويل أي صدام عسكري إلى كارثة واسعة النطاق، استناداً إلى معرفة دقيقة بالموازنات الدفاعية والقدرات الميدانية، حيث تعتمد هذه الإستراتيجية على تكامل وظيفي بين الجيش والحرس الثوري، خاصة في المياه الدولية، بهدف ردع الأساطيل الإستراتيجية عبر "حرب الممرات" التي تهدف لتحييد أي دعم خارجي لمهاجمة طهران.

كما ترتكز العقيدة العسكرية الحالية للجيش الإيراني على شبكة ضخمة من البنى التحتية المخبأة تحت الجبال والمخازن السرية، ما يجعل من فكرة تدمير القدرة الهجومية الإيرانية بضربة استباقية واحدة مهمة مستحيلة من الناحية العسكرية.

مسيرات غير مسبوقة في حجة تفوض السيد القائد وتعلن الجهوزية والاستنفار لإنهاء الحصار
المسيرة نت| حجة: احتشد أبناء محافظة حجة اليوم الجمعة، في مسيرات جماهيرية غير مسبوقة لإعلان النفير والتحذير للنظام السعودي وتفويضا للسيد القائد عبد الملك بدر الدين والحوثي تحت شعار "جمعة التحذير والنفير".
عشرات الشهداء والجرحى في مجازر جديدة للعدو الصهيوني على قطاع غزة واعتقالات في الضفة
المسيرة نت | متابعات: استشهد 13 مواطنًا، اليوم الجمعة، بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، بعضهم إصاباته حرجة، جراء الغارات المتواصلة التي شنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، في خرق واضح لوقف إطلاق النار.
الخارجية: الحرس الثوري قوة إسلامية فاعلة في مواجهة المشاريع الصهيونية، وما قامت به بريطانيا مكشوف
المسيرة نت | خاص: أدانت وزارة الخارجية استهداف الحكومة البريطانية للحرس الثوري الإيراني بالسعي لإدراجه في ما يسمى "قائمة المنظمات المحظورة".
الأخبار العاجلة
  • 18:31
    وزير الدفاع: نحيي كافة أبناء اليمن وعلى رأسهم القبائل على مواقفها الأبية ووقوفها الدائم في موقف الحق ورفضها كل التدخلات الأجنبية واستعدادها الوقوف إلى جانب القوات المسلحة
  • 18:27
    وزير الدفاع: القيادة تُدرك ما يعانيه الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي وأن مثل هذا الوضع لن يستمر
  • 18:26
    وزير الدفاع: على العدو أن يُدرك أن الشعب اليمني بات لديه قوات وقدرات عسكرية قادرة على فرض المعادلات
  • 18:25
    وزير الدفاع: قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان والقوات المسلحة على استعداد كامل لتنفيذ أية توجيهات تتعلق بمعادلة الحصار بالحصار والمطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ
  • 18:24
    وزير الدفاع: تم رفع مستوى الجاهزية تنفيذا لتوجيهات القيادة خلال الأيام الماضية
  • 18:23
    وزير الدفاع: خياراتنا مفتوحة ولدينا جاهزية عالية في كافة صنوف وتشكيلات القوات المسلحة
الأكثر متابعة