أخطاء رقمية يومية تهدد أمن الهواتف الذكية: السلوك البشري بوابة الاختراق الأخطر
آخر تحديث 14-01-2026 10:51

تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية امتداداً مباشراً لهوية المستخدم الرقمية، ومستودعاً لكل تفاصيل حياته، من الحسابات المالية إلى المراسلات الشخصية والملفات الحساسة، لم يعد الاختراق الإلكتروني محصوراً في الهجمات التقنية المعقدة، وإنما بات في كثير من الأحيان نتيجة مباشرة لسلوكيات يومية خاطئة يمارسها المستخدم دون وعي أو انتباه.

وسلطت مهندسة الاتصالات المتخصصة في إدارة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي، المهندسة غادة الأسدي، والضوء على أخطاء شائعة قد تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تشكل المدخل الأخطر للمخترقين، حيث تؤكد تقارير تقنية متخصصة أن الغالبية العظمى من الهجمات الإلكترونية تبدأ عبر رسائل وروابط تصيد إلكتروني صممت بعناية لاستهداف المستخدمين واستغلال ثقتهم وسلوكهم اليومي.

وأشارت الأسدي في لقاء مع قناة المسيرة اليوم الأربعاء، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "جدار ناري" إلى أن من أبرز هذه الأخطاء، الاعتماد على كلمة مرور واحدة لعدة حسابات وخدمات رقمية، وهو ما يحول أي اختراق محدود إلى اختراق شامل، إذ يكفي سقوط حساب واحد لفتح الطريق أمام المهاجم للوصول إلى باقي الحسابات المرتبطة، ما يؤدي إلى انهيار كامل لمنظومة الأمان الرقمي للمستخدم.

كما يشكل إهمال تفعيل التحقق بخطوتين، لا سيما على البريد الإلكتروني والتطبيقات الحساسة، خطراً بالغاً، إذ يمنح المهاجم طريقاً مباشراً للسيطرة على الحسابات، في وقت تؤكد فيه دراسات تقنية أن تفعيل هذه الخاصية يقلل فرص الاختراق إلى حد كبير. ويضاف إلى ذلك تأجيل تحديثات النظام والتطبيقات بدافع الانشغال أو الكسل الرقمي، ما يترك ثغرات أمنية مفتوحة تستغلها البرمجيات الخبيثة.

وتبرز كذلك خطورة تحميل التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية أو استخدام نسخ معدلة، قد توفر ميزات ظاهرية، لكنها في الواقع تفتح الباب أمام برامج تجسس خفية تعمل في الخلفية، وتقوم بجمع البيانات والتجسس على الرسائل والمكالمات دون علم المستخدم.

ومن السلوكيات الخطرة أيضاً، منح التطبيقات صلاحيات تفوق حاجتها الفعلية، كالوصول إلى الميكروفون أو الموقع أو الكاميرا، وهو ما يسمح بجمع بيانات المستخدم دون علمه، حيث تشير تقارير أمنية إلى أن كثيراً من تسريبات البيانات تبدأ من هذه النقطة تحديداً.

وأكدت المهندسة غادة الأسدي، أن الواقع التقني يثبت أن أضعف حلقة في الأمن الرقمي ليست التكنولوجيا، وإنما السلوك البشري، موضحةً أن أدوات الحماية تطورت بشكل كبير، إلا أن الاستخدام غير الواعي، كفتح الروابط دون تفكير، أو مشاركة رموز التحقق، أو تجاهل التحديثات الأمنية، هو ما يمنح المهاجمين فرصتهم الحقيقية.

وأوضحت أن التصيد الإلكتروني يعد من أخطر أساليب الاختراق المعتمدة اليوم، ويقوم على انتحال صفة جهات موثوقة، كبنوك أو شركات توصيل أو حتى أصدقاء، بهدف خداع المستخدم ودفعه لإرسال بياناته أو رموز التحقق الخاصة به، مؤكدةً أن هذه الهجمات تعتمد على الضغط النفسي والهندسة الاجتماعية أكثر من اعتمادها على تقنيات معقدة.

وأضافت أن استخدام كلمة مرور واحدة يشبه استخدام مفتاح واحد للمنزل والسيارة والعمل، فإذا فُقد المفتاح ضاع كل شيء، مشددةً على ضرورة استخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب، إلى جانب تفعيل التحقق الثنائي كخط دفاع أساسي لا غنى عنه في المرحلة الراهنة.

كما حذرت من الثقة العمياء بالروابط، حتى تلك التي تصل من أشخاص معروفين، مشيرةً إلى أن الحسابات قد تُخترق دون علم أصحابها، ما يجعل التأكد من مصدر الرابط قبل فتحه قاعدة أساسية في السلامة الرقمية.

وأفادت مهندسة الاتصالات المتخصصة في إدارة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي، أن سلوكيات بسيطة، مثل ترك البلوتوث أو الواي فاي مفعّلين دائماً، أو استخدام شبكات عامة غير آمنة، أو مشاركة معلومات شخصية بشكل مفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، تشكل مجتمعة بيئة مثالية للاختراق، داعيةً إلى التأني، والوعي، والتشكيك الإيجابي قبل التفاعل مع أي رسالة أو رابط، باعتبار ذلك خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الرقمية المتزايدة.








رئيس مجلس علماء فلسطين: الشهيد الخامنئي كان أباً لكل المستضعفين في العالم وضحى من أجل فلسطين والأمة
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، أن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي ضحى وتحمل من أجل دعم المستضعفين في كل مكان، ومن أجل مواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 02:25
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم مخيم عقبة جبر جنوب أريحا في الضفة الغربية
  • 01:48
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم حي أم الشرايط بمدينة البيرة في الضفة الغربية
  • 01:47
    مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم الحي الشرقي لمدينة طولكرم في الضفة الغربية
  • 00:53
    مصادر فلسطينية :مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي تستهدف سيارة قرب منطقة المطاحن جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • 00:38
    إسماعيل بقائي: أي قدر من الخطاب الاستفزازي لنظام برلين لن يتيح الإفلات من المسؤولية عن دوره في هذه الحرب غير القانونية وجرائم الحرب المرتكبة
  • 00:34
    إسماعيل بقائي: يجب تحميل ألمانيا المسؤولية الكاملة عن تواطؤها في العدوان العسكري على إيران وأن تتحمل التكاليف الباهظة لمشاركتها الفاعلة