المشروع القرآني للشهيد القائد: من صناعة الوعي إلى بناء قوة ترهب الأعداء
تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: ونحن نعيش الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، فإنه لا يفوتنا الوقوف أمام مشروعه القرآني الذي يُعدّ أحد أبرز المشاريع الفكرية والنهضوية التي شهدتها الساحة اليمنية والأمة الإسلامية خلال العقود الأخيرة، بوصفه مشروعاً متكاملاً انطلق من تشخيص عميق لواقع الأمة، وحدّد بدقة طبيعة التهديدات التي تستهدف هويتها وسيادتها وقرارها المستقل.
وقد انطلق المشروع القرآني للشهيد القائد من العودة إلى القرآن الكريم كمنهج حياة ورؤية شاملة، لا بوصفه نصاً تعبدياً فحسب، بل كدليل وي وبصيرة في مواجهة التحديات السياسية والثقافية والعسكرية التي فرضها واقع الهيمنة الأميركية-الصهيونية على المنطقة العربية والإسلامية، حيث حرص رضوان الله عليه في محاضراته وخطاباته المبكرة على التحذير من خطر التغلغل الأميركي في البلدان العربية والإسلامية تحت عناوين مضللة، أبرزها الديمقراطية، وحقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، مؤكداً أن هذه الشعارات لم تكن سوى أدوات ناعمة لاحتلال القرار، ونهب الثروات، وتمزيق المجتمعات من الداخل.
وبيّن المشروع
القرآني أن الولايات المتحدة لا تدخل بلداً إلا بعد أن تهيئ الأرضية عبر الحرب
الإعلامية والفكرية، وإضعاف الهوية الإيمانية، وزرع التبعية الثقافية والسياسية،
قبل الانتقال إلى التدخل العسكري المباشر أو غير المباشر، وهو ما أثبتته الوقائع
في أكثر من ساحة عربية وإسلامية.
وفي هذا
السياق، ركّز الشهيد القائد على بناء الوعي القرآني كخط الدفاع الأول، معتبراً أن
الأمة التي تمتلك وعياً حياً وبصيرة نافذة لا يمكن إخضاعها، مهما بلغ حجم العدوان
أو شدة الحصار، وأن المعركة الحقيقية تبدأ في العقول قبل أن تنتقل إلى الميدان.
ومع مرور
الوقت، تحوّل المشروع القرآني من إطار ثقافي وتربوي إلى قاعدة صلبة أسهمت في بناء
مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على الصمود في وجه الضغوط، وعلى رفد الجبهات بالمقاتلين
المؤمنين بعدالة قضيتهم، ما شكّل أساساً لبناء قوة عسكرية وطنية مستقلة، واجهت
لاحقاً أعتى قوى العدوان.
وأثبتت
التجربة العملية أن هذا المشروع كان حجر الأساس في تشكّل قوة عسكرية يمنية تمتلك
الإرادة والعقيدة، واستطاعت، رغم الفارق الكبير في الإمكانات، مواجهة العدوان
الأميركي السعودي الإماراتي، ثم الانتقال إلى موقع التأثير الإقليمي في مواجهة
العدو الصهيوني، في معادلة غير مسبوقة في تاريخ اليمن الحديث.
وما يميّز
مشروع الشهيد القائد هو الجمع بين البعد الإيماني والبعد العملي، حيث لم يكتفِ
بتشخيص الخطر، بل قدّم نموذجاً حياً لكيفية المواجهة، بدءاً ببناء الإنسان الواعي،
وصولاً إلى بناء قوة تردع وتفرض معادلات جديدة في المنطقة.
وأثبتت
تحذيرات السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، من الدور الأميركي في
المنطقة، والتي قوبلت في بداياتها بالتشكيك أو الاستهزاء، صحتها اليوم بعد ما يقارب
من 25 عاماً، مع اتساع رقعة الحروب والفوضى التي رعتها واشنطن في أكثر من بلد عربي
وإسلامي، تحت العناوين ذاتها التي حذّر منها المشروع القرآني مبكراً.
إن مشروع
الشهيد القائد مثل رؤية استراتيجية بعيدة المدى، أسست لنهج مقاوم قائم على القرآن،
وأسهمت في صناعة وعيٍ جمعي وقوةٍ عسكرية وسياسية، تقف اليوم في مواجهة أمريكا
والعدو الصهيوني وأدواتهما، دفاعاً عن سيادة الأمة وكرامتها واستقلال قرارها.
اليمن كنموذج
للتحرر العالمي
المشروع القرآني
لم يعد حبيس الجغرافيا اليمنية، بعد أن أصبح اليوم ملهماً لكل الأحرار في العالم،
فلقد قدم اليمن الدليل القاطع على أن "أمريكا ليست قدراً محتوماً"، وأن
الشعوب إذا ما اعتصمت بحبل الله واستنهضت طاقاتها الكامنة، قادرة على هزيمة أعتى
القوى المادية.
إن هذا
المشروع، الذي بدأ بكلمات صادقة، بات اليوم يمتلك الصواريخ التي تحمي السيادة،
والمسيرات التي تؤدب المعتدين، والإرادة التي لن تنحني حتى تطهير كل شبر من تراب
الوطن والمقدسات.
وما شهده
العالم خلال الأشهر الماضية من مواجهة مباشرة بين اليمن والعدو الصهيوأمريكي في
البحرين الأحمر والعربي، دعماً لغزة المظلومة، هو ذروة السنام في المشروع القرآني،
وذلك بعد أن أثبت اليمن أن القضية الفلسطينية هي ركن أساسي في مشروع الشهيد القائد
رضوان الله عليه الذي يرى في كيان العدو "غدة سرطانية" يجب استئصالها.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
المُقاومة الإسلاميّة تعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول وتفتتح عهدًا جديدًا من الردع
المسيرة نت| متابعة خاصة: أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن انطلاق عمليات "العصف المأكول"، مدشنةً مرحلةً جديدة من التصدّي التاريخي للعدوان الصهيوني الغاشم، في مشهدٍ مهيبٍ يعيد رسم معادلات القوة في المنطقة، تحت لواء الحق الذي لا يُهزم.
لأول مرة بعد استشهاد السيد الخامنئي.. استعدادات كبرى في إيران للاحتفال بيوم القدس العالمي
المسيرة نت| متابعات: يستعد الشعب الإيراني إلى المشاركة في الفعالية الكبرى يوم الجمعة القادمة لإحياء يوم القدس العالمي، في مشهد استثنائي، مغاير للاحتفالات السنوية السابقة، وفي ظل قيادة جديدة للبلاد يقودها المرشد الجديد آية الله السيد مجتبى خامنئي.-
23:17حزب الله: قصفنا بعشرات الصواريخ قاعدة "مسغاف" وشركة "يوديفات" للصناعات العسكرية الصهيونية شمال شرق مدينة حيفا المحتلة ضن سلسلة عمليات "العصف المأكول"
-
23:17مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على منطقة المصيلح في جنوب لبنان
-
23:17حزب الله: قصفنا مغتصبتي "كريات شمونة" و"نهاريا" بصليات صاروخية في إطار التحذير لهما ضمن سلسلة عمليات "العصف المأكول"
-
23:17إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "ديشون" و"المالكية" و"أفيفيم" بالجليل خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
23:06إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في حيفا خشية تسلل طائرات مسيّرة
-
23:04مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي على بلدة السماعية وقصف مدفعي على بلدة الناقورة جنوب لبنان